تظاهر آلاف الإسرائيليين أمام وزارة الدفاع بتل أبيب مطالبين بصفقة تبادل للمحتجزين، وفقا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.

 

البنتاجون: أوستن يؤكد لوزير الدفاع الإسرائيلي الجديد التزام واشنطن الراسخ بأمن إسرائيل عراقجى: المنطقة قد تواجه حرباً شاملة بسبب سياسات إسرائيل العدائية

ومنذ قليل، قالت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة، إن أبناءنا لا يزالون رهن الاحتجاز منذ 400 يوم بسبب رئيس الوزراء بنيامين  نتنياهو.

 

وفي إطار آخر، تظاهر عشرات الإسرائيليين في حيفا بمناسبة مرور 400 يوم على احتجاز عدد من الإسرائيليين في غزة.

 

 

وفي إطار آخر، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 43 ألفا و552، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن تلك المصادر قولها: "إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 102765 جريحًا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض".

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 4 مجازر؛ أسفرت عن استشهاد 44 فلسطينيا، وإصابة 81 آخرين.

 

"المنظمات الأهلية الفلسطينية" تدعو كل الأطراف الدولية لاتخاذ خطوات جدية لوقف العدوان على غزة

 

دعا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، كل الأطراف الدولية، إلى اتخاذ خطوات جدية لوقف العداون السافر، ووقف تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تستخدم بشكل مباشر لقتل المدنيين يوميا. 

وقال الشوا، اليوم السبت أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين، مؤكدا أن تصعيد العنف على كافة المستويات هو أكبر دليل على أن دولة الاحتلال لا تأبه بالتغيرات التي حدثت في السياسة الأمريكية بل توظفها لصالحها لارتكاب الكثير من الجرائم والاستمرار في سياسة التدمير الممنهج.

وحذر من أن الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع أنواع الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية وكذلك لحملة تطهير عرقي غير مسبوقة في العالم أجمع، من خلال القصف المستمر والمتصاعد خاصة في شمال القطاع المحاصر منذ 35 يوما، مشيرا إلى وجود أوامر إخلاء جديدة في مدينة غزة بهدف تعميق الأزمة الإنسانية ومنع إمدادت الغذاء والدواء عن تلك المنطقة. 

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسرائيليين إسرائيل وزارة الدفاع تل أبيب صفقة تبادل للمحتجزين

إقرأ أيضاً:

حكومة غزة: إسرائيل أعدمت بوحشية الطواقم الطبية برفح

أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن الجيش الإسرائيلي نفذ إعداما وحشيا بحق الطواقم الطبية والدفاع المدني في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي القطاع، في 23 مارس/آذار الماضي.

جاء ذلك في بيانٍ تعقيبا على مقطع فيديو تم تداوله السبت، وعثر عليه في هاتف مسعف فلسطيني وجدت جثته في مقبرة جماعية إلى جانب 14 من زملائه، بعدما أعدمهم الجيش الإسرائيلي بوحشية في تل السلطان أثناء قيامهم بمهامهم الإنسانية، ويفند رواية الأخير بالخصوص.

وقال المكتب الحكومي "في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، وثّق مقطع فيديو لحظات إعدام بشعة ومتعمدة ارتكبها جيش الاحتلال النازي بحق الطواقم الطبية والإنسانية وفرق الدفاع المدني، الذين استهدفهم بدم بارد أثناء أداء واجبهم الإنساني النبيل في المهمة الإنسانية وإنقاذ الأرواح".

وأضاف أن مقطع الفيديو الذي عُثر عليه في هاتف مسعف فلسطيني، كشف أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني التي استُهدفت كانت تحمل علامات واضحة ومضيئة تدل على طبيعتها، وكانت أضواء الطوارئ تعمل لحظة استهدافها.

كاذبة ومضللة

وشدد على أن ما أظهره الفيديو ينسف بالكامل رواية الاحتلال الإسرائيلي الكاذبة والمضللة التي زعمت زورا أن المركبات اقتربت بطريقة مريبة دون إشارات واضحة، بينما يفضح الفيديو أكاذيب جيش الاحتلال.

إعلان

واعتبر المكتب الحكومي هذه الجريمة انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية السكوت عنها.

وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في جريمة إعدام الطواقم الطبية والدفاع المدني، وإرسال لجان تقصّي حقائق إلى المواقع المستهدفة، وزيارة المقابر الجماعية التي أخفت إسرائيل وراءها فصولًا من الرعب والإبادة الجماعية الممنهجة.

كما شدد على ضرورة توفير الحماية الفورية للطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة.

 

ما رد إسرائيل؟

في المقابل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن حادثة استهداف طواقم الإسعاف في رفح لا تزال قيد التحقيق، وإن الجيش سيصدر بيانا جديدا بخصوص الحادثة.

وفي 31 مارس/آذار الماضي، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه لم يهاجم مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات جيش الدفاع دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها، وفق ادعائه.

كما زعم أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي.

وفي 30 مارس/آذار الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع حصيلة المجزرة إلى 15 شهيدا.

واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.

إعلان

وأضاف بصل أن الفيديو المسرب يكذب كل مزاعم الجيش الإسرائيلي بشأن واقعة إعدام طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر في رفح.

وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.

وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن أشلاء.

وفي 30 مارس/آذار، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • تونسيون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية دعما لغزة ورفضا للعدوان (شاهد)
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • تمارس ضدهم كل أنواع الجرائم.. أكثر من 350 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • حكومة غزة: إسرائيل أعدمت بوحشية الطواقم الطبية برفح
  • منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
  • الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • آلاف السوريين يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي في درعا
  • عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم