فرضت لجنة تابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، مجموعة عقوبات، على اثنين من قادة قوات الدعم السريع في السودان، وذلك بدعوى: "زعزعة استقرار البلاد من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان".

وأمس الجمعة، اتهمت وزارة الخارجية السودانية قوات الدعم السريع بالتسبب في مقتل 120 مدنيا بولاية الجزيرة خلال يومين.

فيما أوردت قوات الدعم السريع أن أكثر من 60 مدنيا قتلوا، وأصيب المئات في غارة جوية للجيش على مركز لإيواء النازحين بشمال دارفور.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، كانت لجنة العقوبات في السودان، والمكونة من 15 عضوا في مجلس الأمن، قد وافقت في نهاية آب/ أغسطس الماضي، على اقتراح أمريكي، بفرض حظر السفر وتجميد الأصول، على قائد عمليات قوات الدعم السريع، عثمان محمد حامد محمد، وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور، عبد الرحمن جمعة بارك الله.

وفي السياق نفسه، تتخذ اللجنة قراراتها بالإجماع، فيما قال عدد من الدبلوماسيين إنّ: "روسيا كانت أرجأت اتخاذ هذه الخطوة، لأنها أرادت المزيد من الوقت من أجل دراسة المقترح".

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن هذه هي أول عقوبات تفرضها الأمم المتحدة في الحرب الحالية في السودان، والتي اندلعت في نيسان/ أبريل 2023 بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع.

إلى ذلك، أنشأ مجلس الأمن نظام العقوبات المستهدفة للسودان خلال عام 2005 في محاولة للمساعدة في إنهاء الصراع في دارفور. فيما أدّت الحرب الجارية في السودان، إلى موجات من العنف الذي أُلقي باللوم فيه إلى حد كبير على قوات الدعم السريع، وهي التي تنفي من جانبها إلحاق الأذى بالمدنيين، وتتّهم بدورها أطرافا أخرى.


وقبل أيام، كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد ندّد بهجمات الدعم السريع على المدنيين، في حين قالت بريطانيا إنها سوف تدفع باتجاه صدور قرار من مجلس الأمن بشأن الصراع.

كذلك، تقول الأمم المتحدة إن نحو 25 مليون شخص -أي نصف سكان السودان- يحتاجون إلى مساعدات في ظل انتشار المجاعة بمخيمات النازحين وفرار 11 مليون شخص من منازلهم، وغادر نحو 3 ملايين من هؤلاء إلى بلدان أخرى.

والاثنين الماضي، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية "أوتشا" بنزوح نحو 135 ألفا و400 شخص من مناطق مختلفة في ولاية الجزيرة إثر موجة من العنف المسلح والهجمات على أكثر من 30 قرية وبلدة في أجزاء من الولاية منذ 20 أكتوبر الماضي.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الدعم السريع السودان حقوق الإنسان مجلس الأمن السودان مجلس الأمن حقوق الإنسان الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الدعم السریع مجلس الأمن فی السودان

إقرأ أيضاً:

آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم السريع

ويعيش هؤلاء النازحون، وغالبيتهم نساء وأطفال، في المدارس والمساجد التي تفتقد للمساعدات باستثناء ما يحاول الأهالي تقديمه لهم.

تقرير: حسن رزاق

6/4/2025-|آخر تحديث: 6/4/202512:44 ص (توقيت مكة)

مقالات مشابهة

  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
  • آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم السريع
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • الحكومة السودانية تكشف عن حصول الدعم السريع على صواريخ مضادة للطيران لمحاصرة الفاشر برا وجوا
  • كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع 
  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية