القيمة السوقية لبورصة مسقط تصعد إلى 27.5 مليار ريال
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
العُمانية: ارتفعت القيمة السوقية لبورصة مسقط بنهاية الأسبوع الماضي إلى 27 مليارًا و551 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب أسبوعية بنحو 130 مليون ريال عُماني مستفيدة من إدراج إصدار جديد من سندات التنمية الحكومية وارتفاع أسهم عدد من الشركات القيادية المدرجة في السوق النظامية.
وقامت بورصة مسقط الأسبوع الماضي بإدراج الإصدار الـ72 من سندات التنمية الحكومية بحجم 98 مليون ريال عُماني مقسمة إلى 980 ألف سند وتبلغ القيمة الاسمية للسند الواحد 100 ريال عُماني بفائدة سنوية قدرها 4.
وسجلت السوق النظامية الأسبوع الماضي ارتفاعًا في قيمتها السوقية لتتجاوز 6 مليارات و22 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب بـ81.5 مليون ريال عُماني، في حين شهدت السوق الموازية تراجعًا في قيمتها السوقية من 6 مليارات و128 مليون ريال عُماني إلى 6 مليارات و79 مليون ريال عُماني.
وشهدت بورصة مسقط الأسبوع الماضي تراجعًا في مؤشراتها الرئيسية، فقد تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة 43 نقطة وأغلق على 4705 نقاط، وتراجع مؤشر القطاع المالي 69 نقطة، وسجل مؤشر قطاع الصناعة تراجعًا بنحو 42 نقطة، وتراجع مؤشر قطاع الخدمات 36 نقطة، في حين تمكن المؤشر الشرعي من الارتفاع بنحو نقطتين وأنهى التداولات الأسبوعية عند 432 نقطة.
وسجلت بورصة مسقط الأسبوع الماضي تراجعًا في عدد الصفقات المنفذة وقيمة التداول، فقد تراجعت قيمة التداول إلى 38.8 مليون ريال عُماني مقابل 149.3 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه، وتراجع عدد الصفقات المنفذة من 21 ألفًا و278 صفقة إلى 10 آلاف و898 صفقة.
وأظهرت تداولات الأسبوع الماضي ضغوطات عديدة على سهم أوكيو للاستكشاف والإنتاج مع اتجاه المستثمرين إلى البيع، وأغلق السهم على 359 بيسة متراجعًا 6 بيسات بعد تراجعه 25 بيسة في الأسبوع الأول من إدراج الشركة في بورصة مسقط، وتم إدراج السهم في 28 أكتوبر الماضي بسعر 390 بيسة غير أنه لم يتم تداوله بهذا السعر إلا في عدد من الصفقات الخاصة، وخلال الأسبوع الماضي شهد السهم تنفيذ 8058 صفقة مقابل أكثر من 18 ألف صفقة في الأسبوع الأول من إدراج الشركة في بورصة مسقط، وبلغت قيمة التداول على السهم خلال الأسبوع الماضي 29.1 مليون ريال عُماني مقابل 138.3 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه، وهبطت القيمة السوقية للشركة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي إلى مليارين و872 مليون ريال عُماني مسجلة خسائر أسبوعية بـ48 مليون ريال عُماني.
وخلال الأسبوع الماضي اتجه المستثمرون العُمانيون الأفراد والمؤسسات الاستثمارية الخليجية والأجنبية إلى البيع، واستحوذت مبيعات المستثمرين العُمانيين الأفراد على 51.4 بالمائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مشتريات بنسبة 8.4 بالمائة، وبلغت مبيعات المؤسسات الاستثمارية الخليجية 11.5 بالمائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مشتريات بنسبة 3.9 بالمائة، وبلغت مبيعات المؤسسات الاستثمارية الأجنبية 13.8 بالمائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مشتريات بنسبة 3.8 بالمائة.
وتراجعت الأسبوع الماضي أسعار 40 ورقة مالية مقابل 20 ورقة مالية ارتفعت أسعارها و18 ورقة مالية استقرت عند مستوياتها السابقة، وسجل سهم العُمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية أعلى صعود مرتفعًا بنسبة 24.8 بالمائة وأغلق على 820 بيسة، وصعدت وحدات صندوق جبل الاستثماري إلى 104 بيسات مرتفعة بنسبة 8.3 بالمائة، وسجلت وحدات صندوق عُمان العقاري ارتفاعًا بنسبة 6 بالمائة وأغلقت على 70 بيسة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ملیون ریال ع مانی الأسبوع الماضی قیمة التداول فی الأسبوع بورصة مسقط تراجع ا
إقرأ أيضاً:
انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد سعر الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي ليسجل أول انخفاض أسبوعي بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب، يأتي هذا بالرغم من تسجيل الذهب مستوى تاريخي جديد خلال هذا الأسبوع قبل أن يبدأ في التراجع بسبب عمليات البيع الكبير في أسواق الأسهم.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى عند 3015 دولارا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3093 دولارا للأونصة ليغلق تداولات الأسبوع عند 3037 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.
استطاع الذهب خلال الأسبوع الماضي تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولارا للأونصة، وبالرغم من التراجع خلال الأسبوع الماضي إلا أن الذهب قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
ويوم أمس الجمعة انخفض الذهب قرابة 3% وذلك في ظل عمليات البيع على الذهب بهدف تغطية المستثمرين لخسائرهم في أسواق الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة أدت إلى دخول المؤشرات الرئيسية إلى اتجاهات هابطة.
ويعتبر الذهب أصلًا سائلًا يتم استخدامه لتغطية الخسائر في المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، ولهذا شهد عمليات بيع خلال اليومين الماضيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية متبادلة مع معظم الشركات التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية.
انخفضت الأسهم العالمية لجلستين متتاليتين حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5% لكل منهما، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل، ردًا على الرسوم الجمركية المتبادلة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
هذا وقد صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب أكبر من المتوقع، ومن المرجح أن تكون التداعيات الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أكبر من المتوقع أيضًا.
بالإضافة إلى هذا أظهر تقرير الوظائف الأمريكي تعيين وظائف بأكبر من التوقعات الأمر الذي يدعم موقف البنك الفيدرالي الأمريكي لمواصلة تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه رئيس الفيدرالي الأمريكي في تصريحاته بأن البنك لديه المساحة الكافية لانتظار تأثير التطورات الحالية قبل أن يبدأ في تغيير سياسته النقدية.
وترى مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصةً للشراء، ويواصل توصيته بالمراكز الطويلة في المعدن النفيس باعتباره وجهة نظره الأكثر ثقةً في أسواق السلع.
وأشار جولدمان ساكس أن هذا الانخفاض في أسعار الذهب يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، بما في ذلك تصفية المراكز المرتبطة بضعف سوق الأسهم عمومًا، والتحول إلى أصول بديلة لكنه يرى دعمًا مستمرًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
كما أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طنا من الذهب خلال شهر فبراير، ليتصدر البنك المركزي البولندي المشترين ويضيف 29 طن من الذهب إلى احتياطاته ليصبح شهر فبراير هو الشهر الـ 11 على التوالي من المشتريات.
وأضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في فبراير، مسجلًا بذلك رابع شهر على التوالي من صافي الشراء منذ استئنافه عمليات الشراء في نوفمبر 2024.
البيانات تظهر استمرار البنوك المركزية العالمية في عمليات شراء الذهب إلى جانب عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما يعني أن الذهب يجد الدعم المستمر، وأن التراجع الأخير يظل ضمن نطاق التصحيح وجني الأرباح.