أول منصة إلكترونية تعنى بمنتجات الأسر المنتجة في سلطنة عمان
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
تحويل الأسر المستهلكة إلى أسر منتجة كان الهدف الأسمى لأميمة بنت علي المهرية مديرة منصة "مكسب"، حيث تعاونت واتفقت مع وزارة التنمية الاجتماعية لإنشاء منصة إلكترونية تعنى بعملية الترويج وبيع منتجات أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود.
جاءت فكرة إنشاء المنصة لدى المهرية من منطلق الترويج والتسويق للأسر المنتجة غير القادرة على فتح محلات ومراكز لبيع منتجاتها ومساعدتها في التوسع والحصول على شريحة أكبر من المستهلكين والعملاء وظهور منتجاتها على مستوى أكبر بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للأسر المنتجة.
وفي أثناء حوار "عمان" مع المهرية تحدثت عن عدد المستفيدين وبداية المنصة، قائلة: أُطلقت المنصة في شهر مايو من العام الجاري، وتستهدف في الوقت الحالي محافظة مسقط، وبلغ عدد المستفيدين 55 مستفيدا، وسيتم تباعا تدشين المنصة في المحافظات الأخرى. وأوضحت أنه يُسوّق للمنصة بطرق التسويق الرقمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإعلانات المؤثرين إلى جانب التسويق التقليدي من خلال إقامة حملات تسويقية والالتقاء مباشرة بالأسر المنتجة للتسجيل في المنصة.
وتبلغ نسبة التعمين في المنصة 95 %، حيث يدار التطبيق من قبل كوادر عمانية مؤهلة وكذلك بالنسبة لمندوبي التوصيل، وقيمة التسجيل في المنصة فقط 5 ريال شهريا، وتكمن فكرة المنصة في تحويل المتجر التقليدي إلى متجر إلكتروني تجنبا للتكاليف الباهظة مثل دفع الإيجاز والتأثيث والديكور ووضع اللوحة وغيرها، حيث يقوم المستفيد أو التاجر بفتح المتجر إلكترونيا وعرض منتجاته وتحميل الصور من خلال إنشاء حساب خاص يتضمن اسم المستخدم وكلمة السر وملفا تعريفيا يمكن من خلاله معرفة المبيعات وعددها وإجمالي المبالغ التي تم تحصيلها سواء باليوم أو الشهر، كما يمكنه من خلال التطبيق التواصل مع المستفيد ومندوب التوصيل مباشرة لمتابعة عملية إنجاح بيع المنتج، فيما يقوم طاقم التطبيق بعملية الإشراف على الطلب والسعر ووصف المنتج وجودة الصور، بعدها تتم عملية الموافقة أو الرفض ويُشعر التاجر بذلك.
ويعتمد التسجيل في المنصة على اشتراطات بسيطة تحفظ حق الأسر المنتجة تتمثل في حصول المستفيد على ترخيص لمزاولة النشاط من وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وتبلغ قيمة التسجيل في المنصة 5 ريال شهريا. وتعد منصة مكسب التطبيق الوحيد والأول على مستوى دول الخليج للأسر المنتجة، حيث رُشحت المنصة كعرض نموذجي في دول الخليج.
وتقدم منصة مكسب العديد من الدورات والورش المجانية للمسجلين لديها من الأسر المنتجة لتجهيزها، منها دورات في الملكية الفكرية، والقانون، والتجارة الإلكترونية، والجدوى الاقتصادية، والتسويق الرقمي.
وتحدثت المهرية عن التحديات فقالت: "ما زال المشروع في بدايته وهناك تحديات كثيرة من ضمنها جاهزية الأسر المنتجة في استخدام التقنية، حيث ما زالت تحتاج إلى الوقت والجاهزية لاستخدام التقنية، وتحديات مرتبطة بالمنتجات وعرضها ومدى رضا المستهلك عن المنتج، وتحديات لوجستية تتمثل في المنطقة الجغرافية على سبيل المثال المسافات الطويلة، حيث إن أصحاب البوفيهات والطعام هي الفئة الأكثر وجودا في التطبيق، إلا أن المأكولات لها محدودية المسافة ومدة زمنية معينة، بينما المنتجات الأخرى ممكن أن تكون واسعة من حيث وجودها وتوفرها فهي غير مرتبطة بمدة زمنية محددة.
وأضافت: كذلك يوجد تحد في وجود الأسر في التطبيق كونها أسرة موجودة في منزلها لديها التزامات أخرى تحد من وجودها في المنصة، إلى جانب توفر المنتجات في المنصة. واختتمت المهرية حديثها داعية الشركات والمؤسسات الحكومية في التعاون مع منصة "مكسب" لدعم منتجات أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود.
جدير بالذكر أن منصة "مكسب" هي أول منصة إلكترونية عمانية للأسر المنتجة دشنت بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وتعنى بالأسر المنتجة من خلال توفير مساحات لمنتجاتها على تطبيقاتها الذكية. وتتضمن المنصة العديد من الفئات تشمل الحلي والفضيات، والحرفيات، والعطور البخور، وأدوات التجميل، والأزياء، والفنون والرسم والهدايا، والطعام..
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأسر المنتجة فی المنصة من خلال
إقرأ أيضاً:
إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
دعت إعلامية حزب الإصلاح اليمني، للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على جريمة إخفاء القيادي في الحزب محمد قحطان، المخفي في سجون الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال بيان لإعلامية الإصلاح، إن هذه الحملة تأتي تزامناً مع مرور عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء قحطان من قبل جماعة الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين.
وأشار البيان، إلى أن "جماعة الحوثي وخلال هذه السنوات، أصرت على إخفاء أي معلومات عن مصيره، ومنعت أسرته من زيارته أو التواصل معه، في جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الإرهابية وحرب نفسية تمارسها ضد أسرته ورفاقه، انتقامًا منه كرمز وطني ومناضل جسور انحاز للدولة والتوافق الوطني، ما جعله هدفًا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين".
وبحسب البيان، فإن الحملة الإلكترونية ستبدأ يوم غد الجمعة الـ 4 من إبريل الجاري، عند الساعة الثامنة مساءً تحت وسم #قحطان_10_سنوات_من_التغييب.
ويعد المخفي قسرا محمد قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح، من ضمن المشمولين بالقرار الأممي 2216 الذي نص على ضرورة إطلاق سراحه.