الأمم المتحدة: فيضانات جنوب السودان طالت 1.4 مليون شخص
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
جوبا (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، أن الفيضانات التي شهدتها دولة جنوب السودان خلال العام الجاري طالت 1.4 مليون شخص وشردت 379 ألفاً. وقال «أوتشا»، في بيانٍ أمس، إن الفيضانات التي وقعت العام الجاري في جنوب السودان تعتبر الأسوأ خلال السنوات الأخيرة، إذ أثرت على 1.
وأكدت الأمم المتحدة حدوث تأخير في تقديم المساعدات الإنسانية، بسبب صعوبة وصول فرق الاستجابة إلى المتضررين في أنحاء جنوب السودان. وأشارت إلى تسجيل زيادة حالات الإصابة بالملاريا في البلاد، وهو ما أضعف النظام الصحي وزاد من تعقيد الوضع في المناطق المتأثرة بالفيضانات.
وكان «أوتشا» قد حذّر في أغسطس الماضي من أن الفيضانات الناجمة عن أمطار شهر مايو الغزيرة يمكن أن تؤثر على ما يصل إلى 3.3 مليون شخص في جنوب السودان، لا سيما المناطق التي لم تتعافَ بعد من الفيضانات المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامي 2019 و2022، وأدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص في مختلف مناطقها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة فيضانات جنوب السودان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا جنوب السودان ملیون شخص
إقرأ أيضاً:
جنوب السودان على صفيح ساخن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دخلت الأوضاع السياسية في جنوب السودان منعطفًا خطيرًا، بعد اعتقال النائب الأول لرئيس البلاد، رياك مشار، مساء الأربعاء على أيدي قوات موالية للرئيس سلفا كير، في خطوة اعتبرتها المعارضة نهاية لاتفاق السلام المبرم عام 2018، والذي أنهى حربًا أهلية دامية بين الطرفين.
المعارضة: الاتفاق "ملغى" والحكومة تنتهك التفاهمات السياسية
في بيان رسمي، اتهم حزب مشار الحكومة بخرق التفاهمات السياسية وتقويض جهود السلام، معتبرًا أن عملية اعتقاله تُظهر عدم احترام الاتفاق السياسي وانعدام الإرادة لتحقيق الاستقرار في البلاد. ووفقًا للبيان، فإن هذا التصعيد يجعل اتفاق السلام لعام 2018 "ملغى"، مما يثير مخاوف جدية بشأن عودة النزاع المسلح.
الأمم المتحدة تحذر: جنوب السودان على شفا حرب أهلية جديدة
دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق السلام، محذرةً من أن البلاد قد تنزلق مجددًا إلى حرب أهلية، خاصة بعد الاشتباكات العنيفة بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية في شمال البلاد. وصرّح المتحدث باسم المعارضة، بال ماي دينق، أن مشار محتجز لدى الحكومة وأن حياته "في خطر".
تصعيد عسكري في الشمال والغارات الجوية تزيد التوتر
جاءت هذه الأزمة بعد تصاعد التوترات بين قوات سلفا كير ومشار في الأشهر الأخيرة، حيث شهد فبراير الماضي هجومًا من مجموعة "الجيش الأبيض" المسلحة، الموالية لمشار، على قاعدة عسكرية في ولاية أعالي النيل، مما دفع الحكومة إلى شن غارات جوية وتحذير المدنيين من البقاء في المناطق التي تتمركز فيها هذه القوات. وأسفرت تلك الغارات عن مقتل أكثر من 12 شخصًا منذ منتصف مارس، مما زاد المخاوف من تجدد الحرب الأهلية.
مستقبل الاتفاق والسلام على المحك
يُعتبر اتفاق السلام لعام 2018 أحد أهم المحاولات لإنهاء الصراع الذي استمر خمس سنوات وأسفر عن مقتل أكثر من 400 ألف شخص. إلا أن التوترات السياسية والعسكرية الأخيرة قد تطيح بهذا الاتفاق، ما لم تتدخل الوساطات الإقليمية والدولية بسرعة لاحتواء الأزمة.