تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت قوات التحالف الدولي ضد داعش، انخفاض عدد المحتجزين في مخيم الهول بالحسكة السورية إلى نحو 39.904 نسمة، وذلك في إطار تفعيل المبادرة الأممية "العودة إلى الديار" الرامية إلى إعادة المحتجزين بالمخيم إلى قراهم ومناطقهم التي نشأوا فيها، وذلك بعد الإشراف على إعادة تأهيليهم ودمجهم في مجتمعاتهم الأصلية.

كان المحتجزون بمخيم الهول قد وصلوا إلى نحو 65 ألف نسمة من عوائل (نساء وأطفال) تنظيم داعش الإرهابي، وتحت سيطرة قوى الأمن الداخلي "الأسايش" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بمناطق الإدارة الذاتية للأكراد.

ووفقا لأحدث بيانا صادر عن التحالف الدولي، فإن باقي المحتجزين موزعين بين جنسيات عدة، على رأسها الجنسية العراقية، حيث يبلع عدد العراقيين بالمخيم نحو 17.414 نسمة، والجنسية السورية نحو 16.104 نسمة، وآخرون من جنسيات مختلفة نحو 6.386 نسمة.

ووفقا لبيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن نحو175 عائلة عراقية، غادرت المخيم، مطلع أكتوبر الماضي، يتألف عدد أفرادها من 750 شخصاً، حيث خرجوا باتجاه مخيم الجدعة الواقع في مدينة الموصل العراقية، وذلك تماشيا مع الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة العراقية ودائرة العلاقات الخارجية التابعة لالإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.

وأشار المرصد إلى أن اللاجئين العراقيين يستعدون في مركز الاستقبال داخل الفيز الأول بمخيم الهول للمغادرة، ونتيجة لذلك، قامت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" بإغلاق سوق المخيم في الفيز الأول العراقي، وذلك لتسهيل حركة نقل اللاجئين إلى داخل مركز الاستقبال.

وتعتبر هذه الدفعة الرابعة من نوعها خلال العام الجاري، ضمن إطار مواصلة عمليات ترحيل عوائل تنظيم داعش من جنسية عراقية، عبر دفعات من مخيم الهول باتجاه العراق.

يشار إلى أن الإدارة الذاتية للأكراد اتجهت لتنفيذ عملية تحت شعار "الأمن الدائم" لتعقب خلايا تنظيم داعش في مخيم الهول والمناطق المحيطة به في شمال شرقي سوريا، حيث تشارك في العملية قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي.

وتأتي العملية بعد اعترافات حصلت عليها "قسد" لعناصر من التنظيم أقروا بعودة نشاط الخلايا الإرهابية في المناطق الصحراوية، وهو ما يؤكد استمرارية تهديد داعش للمنطقة، وخاصة مع تزايد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التحالف الدولي مخيم الهول المرصد السوري التحالف الدولی مخیم الهول

إقرأ أيضاً:

الأمن السوري يعتقل أحد قادة النظام العسكريين.. متورط بجرائم في حي التضامن

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، القبض على أحد القادة العسكريين في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى أن المعتقل متورط بارتكاب جرائم بحق المدنيين في حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق، الذي شهد مجازر مروعة خلال عهد النظام.

وقالت الداخلية السورية، في بيان، إن "مديرية أمن دمشق ألقت القبض على المدعو ماهر زياد حديد"، موضحة أنه "أحد القادة العسكريين وذراع الأمن العسكري في حي التضامن بدمشق زمن النظام البائد".



وأضافت أن حديد الذي أرفقت صورة له بعد القبض عليه، "متورط بجرائم قتل واعتقال وتغييب بحق المدنيين في حي التضامن"، مشددة على أنه "سيُقدم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة".

يأتي ذلك على وقع استمرار مساعي السلطات الأمنية السورية ملاحقة "فلول" النظام المخلوع في مختلف المدن السورية، وذلك مع تعهد الحكومة الجديدة بالسير في مسار العدالة الانتقالية ضمن المرحلة المقبلة.


والاثنين، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على شادي عادل محفوظ أحد عناصر مخابرات النظام المخلوع، مشيرة إلى أنه متورط بـ"جرائم حرب" خلال هجمات الساحل التي شنتها "فلول" النظام في منطقة الساحل مطلع الشهر الجاري.

وفي شباط /فبراير الماضي، كشف الأمن السوري عن القبض على 3 أشخاص ارتكبوا مجازر بحق المدنيين في حي التضامن، موضحا أن من بين الموقوفين ثلاثة شاركوا في مجزرة "حفرة التضامن" المروعة.

ويعد حي التضامن الواقع جنوبي العاصمة دمشق أحد أكثر الأحياء التي استهدفتها قوات النظام المخلوع والمليشيات الموالية له بارتكاب عدد من المجازر المروعة بحق المدنيين، كان أبرزها المجزرة التي عرفت باسم "حفرة التضامن".


في 16 نيسان/ أبريل عام 2013، ارتكبت قوات النظام المخلوع مجزرة مروعة راح ضحيتها 41 مدنيا، وجرى الكشف عنها بعد تسريب مقطع مصور يظهر عددا من المعتقلين معصوبي اليدين والأعين وهم مكومون فوق بعضهم البعض في حفرة واسعة.

ويظهر المقطع المسرب الذي نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية عام 2022 قوات النظام وهي تقتاد المعتقلين أمام الحفرة وتطلب منهم الركض إلى الأمام ليقعوا داخل الحفرة، في حين يقوم مجند بإطلاق النار على المعتقل وهو يطلق صيحات التهكم والسخرية.

وتم التعرف على المجند المشار إليه، وهو ضابط في مخابرات النظام المخلوع ويدعى أمجد يوسف، حيث ظهر وجهه بوضوح خلال المقطع المصور الذي تسبب في صدمة من وحشية نظام الأسد في قمعه للثورة التي اندلعت عام 2011.

مقالات مشابهة

  • هل عاد الاستقرار لمدن الساحل السوري بعد التوترات الأخيرة؟
  • نقل وجبة جديدة من عائلات داعش من الهول السوري إلى نينوى بهذا الموعد
  • الأمن السوري يعتقل عناصر من النظام السابق بحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة
  • الأمن السوري يعتقل أحد قادة النظام العسكريين.. متورط بجرائم في حي التضامن
  • المركزي: انخفاض معدل التضخم في سوريا إلى 36.8 بالمئة خلال عام
  • شروط أمريكية على سوريا مقابل رفع جزئي للعقوبات... هل يستطيع الرئيس السوري تلبيتها؟
  • المخابرات الأمريكية: قوات الإدارة الجديدة مسؤولة عن المجازر غربي سوريا
  • استشهاد طفل وإصابات إثر قصف إسرائيلي على شقة بمخيم البريج
  • مؤشر الإرهاب العالمي.. سوريا في المركز الثالث ومخاوف من عودة داعش
  • مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع الإنساني والسياسي في سوريا