اغلب الناس بتتناقش في انو من الاكثر سوءا .. الكيزان ام قحت
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
اغلب الناس بتتناقش في انو من الاكثر سوءا .. الكيزان ام قحت
و الاجابة ( انتم تبحثون في المكان الخاطئ)
الكيزان من حيث الاطروحة الفكرية النظرية ممكن يكونوا اكتر ناس كويسين ( قيم اسلامية .. وطنية ..الخ).
القحاتة من حيث الاطروحة السياسية النظرية ممكن يكونوا احسن ناس ( حرية. سلام. عدالة. العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل)
الاتنين بيسقطوا في شرك التطبيق الفعلي (العملي) للشعارات النظرية
و السبب هو تقاطع المصالح الشخصية في مرحلة من المراحل مع القيم و الشعارات النظرية
و العلة تكمن في (الانسان السوداني)
بعيدا عن كونو كوز ولا قحاتي
التجربة ممكن تعيدها مع اي حزب و مع اي كيان و النتائج حتجيك سيئة مع اختلاف درجات السوء بس حنقعد نتغالط الاسوأ ياتو
الحاجة دي في تربيتنا و جارية فينا
و ممكن تتلخص اسبابها في التالي
اولا: نحنا شعب ما بنميل للتخطيط .
failing to plan is planing to fail
ثانيا: نحنا شعب ما بنعرف نتفق.. بنركز على نقاط خلافنا… يعني انا لو لمتني بيك الظروف في حتة بنخلي ال ٩٩ حاجة النحنا متفقين فيها على جمب …و بنمسك في الحاجة الواحدة المختلفين فيها و بتفرقنا…و بسببها بنرفض اننا نشتغل مع بعض ك فريق … و في حالة بقينا فريق كلنا عايزين نقود الفريق
ثالثا: نحنا شعب مغشوشين في تاريخنا و عندنا فهم انو العظمة و المجد حاجة متأصلة فينا intrinsically ما حاجة نحنا محتاجين ننجزها و نقلعها بي يدنا … و بتساعدنا على الحاجة دي الفلكلور حقنا و اهازيجنا و اشعارنا .. متكبرين شديد و شايفين روحنا من غير اي انجاز حقيقي يكون هو السبب في الفخر ده … و جوة في روحنا كسودانيين برضو كل زول شايف نفسو احسن و اكرم و اشرف من التاني ساااااي كدة.
رابعا: نحنا عنصريين شديد و شاربين الحاجة دي حتى بصورة لا وعيية .. حتى العامل فيها ما عنصري لو ركز مع نفسو بتجرد بلقى نفسو عنصري …و دي واحدة من اخطر مشاكلنا.
خامسا: نحنا عاطفيين شديد و بنميل لاننا نخلق ابطال خارقين و نحبهم و نثق فيهم على انهم المنقذين و نعظمهم و ندافع عنهم من غير تحكيم العقل عشان كده بتسهل سواقتنا و ياما الشعب ده اتساق.
سادسا: كتير جدا (وليس الكل) من الشعب مستعد يعمل اي شي و يدوس على كل القيم الانسانية و الوطنية مقابل مصلحتو الشخصية و ده بتكونو شفتوهو جليا في استغلال السودانيين لبعض حتى خلال فترة الحرب.
الزول الاجر ليك بيت في الأقاليم ب مليار و مليارين ده سوداني
فقط سوداني
ممكن يكون كوز
ممكن يكون قحاتي
ممكن يكون ما عندو حزب اساسا
ممكن اي حاجة
الزول النهب بيتك ده سوداني
في النهاية زول سوداني
تتوقع الزول ده لو ربنا اداهو فرصة و مسك حكم في البلد دي وجاتو دولة قدمت ليهو فيلا و ١٠ مليون دولار و جواز اجنبي حيقول لا والله ما ببقى عميل و ما بخذل ناس بلدي؟
الزول ده موجود منو الاف و الاف حاليا في الشعب السوداني وصعب تفترض انو فسادو و تنازلو عن قيمو ناتج عن لونو السياسي
الحاجة دي ناتجة عن مرض متفشي في المجتمع السوداني عموما و اسبابو مذكورة فوق
لو فضلنا ننكر الحاجة دي عمرنا ما حنتعالج … لانو اول خطوة في خطوات حل مشكلة هي الاعتراف بوجود مشكلة…
وإلا .. حنفضل نلف في حلقة مفرغة..و مقتنعين انو نحنا تمام و ما عندنا اي مشكلة بس مشكلتنا الحزب الفلاني او المسؤول الفلاني… شيلوا فلان و جيبوا بدلو فلان … وفلان ده قالوا كويس ….
و في كل مرة يتكرر الخذلان
و نقعد نتغالط اسوأ فلان ده ولا فلان القبلو
Ahmed Crash
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
وفاة الحاجة زبيدة عبد العال أيقونة محو الأمية في مصر
توفيت الحاجة زبيدة عبد العال، التي أصبحت رمزًا لمحو الأمية في مصر، عن عمر يناهز 89 عامًا وجرى دفن الجثمان في مسقط رأسها محافظة المنوفية.
وكانت الراحلة قد حازت على شهادة محو الأمية في هذا العمر المتقدم البالغ 87 عامًا خلال عام 2023، ما جعلها مصدر إلهام للكثيرين وأصبحت أيقونة محو الأمية في مصر وقد نالت تكريمًا من وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة المنوفية، كما لاقت اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وشيع المئات من أهالي قرية دكما جنازة الحاجة زبيدة إلى مثواها الأخير، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة منذ عدة أيام استدعت نقلها إلى المستشفى، حيث وافتها المنية في اليوم التالي، ونُقلت جثمانها إلى مقابر العائلة لتوارى الثرى.
وكانت النجمة العالمية أنجلينا جولي قد احتفت بالحاجة زبيدة عبر نشر صورتها على حسابها الرسمي على "إنستجرام"، ما جذب اهتمامًا عالميًا بقصتها. علّقت الحاجة زبيدة على ذلك بأنها لا تعرف جولي، لكنها شكرتها ودعتها لزيارة المنوفية لتناول الفطير والعسل والجلوس على "المصطبة".
وقد احتفت وسائل الإعلام العالمية بالحاجة زبيدة، معتبرة إياها نموذجًا للإرادة والتحدي، حيث لم يقف عمرها المتقدم عائقًا أمام تحقيق حلمها في التعلم. وكانت مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية قد كرّمتها بعد اجتيازها دورة محو الأمية، مؤكدة أنها مثال يحتذى به في السعي وراء المعرفة، إذ حرصت على تعليم أبنائها الثمانية، وخاصة بناتها اللاتي حصلن على شهادات جامعية.