مسير ومناورة لخريجي دفعة من ملتحقي الدورات العسكرية في ريف حجة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
يمانيون../
نفذت التعبئة العامة في ريف حجة، اليوم، مسيراً ومناورة لدفعة جديدة من خريجي الدورات العسكرية المفتوحة في قرية المسناء بعزلة خولان، ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى والتعبئة والاستنفار؛ إسنادا للشعبين الفلسطيني واللبناني.
وجسد المشاركون في المناورة الدقة في إصابة الأهداف الافتراضية والانضباط والجهوزية الكاملة لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، تحت قيادة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وأكدوا الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس؛ انتصارا للمظلومين والمستضعفين في غزة ولبنان.. معتبرين ذلك واجبا دينيا وإنسانيا وأخلاقيا، واستجابة لتوجيهات الله بنصرة المستضعفين والمظلومين في غزة ولبنان.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“تجربة أولية”.. قناة إسرائيلية تتحدث عن ذهاب دفعة من الغزيين للعمل في إندونيسيا
#سواليف
زعمت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن “مائة من سكان #غزة غادروا أرض قطاع غزة أمس الثلاثاء للعمل في #إندونيسيا في مجال البناء على الأرجح”.
وأشارت القناة إلى أن الحديث يدور عن تجربة أولية تحت رعاية منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة اللواء غسان عليان ضمن الخطة لتشجيع #الهجرة_الطوعية.
وأكد التقرير أن أي شخص يغادر قطاع غزة للعمل في الخارج له الحق في العودة حسب القانون الدولي، ومع ذلك، فإن الهدف الأساسي من المشروع هو تشجيع الهجرة والاستقرار طويل الأمد في الخارج، وهو أمر يعتمد على سياسات الحكومة الإندونيسية.
مقالات ذات صلة ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 50.183 شهيدا 2025/03/26وحسب التقرير، فإن إطلاق المشروع التجريبي سبقته مشاورات مع الحكومة الإندونيسية، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل وإندونيسيا، مما استلزم إنشاء قناة اتصال بين الجانبين، وإذا ما نجح المشروع، فستتولى إدارة الهجرة، التي أسسها وزير الدفاع الإسرائيلي مسؤولية الإشراف عليه مستقبلا.
وأشار القناة إلى توقعات إسرائيلية بأن تتزايد أعداد الغزيين الذين يسعون الى الخروج من القطاع في ظل الحرب الدائرة والأوضاع المعيشية الكارثية، والاحتجاجات على استمرار حكم “حماس” للقطاع، مثل المظاهرات التي شهدتها مناطق بيت لاهيا وخان يونس والمواصي أمس الثلاثاء.
وكانت إسرائيل أعلنت مؤخرا عن تأسيس وكالة للهجرة الطوعية للفلسطينيين من قطاع غزة، وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الوكالة، التي ستُشرف عليها وزارة الدفاع بالتعاون مع أجهزة أمنية مثل “كوغات” ستتولى “تسهيل المرور الآمن والمنظم” لسكان غزة إلى دول ثالثة في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن عنها في فبراير 2025، والتي تقترح “إخلاء” غزة من سكانها كجزء من خطة لإعادة تشكيل المنطقة.
وأثار هذه الخطوة الإسرائيلية إدانات شديدة فلسطينيا وعربيا، تقول إن المغادرة التي تتم تحت نيران القصف والحرب وفي ظل سياسات تمنع المساعدات الإنسانية تعد تهجيرا قسريا وجريمة ومخالفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.