تحييد انفصاليين بقصف من طائرات بدون طيار بعد الهجوم على حفل رسمي بالمحبس حضره وزراء ووالي الجهة (فيديو)
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
لم تمنع المقذوفات التي أطلقتها مليشيات البوليساريو بدعم من حاضنتها الجزائر، في توقيف فعاليات مهرجان المسيرة الخضراء بتراب جماعة المحبس بإقليم أسا الزاك، وهي الجماعة الحدودية مع الجزائر.
لم تمنع المقذوفات التي أطلقتها مليشيات البوليساريو وبدعم من حاضنتها الجزائر، في توقيف فعاليات مهرجان المسيرة الخضراء بتراب جماعة المحبس بإقليم أسا الزاك، وهي الجماعة الحدودية مع الجزائر.
ورغم بُعد مكان سقوط المقذوفات عن مكان المهرجان، فإن صوتها كان مسموعا، وقد تم تصدي عناصر… pic.twitter.com/85vWajANYN
— Leɛyun ???????? ۞???? (@5_ersito) November 9, 2024
الحفل كان يحضره وزراء بينهم لحسن السعدي، كاتب الدولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووالي جهة كلميم وادنون الناجم أبهي.
ورغم بُعد مكان سقوط المقذوفات عن مكان المهرجان، فإن صوتها كان مسموعا، وقد تم تصدي عناصر القوات المسلحة الملكية لها بنجاح، واستكمال كل الفعاليات كما كان مبرمجا لها.
تقارير ذكرت أن الطائرات بدون طيار المغربية قامت بقصف عدد من العربات التابعة للبوليساريو أطلقت مقذوفات تجاه منطقة المحبس سقطت في أراضي خالية ، مشيرة الى مصرع عدد من عناصر البوليساريو شرق الجدار الأمني.
تنظيم البوليساريو الإرهابي التابع للجزائر باستهدافه لهذا الحفل الرسمي بذكرى المسيرة الخضراء في مدينة المحبس جنوب شرق المغرب، يفتح الباب مواربا أمام كل الاحتمالات خاصة و أن هذا الاعتداء انطلق من التراب الجزائري و يستهدف دولة مجاورة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
إدارة لارام تؤكد لجريدة Rue20 الطرد الفوري لطيار متدرب من أوربا الشرقية نشر على حسابه خرقة البوليساريو
زنقة 20. الدارالبيضاء
أكد مصدر رسمي بشركة “الخطوط الملكية المغربية” لجريدة Rue20 نبأ طرد طيار متدرب يحمل جنسية روسية، بعدما قام بنشر حرفة البوليساريو على حسابه على إنستغرام، ضمن أعلام بقية بلدان العالم.
و يضيف مصدرنا الرسمي أنه بمجرد علمها بما نشره الطيار المذكور، تم عقد إجتماع عاجل إتخذ على إثره قرار الطرد الفوري في حق الطيار المذكور.
و يأتي التفاعل السريع لإدارة الخطوط الملكية المغربية، عقب تداول نشطاء لحساب الطيار المذكور الذي وضع خرقة البوليساريو إلى جانب أعلام عدد من البلدان.