بدء العد التنازلي .. الساعة كم ينزل حساب المواطن وهل هناك أي زيادات
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة رفع كفاءة الطاقة في المباني التجارية بتقنية مصرية جديدة
21 دقيقة مضت
يوتيوب يرفع أسعار الاشتراكات بعدة دول منها دولة عربية واحدة30 دقيقة مضت
لمستقبل وحياة أفضل.. خطوات التسجيل في منحة الزوجة والأبناء في ليبيا 2024 والشروط المطلوبة38 دقيقة مضت
ألف مبارك.. أسماء الفائزين بقرعة الحج في الجزائر 2025 عبر الديوان الوطني للحج والعمرة45 دقيقة مضت
الديوان الوطني للحج يوضح.. خطوات الاستعلام عن اسماء المقبولين في قرعة الحج
56 دقيقة مضت
عاجل: بدء إيداع حساب المواطن بنك الراجحي والأهلي الدفعة 8460 دقيقة مضت
تعمل المملكة العربية السعودية على دعم الفئات الأكثر حاجة والأقل في الدخل من مواطنيها, وأطلق برنامج “حساب المواطن” في عام 2017 لدعم هذه الشرائح، وأصدر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قرار بصرف دعم إضافي مؤقت لتحسين ظروفهم المعيشية, ونستعرض فيما يلي آخر المستجدات حو ل الساعة كم ينزل حساب المواطن، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال مقالنا هذا.
الساعة كم ينزل حساب المواطنتم الإعلان عن أهلية المستفيدين من حساب المواطن في وقت مبكر بتاريخ 21 أكتوبر، وتمكن كل مستفيد من التحقق من استحقاقه عبر خدمة استعلام الأهلية, وينتظر المواطنون في المملكة السعودية بفارغ الصبر الساعة كم ينزل حساب المواطن ليتمكنوا من تلبية احتياجاتهم الأساسية, وأكد البرنامج أن موعد صرف الدعم سيبقى في 10 نوفمبر 2024. لعملاء بنك الراجحي، البنك الأهلي، والبنوك الأخرى، و سيبدأ الإيداع في منتصف ليل السبت.
الاستعلام عن حساب المواطنكيفية الاستعلام عن حساب المواطن هو ما يتم التساؤل عنه في المملكة, و للاستفسار عن قيمة الدعم المستحق في حساب المواطن، يمكنك القيام بالخطوات التالية:
زيارة البوابة الإلكترونية الرسمية لحساب المواطن. إدخال رقم الهوية وكلمة المرور.يتم ملء البيانات المطلوبة كاسم المستفيد ورقم الهوية.ثم الضغط على “استعلام”.و ستظهر تفاصيل المبلغ المستحق.شروط الاستفادة من دعم حساب المواطنأعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية عن بعض الشروط التي يجب توفرها في المتقدمين للحصول على الدعم من حساب المواطن، وتشمل:
أن يكون عمر المستفيد 18 عام على الأقل.أن يحمل المستفيد الجنسية السعودية.أن يكون مقيم إقامة دائمة في المملكة.أن يكون دخله الشهري ضمن الحدود المؤهلة للدعم.ألا يكون مسجل في برامج دعم أخرى.ألا يمتلك أصول أو عقارات ذات قيمة مالية كبيرة.ألا يكون مسجل في أي دور رعاية.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: دقیقة مضت
إقرأ أيضاً:
هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان
ما فُهم من الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة نواف سلام للمملكة العربية السعودية هو أن ليس من مصلحة أحد، سواء في لبنان أو في الخارج، أن يسود عدم التفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أي مسألة قد تُطرح في المستقبل، أيًّا يكن حجم هذا الخلاف في وجهات النظر كبيرًا. فالرياض التي لعبت دورًا محوريًا من ضمن اللجنة الحماسية في موضوع الانتخابات الرئاسية لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى أن "السيبة" القائم عليها التوافق الدولي والإقليمي على الحؤول دون موت لبنان سريريًا مهدّدة بالسقوط، وهي مستعدّة للتدّخل إيجابيًا في كل مرة ترى فيه أن الأمور الداخلية في لبنان غير سويّة.وفي الاعتقاد أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان واضحًا وصريحًا. وبهذا الوضوح وتلك الصراحة يمكن للمتابع للتطورات الحاصلة في لبنان منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة "الإصلاح والإنقاذ" بسرعة صاروخية، أن يستنتج أن لبنان غير متروك، وأنه لن يكون لقمة سائغة في فم أي تنين، وبالأخصّ ما يتعرّض له من اعتداءات متواصلة من قِبل إسرائيل، التي سُجّل عليها ما يقارب الـ 1800 خرق لوقف النار منذ اليوم الأول للإعلان عنه.
