الجزيرة:
2025-03-29@00:59:36 GMT

تايمز: هل خسرت هاريس لأنها امرأة؟

تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT

تايمز: هل خسرت هاريس لأنها امرأة؟

قالت كاتبة العمود في صحيفة تايمز البريطانية أليس تومسون إن خسارة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية كامالا هاريس لم تكن فقط بسبب كونها امرأة، بل لأنها لم تركز بما يكفي على القضايا الأساسية التي تؤثر على الناخبين، وقد فضلت كثير من النساء التصويت للمرشح الجمهوري الفائز دونالد ترامب، إذ اعتبرن أن قضايا مثل التضخم والاقتصاد والهجرة أهم من حقوق الإجهاض، أو فضائح ترامب الشخصية.

وبرأي الكاتبة، فإن ارتباط هاريس القوي بإدارة الرئيس المنتهية ولايته جوزيف بايدن، وغياب رؤية مستقلة لها تفصلها عنه، أضعفا جاذبيتها بين الناخبين الذين كانوا يتطلعون إلى التغيير، مما جعل كونها امرأة غير كاف لجذب الناخبين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحف عالمية: الغزيون يدرّسون أبناءهم في خيام ووسط أنقاض البناياتlist 2 of 2العميد حنا: الاحتلال يعجز عن التقدم بجنوب لبنان وإبعاد "فرقة الرضوان"end of list

وأكدت تومسون في تقريرها أن الولايات المتحدة قد تنتخب رئيسة يوما ما عندما تأتي مرشحة تقدم رؤية واضحة ومستقلة بشأن القضايا الرئيسية التي تهم البلاد، وتجذب الناخبين الذين يريدون حلولا حقيقية لمشاكلهم بدلا من استمرارية المؤسسة القائمة.

وعلقت الكاتبة في هذا الصدد بأنه "من الواضح أن العديد من الناخبات الأميركيات لم يكترثن عند التصويت بكون هاريس امرأة بقدر اهتمامهن بالسياسة".

ووفق التقرير، تشير استطلاعات الرأي إلى أن هاريس فازت بـ54% من أصوات النساء، مقارنة بـ44% لترامب، وفاز بايدن بنسبة أكبر من أصوات النساء في 2020 مقارنة بنائبته.

وأظهر استطلاع آخر من وول ستريت جورنال في الولايات المتأرجحة أن النساء دعمن هاريس بنسبة 52% فقط وترامب بنسبة 42%، أما الرجال فضلوا ترامب بنسبة 50% مقابل 41% لهاريس، حسب التقرير.

واستعرض التقرير الإستراتيجيات التي استخدمها المرشحان لجذب الجنسين، إذ حاولت هاريس في حملتها استقطاب النساء المتعلمات والتركيز على دعم حقوق المرأة وحقوق الإجهاض، وقدمت نفسها على أنها امرأة عملية وعائلية في آن واحد.

وظهرت المرشحة الديمقراطية في برامج بودكاست مشهورة بين الشباب لتعزيز هذه الرسالة، وأشارت للأعمال المنزلية عبر ذكر وصفاتها الخاصة لعيد الفصح بهدف كسب ود الناخبات اللاتي يوازنّ بين العمل والأسر.

أما ترامب، فقد ركز على تعزيز شعبيته بين الرجال من الطبقة العاملة في المناطق الريفية، متبنيا لهجة شعبوية ناقدة للنخب ومؤيدا للقيم التقليدية، وقدم ترامب نفسه في حملته على أنه حام للمجتمع ضد "ثقافة الاستيقاظ"، مكررا أن هاريس "تدعم التيار الليبرالي"، بينما يمثل هو الشعب "الأميركي الحقيقي".

