لافروف: روسيا حريصة على خفض التصعيد في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تريد المساهمة بقدر الإمكان في دعم التسوية في الشرق الأوسط.
وأوضح لافروف خلال لقائه مع القائم بأعمال وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية طاهر باور، على هامش الاجتماع الوزاري الروسي الأفريقي في سوتشي، أن روسيا تريد المساهمة بأكبر قدر ممكن في تسوية الوضع في فلسطين ولبنان وليبيا، مضيفا أنه التقى في يوليو الماضي مع باور خلال مناقشات مجلس الأمن بالأمم المتحدة بشأن قضية الشرق الأوسط، كما شدد على أن الوضع منذ ذلك الحين قد تغير سريعا، لافتا إلى أن روسيا تريد أن تساهم بشكل واسع في التهدئة على الأراضي الفلسطينية وفي لبنان وفي ليبيا.
وأشار لافروف إلى أن روسيا ترى صدق رغبة الليبيين في التغلب على عواقب الأحداث التي وقعت قبل 13 عاما في أقرب وقت ممكن، متمثلة في حل المشكلة الأمنية واستعادة الاقتصاد والحياة السياسية، كما أكد أن الجانب الروسي لا يزال على موقفه المبدئي المؤيد لتسوية شاملة للأزمة الليبية على أساس وحدة الأراضي الليبية وسيادة الدولة الليبية، التي تربطها بموسكو على الدوام علاقات صداقة تقليدية.
وعلى صعيد آخر، أجرى لافروف أيضا محادثات مع نظيرته وزيرة الخارجية والتعاون الدولي والفرانكوفونية في جمهورية الكونغو الديموقراطية، تيريز كايكوامبا واغنر، حيث ناقش الوزيران بشكل موسع، المجالات الرئيسية لتطوير التعاون بين البلدين، مع التركيز على بناء شراكة تجارية واقتصادية واستثمارية ذات منافع متبادلة، والعمل على تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة واستخراج الموارد المعدنية، وكذلك مجالات العلوم والطب والتقنية والتعليم. كما وقع وزيرا الخارجية على مذكرة تفاهم بشأن التشاور السياسي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية الأمم المتحدة التصعيد في الشرق الأوسط الدولة الليبية الوحدة الوطنية الليبية الوضع في فلسطين أن روسیا
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.