وبالفعل لم ينتظر رئيس الحكومة حتى انتهاء عطلة عيد الفطر لكي يلتقي برئيس الجمهورية، بل بادر وتمّ الاتصال بدوائر القصر الجمهوري لتحديد موعد سريع. وما هي إلاّ ساعات قليلة حتى عُقد لقاء بين الرئيسين عون وسلام في مقر إقامة رئيس الجمهورية، وذلك نظرًا إلى أن اللقاء المستعجل صودف يوم عطلة رسمية.
والاستنتاج الطبيعي للزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة للرياض ولبعبدا هو أن وضع ما بعد الزيارة الأولى لن يكون كما قبله، أقّله من حيث الشكل قبل الحديث عن المضمون، وهو الأساس في مسيرة بدء عملية تعافي لبنان وخروجه من شرنقة المحن القاسية. وليس في الأمر مبالغة عندما يُقال مثلًا أن عملية النهوض من الكبوات لن تكون بكبسة زرّ، بل تتطلب عملًا مثابرًا ومتواصلًا كمن يصعد على السلم. ولكي يتمكن الصاعد عليه من الوصول إلى الأعلى عليه أن يصعد درجة درجة من دون تهوّر أو تسرّع، إذ أن كل شيء في "وقته حلو". لكن الأهم من كل هذا ألا يضيّع المسؤولون في لبنان البوصلة، ويتلهوّن بأشياء لن توصلهم إلى الهدف، الذي على أساسه قد أصبح لدى اللبنانيين رئيس للجمهورية تمّ التوافق عليه بـ "سحر ساحر" بين ليلة وضحاها بعد سنتين وثلاثة أشهر من فراغ رئاسي قاتل.
وتحت مظّلة هذا الهدف تأتي زيارة سلام للسعودية، إذ أن أولوية الأوليات بالنسبة إلى المملكة ألاّ يكون لبنان مستضعفًا في الوقت الذي يحتاج فيه إلى التضامن الداخلي اليوم بالذات أكثر من أي وقت مضى حول عناوين رئيسية تبدأ بالإصلاحات الشاملة المطلوبة من المجتمعين الدولي والعربي وتنتهي ببسط سلطة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، وما بين هذين الهدفين الكبيرين تدخل على الخط السيادي والاصلاحي مكّملات لا بد منها لكي يستقيم الوضع العام في لبنان.
وفي اعتقاد بعض الأوساط السياسية المراقبة أن هذا الوضع لكي يستقيم ويرسو على برّ الأمان لا بدّ من أن يقوم تعاون مثمر بين الرئاسات الأولى والثانية والثالثة، لكي تتمكّن المؤسسات الدستورية من القيام بما هو مطلوب منها، وبالأخصّ السلطة القضائية، التي من دونها لا يستقيم أي عمل في لبنان، وهي التي تُعتبر الضمانة الأكيدة للاستقرار العام في البلاد، ولكي يطمئن المستثمرون العرب والأجانب، بمواكبة حركة تشريعية هادفة ومجدية، إذ لا إصلاح من دون تشريعات حديثة ومتطورة تحاكي على سبيل المثال لا الحصر مجريات الذكاء الاصطناعي.
ما يُفهم من التشجيع السعودي الإيجابي للمسؤولين اللبنانيين على الحوار البنّاء هو الاحتكام إلى اتفاق الطائف، نصًّا وروحًا، في كل ما له علاقة بإدارة أمور الدولة، من صغيرها إلى كبيرها. وبهذه الروحية تُبنى الأوطان. فما ينتظر لبنان من تطورات يستوجب التيقظّ الدائم والحرص على إبقاء الأنظار شاخصة نحو ما وراء الحدود الجنوبية والشرقية – الشمالية.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟ Lebanon 24 حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