برلمانية استقلالية تدعو وزير الأوقاف إلى التصدي لتطاول بعض "المؤثرين" على الفتوى
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
طالبت البرلمانية مديحة خيير عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بالتصدي لتطاول بعض ما يصطلح عليهم “بالمؤثرين” الذين ينشطون في وسائط التواصل الاجتماعي على العقيدة الإسلامية والمعتقدات الدينية للمغاربة بشكل يمس بهذه المعتقدات.
واعتبرت في سؤال كتابي وجهته إلى أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مثل هذه الممارسات المشينة “تسيء بشكل كبير إلى ديننا الإسلامي الحنيف وأسسه العقدية وإلى مفهوم الفتوى المنوطة حصرا بإمارة المؤمنين”.
وترى بأن ما يصدر عن هذه الفئة من المؤثرين يتجاوز مداركهم لكونه يندرج في المجال المنوط للمجلس العلمي الأعلى، ويتعلق الأمر بالفتوى الدينية.
ونبهت إلى أن ما يروجه هؤلاء من فيديوهات “يمس بالذات الإلهية ويشكل ضربا لمعتقدات المغاربة ومقدساتهم وأمنهم الروحي”.
وقالت إن ذلك “أثار حفيظة وغيرة المغاربة الذين يعتبرون الأمر مستفزا ومهينا لمشاعرهم ومعتقدهم الديني”.
وجددت مطالبها بالتصدي لهذه الظواهر الخارجة عن المألوف، والتي تؤدي إلى المس بالمعتقدات الدينية للمغاربة وبالذات الإلهية والتجرأ على الفتوى.
كلمات دلالية إمارة المؤمنين الفتوى الفريق الاستقلالي المجلس العلمي الأعلى مجلس النوابالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الفتوى المجلس العلمي الأعلى مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى الأمة المصرية والعربية، رحيل العالم الجليل والمفكر الرصين الدكتور طه عبد العليم، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السابق، والنائب السابق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز، والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي.
وجاء في النعي: لقد فقدت مصر برحيله قامة فكرية رفيعة، وعقلاً مستنيراً أثرى الفكر الاستراتيجي والاقتصادي، وترك بصمات خالدة في الصحافة والبحث الأكاديمي، فكان نموذجًا للباحث الجاد، والمثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته.
ويتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة، ومحبيه وتلاميذه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويرزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."