بعد دعمه حتى الفوز.. هل يترشح إيلون ماسك لمنصب في إدارة ترامب؟
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
ظهر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بشكل لافت مؤيدًا للرئيس المنتخب دونالد ترامب، إذ رمى بثقله المالي والإعلامي وراء هذا المرشح الجمهوري، وبرز كأحد أكبر داعميه وحلفائه الأساسيين.
ومع هذا الدعم، كان هناك تساؤلات بشأن هل سيتقلد إيلون ماسك منصبًا في إدارة ترامب الجديدة.
ووفقًا لتقرير لموقع “الحرة” الأمريكي، أبدى ترامب نيته تعيين ماسك في منصب حكومي رفيع، مقترحا إنشاء منصب "وزير خفض التكاليف" أو رئيس لجنة الكفاءة الحكومية.
من جهته، أعرب ماسك عن استعداده للخدمة "دون أجر أو لقب أو اعتراف"، مؤكدا رغبته في إصلاح "الهدر واللوائح غير الضرورية في الحكومة".
لجنة كفاءة حكوميةوبدأ الحديث عن دور محتمل لماسك في الإدارة الجديدة مبكرا، إذ أعلن ترامب في سبتمبر الماضي، أنه سيطلق لجنة كفاءة حكومية مكلفة بإجراء "تدقيق مالي وأدائي كامل للحكومة الفيدرالية"، وهي خطة كان ماسك أول من اقترحها.
وأفاد ترامب أمام شخصيات من دوائر المال والأعمال في نيويورك بأن ماسك الذي اقترح الفكرة، سيشرف على "مراجعة كاملة للحسابات المالية والأداء للحكومة الفيدرالية بأكملها" في إدارته الثانية في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وطرح ماسك الفكرة خلال محادثة مع ترامب في أغسطس، تم بثها مباشرة على منصة "إكس"، حيث اقترح تشكيل لجنة لضمان إنفاق "أموال دافعي الضرائب بشكل جيد".
ولم تُكشف بعد الطريقة التي ستعمل من خلالها لجنة الكفاءة المطروحة.
فيما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة أن خطط ماسك تسعى إلى إحداث تغيير في الإنفاق الحكومي، وخفض ما لا يقل عن 2 تريليون دولار من الميزانية الفيدرالية، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الوكالات الحكومية، فضلا على تقليص ما يعتبره "البيروقراطية غير الضرورية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الإدارة الجديدة ترامب
إقرأ أيضاً:
«إيلون ماسك» في معركة مع شريكته.. خلاف حول الحضانة!
ادعت المؤثرة “آشلي سانت كلير” أن “إيلون ماسك”، يحاول السيطرة عليها منذ أن أعلنت عن إنجابها لابنهما البالغ من العمر ستة أشهر”.
ونقل موقع “بوبل PEOPLE ” أنه “في يوم الاثنين الموافق لـ31 مارس، نشرت الصحفية الاستقصائية لورا لومر تغريدة على منصة “إكس” تظهر المؤثرة البالغة من العمر 26 عاما وهي تبيع سيارتها من طراز “تيسلا” لـ”تعويض النفقات الخاصة برعاية الطفل”.
وأضافت أنه “بعد وقت قصير من نشر الفيديو، نفى ماسك (53 عاما) مزاعم سانت كلير بأنه “انتقم ماليا” من الطفل الذي يفترض أنهما يتشاركان”، مضيفا “أنه على الرغم من عدم تأكده من الأبوة، فقد قدم لها إعالة الطفل “بالإضافة إلى منحها 2.5 مليون دولار وإرسال 500 ألف دولار سنويا”.
وردت “سانت كلير” على تغريدة “ماسك” بعد أقل من ساعتين، مشيرة إلى أنه “رفض” إجراء اختبار أبوة، قائلة: “إيلون، طلبنا منك تأكيد الأبوة عبر الاختبار حتى قبل ولادة طفلنا (الذي سميته أنت بنفسك)، المال الذي كنت ترسله لم يكن لي، بل كان دعما لطفلك الذي رأيت أنه من الضروري رعايته… حتى قررت سحبه جزئيا للحفاظ على سيطرتك ومعاقبتي على عصيان أوامرك. لكنك في الحقيقة تعاقب ابنك فقط”.
وتابعت “سانت كلير” بسخرية: “من المفارقات أن محاولتك الأخيرة في المحكمة كانت إسكاتي، بينما تستخدم منصة التواصل الاجتماعي التي تملكها لنشر رسائل مهينة عني وعن طفلنا للعالم أجمع”، وأكدت “أن الأمر كله يتعلق بالسيطرة، قائلة: “الجميع يرى ذلك”، واختتمت تغريدتها بعبارة لاذعة: “أمريكا تحتاج منك أن تنضج، أيها الرجل الطفولي”.
وجاءت هذه التفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحات سانت كلير لصحيفة “ديلي ميل” يوم السبت 29 مارس، حيث ظهرت وهي تسلم مفاتيح سيارتها “تيسلا موديل إس” للمشتري، معللة ذلك بالحاجة إلى تعويض “الخصم بنسبة 60% الذي فرضه إيلون على إعالة الطفل”، وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أن أفعال ماسك مدفوعة بالرغبة في الانتقام، أجابت: “هذه طريقته المعتادة عندما تتحدث النساء بصوت عال”، مشيرة إلى أن آخر اتصال بينها وبين مالك “سبيس إكس” كان في 13 فبراير”.
وكانت “سانت كلير” قد أعلنت على “إكس” في 14 فبراير أنها “أنجبت طفلا من ماسك، الذي ينضم إلى أبناءه الـ13 من ثلاث نساء أخريات، وبعد أسبوع من هذا الإعلان، تقدمت بطلب للحصول على الحضانة الكاملة أمام المحكمة العليا في نيويورك، مدعية أن ماسك لم يحضر ولادة الطفل وقابله “ثلاث مرات فقط دون أي مشاركة في رعايته أو تربيته”.
وفي 20 مارس، كشف فريقها القانوني لموقع PEOPLE أن ماسك، “قام بانتقام مالي من طفله وقلص الدعم المالي بشكل كبير”، مشيرين إلى أنه “فعل ذلك بعد أن اضطرت سانت كلير إلى اللجوء إلى القضاء بسبب رفضه الرد على محاولاتها الخاصة لتسوية الأمر دون علنية”.