حمدان الشحي لـ"الرؤية": 45 فعالية متنوعة ضمن أنشطة "الشتاء مسندم" لتقديم تجارب استثنائية للزوار
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
◄ تقديم برامج تعكس الهوية الثقافية والتراثية للمحافظة وتراعي اهتمامات الجميع
◄ وضع استراتيجية شاملة للتسويق للفعاليات السياحية
◄ الفعاليات السياحية تساهم في خلق فرص عمل مؤقتة لأبناء المحافظة
◄ عرض صور تاريخية للمرة الأولى ضمن "معرض التصوير"
الرؤية - فيصل السعدي
أكد حمدان بن محمد بن سليمان الشحي رئيس قسم المراسم بدائرة العلاقات العامة بمكتب محافظ مسندم وعضو بفريق الشتاء مسندم، أن المحافظة تستقبل فصل الشتاء بباقة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة والتي تم اختيارها بعناية، مع مراعاة تنوع اهتمامات الزوار والمجتمع المحلي، مضيفا: "نحن ملتزمون بتقديم برامج تعكس الهوية الثقافية والتراثية لمحافظة مسندم وتبرز جمالها الطبيعي".
وأشار- في تصريح لـ"الرؤية"- إلى أن المحافظة استعدت لفصل الشتاء بالعديد من الفعاليات لتعزيز الهوية الثقافية والترويج لجمال الطبيعة المحلية، مبينا أن موسم الشتاء هذا العام بدأ بفعالية "أيام مسندم المسرحية"، والتي تضمنت عروضًا مسرحية وورش عمل ثقافية.
وأضاف الشحي: "من الفعاليات المنتظرة المهرجان الترفيهي والذي يشمل أنشطة ترفيهية تناسب جميع الأعمار، إضافة إلى معرض التصوير الفوتوغرافي مسندم عبر التاريخ والذي سيعرض صورًا تاريخية لمحافظة مسندم التقطها الدكتور وولفجانغ زيمرمان، وتُعرض لأول مرة، مقدمة للزوار فرصة فريدة للتعرف على تاريخ المحافظة".
وأوضح أن المحافظة تحرص على الاستفادة من ملاحظات ومقترحات الشركاء والزوّار، لضمان تنفيذ فعاليات تلبي تطلعات الجميع وتواكب المستجدات السياحية والثقافية، وتقديم تجربة استثنائية تناسب كافة الفئات وتدعم التنمية السياحية في المحافظة.
وتابع قائلا: "توجد أكثر من 45 فعالية ضمن أجندة الشتاء مسندم لهذا العام، حيث تستهدف العائلات والسياح بشكل عام، مع تخصيص برامج تلائم الأطفال مثل المسابقات والأنشطة التفاعلية، وفعاليات ثقافية تجمع بين الترفيه والتعليم، بالإضافة إلى ذلك هناك برامج مصممة خصيصًا للشباب، تعزز روح المغامرة واستكشاف الطبيعة، وكانت البداية من فعاليات أيام مسندم المسرحية وحاليا تقام فعاليات سباق الإبحار الشراعي من دبي إلى خصب، وهناك مجموعة من الفعاليات والأنشطة المرتقبة خلال هذا الموسم، والتي تشمل جائزة الأعلام المتميز، وجولة ومعرض السيارات الفارهة، وعروضا فنية وموسيقية، ومعرض التصوير الفوتوغرافي مسندم عبر التاريخ، وليلة في حب الوطن، ومهرجان الشتاء مسندم الترفيهي في نسخته الثانية، إضافة إلى فعاليات رياضية مثل تحدي مسندم ملتقى المسير الجبلي".
وبين عضو فريق الشتاء مسندم أن الفعاليات تساهم في جذب الزوار من مختلف المحافظات ومن خارج سلطنة عمان الأمر الذي يعزز الإنفاق السياحي في المحافظة ويدعم القطاعات المحلية كالفنادق والمطاعم والأسواق، كما أن هذه الفعاليات سمعة مسندم كوجهة سياحية شتوية متميزة وتساهم في إيجاد فرص عمل مؤقتة ومشاركة المجتمع المحلي بشكل فعّال.