وظهر المرشح الفائز على منصات رائجة بين الشباب مثل بودكاست المحافظ جو روغان، حيث أكد موقفه المناهض للسلطة الديمقراطية لائما إياها على كثير من المشاكل التي يعانيها الأميركيون، مما قربه للعديد من الناخبين، كما حصل على دعم من شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، مما ساعد حملته.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات

إقرأ أيضاً:

فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات

أحمد عاطف (القاهرة)

أخبار ذات صلة «مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل معرض يكشف موهبة الكاتب الكبير فيكتور هوغو في الرسم

شدّدت الكاتبة والمخرجة المصرية فاطمة المعدول، على أنها تكتب للأطفال بحب وشغف، وتسعى دائماً لتقديم محتوى يناسب خيالهم وشغفهم بالحياة، وتكتب فقط الأفكار التي تُلح عليها بشدة، وأنها كمخرجة وصانعة محتوى، ساهمت في تربية أجيال من الأطفال وتعليمهم حتى أصبحوا شخصيات بارزة. 
وتم اختيار المعدول «شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب للطفل 2025»، وأكدت أن كتبها تحمل أفكاراً تشبه الفراشات، التي نقترب منها بلطف وإلهام، وتفضل أن تكون مُخرجة، لأنها مهنة تتسم بالموضوعية. 
وأوضحت فاطمة المعدول لـ«الاتحاد»، أن الكاتب لا بد أن يتّسم بشيء من الأنانية، لأن عمله يتطلب الجلوس على المكتب لفترات طويلة لكتابة ما يدور في خلده، والكتابة تحتاج إلى عزلة وتركيز تام، وأعربت عن سعادتها باختيارها شخصية معرض الكتاب للطفل، ليس فقط لأنها كاتبة للأطفال، بل لأنها عملت في «ثقافة الطفل»، وسعت إلى دفع هذا النوع من الكتابة إلى الأمام من خلال الورش والمبادرات التي فتحت الطريق أمام القطاع الخاص، وساهمت في مشروع مكتبة الأسرة، وعملت على تطوير كتب الأطفال. 
وترفض المعدول مصطلح «أدب الطفل»، وترى أن هذا المجال يتطلب منظومة متكاملة تشمل الكاتب، والرسام، والمخرج، والناشر، وأن أدب الأطفال لا يكتمل إلا بالرسوم، التي تتفوق أحياناً على الكتابة، وأدب الطفل يبدأ فعلياً بعد عمر 12 عاماً، عندما يصبح قادراً على القراءة والاختيار بشكل مستقل بعيداً عن الرسوم المصاحبة.
وأشارت إلى أن زوجها الراحل، الكاتب المسرحي لينين الرملي، ساعدها في كتابة المسرح في بداية مشوارها، وأنها بدأت الكتابة للأطفال بعد 23 عاماً من عملها في المسرح، وتقرأ لكبار الكتّاب مثل نجيب محفوظ، بهاء طاهر، خيري شلبي، محمد المخزنجي، محمد المنسي قنديل، وإبراهيم عبد المجيد، والشاعر عماد أبو صالح وفاطمة قنديل.
وقالت الكاتبة المصرية إنها تهتم بالمواهب الجديدة، وأبرز أعمالها المقربة لها، كتاب «وظيفة لماما»، وسلسلة «الله في كل مكان» التي تتميز بنزعة صوفية، وكتاب «الوطن» الذي تحوّل إلى مسرحية وفيلم كارتون.

مقالات مشابهة

  • ماذا قال ترامب عن المسيرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا لضرب أوكرانيا؟
  • كيف نزع ترامب القناع عن عملية التغليف التي يقوم بها الغرب في غزة؟
  • أحمد غزي: كنت مرعوب من شخصيتي في “قهوة المحطة” لأنها معقدة
  • فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات
  • نيويورك تايمز: الأميركيون غارقون في شبكة نظرية المؤامرة
  • الأسواق الأوروبية تتراجع بسبب رسوم ترامب على السيارات
  • ترامب: الرسوم الجمركية على السيارات تدخل حيّز التنفيذ
  • تايمز: هل ينجو هيغسيث ووالتز من فضيحة سيغنال؟
  • المفوضية: باشرنا بمرحلة تحديث سجل الناخبين في أكثر من 1000 مركز بالعراق
  • مبعوث ترامب للمهام الخاصة: الأسلحة النووية التي تخلت عنها كييف كانت ملكا لروسيا