ولفت الشحي إلى التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تقديم فعاليات شتوية متنوعة ذات جودة عالية، مؤكدا أن هذا التعاون يعزز من نجاح الفعاليات ويعكس روح الشراكة في خدمة المجتمع والزوار على حد سواء.
وقال: "نعتمد في الترويج لهذه الفعاليات على استراتيجية شاملة تتضمن قنوات متعددة، حيث يتم التركيز على التواصل الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ونحرص من خلال هذه الجهود على إبراز عناصر الطبيعة والثقافة الفريدة لمحافظة مسندم من خلال محتوى إبداعي يُبرز تنوع التجارب التي تقدمها المحافظة، مما يعزز من جاذبيتها كوجهة سياحية شتوية متميزة".
وأكد أنه يتم تطبيق أعلى معايير السلامة بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان سلامة الزوار، سواء في الأماكن العامة أو خلال الأنشطة المختلفة، كما يتم توفير فرق إسعاف أولية، وتأمين سلامة الموقع، وتوفير الإرشادات اللازمة لضمان تجربة آمنة للجميع، مبينا: "تم إدخال تحسينات على البنية التنظيمية للفعاليات، بالإضافة إلى توسيع جدول الأنشطة ليشمل المزيد من الفعاليات الثقافية والتجارب الفريدة، وتم تخصيص المزيد من الفعاليات التي التي تستهدف فئات معينة مثل الأطفال والشباب، وإضافة فعاليات حصرية، والتسجيل متاح عبر منصات إلكترونية مرتبطة بفعاليات الموسم، كما يمكن للزوار متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على آخر التحديثات وطريقة التسجيل لكل فعالية".
وذكر الشحي: "الرسالة التي نسعى لإيصالها من خلال هذا الحدث السنوي هي أن مسندم تحتضن الجميع وتدعوهم لاكتشاف جمال طبيعتها وثقافتها وأصالتها، لما لهذه الفعاليات من دور كبير في تعزيز الروابط الاجتماعية وتشجيع السياحة المحلية، كما تم تجسيد شعار الموسم (#شتاؤنا-على-مزاجك) لتكون تجربة شتوية تلائم جميع الأذواق".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تجربة «حية» لأجواء غرق «تيتانيك»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيُعد حادث غرق السفينة «تيتانيك» في 12 أبريل عام 1912، إحدى أكثر الكوارث البحرية شهرة في التاريخ، حيث كانت السفينة هي الأكبر التي بنيت في عصرها وأطلق عليها «سفينة الأحلام»، لما امتازت به من جميع وسائل الراحة والرفاهية التي تنافس أي فندق كبير.
ويقدم متحف تيتانيك الموجود في مدينة تينيسي الأميركية لزواره تجربة فريدة، حيث يمكن للزوار الشعور ببرودة مياه المحيط الأطلسي التي شعر بها ركاب تيتانك ليلة غرق السفينة خلال رحلتها المأساوية الأولى.
وصمم المتحف نسخة طبق الأصل على شكل نصف حجم السفينة الأصلية، ويضم أكثر من 400 قطعة أثرية أصلية جمعت من بقايا السفينة وركابها، كما يضم معارض تفاعلية تسمح للزوار بالشعور بالأجواء القارسة التي شهدتها تلك الليلة، فهناك حوض مليء بالمياه المبردة التي تصل درجة الحرارة فيها إلى -2 درجة مئوية، وهي نفس درجة حرارة المحيط ليلة غرق «تيتانيك» عام 1912.
وذكرت جريدة «Times Of India» الهندية، أن الأجواء في المتحف تتجاوز مجرد سرد القصص، فهو يمتد على مساحة 22 ألف قدم مربعة، ليقدم للزوار تاريخ «تيتانيك» المليء بالتفاصيل، ويوفر تذكيراً بالظروف القاسية التي واجهها أولئك الذين عانوا في المحيط تلك الليلة، وقد عرض فيديو للزوار يضعون أيديهم في حوض الماء المبرد ولم يتمكنوا من احتمال البرودة العالية لأكثر من بضع ثوان، وأثار الفيديو ردود فعل عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي.