تعاون بين "أمواج" و"دي إس إم فيرمنيش" لتطوير الزيت العطري لأشجار اللبان
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت "أمواج"- دار العطور العالمية عُمانية المنشأ- تعاونها مع شركة دي إس إم فيرمنيش في مشروعٍ جديدٍ لتطوير مكون طبيعي فريد من نوعه وهو الزيت العطري لأشجار اللبان من محمية وادي دوكة، إذ يرتكز هذا المشروع على 3 مقومات أساسية وهي الأخلاقية والاستدامة والشفافية الكاملة.
وسيتم تقطير الزيت العطري عالي الجودة المستخلص من أشجار اللبان في وادي دوكة، أحد المواقع المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو والتي تعد محمية طبيعية تحتضن حوالي 5,000 شجرة لبان، لتنطلق رحلة هذا الزيت العطري الثمين من وادي دوكة.
وبلمسات من الالتزام بالاستدامة وروح الأصالة، يُقطر هذا الزيت وفق أعلى المعايير، ليكون شاهدا على عراقة عُمان وسخائها، وفي الوقت ذاته، يسهم المشروع في تعزيز النمو الاقتصادي للمجتمعات المحلية، جامعاً بين تراث الأرض ودعم مستقبلها.
وبموجب هذا التعاون، سيتوفر زيت اللبان العطري لخبراء ومبتكري العطور في شركة دي إس إم فيرمنيش ليتم استخدامه حصرياً في إبداعات أمواج.
وفي حال تجاوز الإنتاج المستدام لهذا الزيت احتياجات أمواج، سيتم توفير هذا الكنز العطري العماني من وادي دوكة لعلامات تجارية أخرى في عالم العطور الفاخرة التي تُقدر قيم التميّز والأصالة.
وبفضل خصائصه الفريدة، سيُلهم هذا الزيت ابتكار إبداعات عطرية تمزج بين التراث والحداثة لتترك بصمة تربط الماضي بالحاضر وتُثري عالم العطور برؤية عصرية.
وتحرص أمواج ودي إس إم فيرمنيش على الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية في دعم التوظيف والمجتمعات المحلية، عبر إشراك أفراد المجتمع في عمليات الحصاد وتأمين ظروف عمل كريمة تُسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وقامت أمواج بتوظيف عدد من الشباب العُماني من المجتمع المحلي للعمل كمختصين في حصاد اللبان، بهدف الحفاظ على هذا الإرث الأصيل، كما أن تأسيس وحدة تقطير في الموقع في المستقبل ستوفر المزيد من فرص العمل للكوادر الوطنية.
وتتشارك أمواج ودي إس إم فيرمنيش الالتزام الراسخ بحماية التنوع الحيوي في موقع وادي دوكة واستعادته من خلال اتخاذ إجراءات مدروسة ومستدامة.
وتبدأ عملية الحفاظ على الموقع بحماية كل شجرة على حدة: إنشاء سياج يحمي أوراق الشجرة من رعي الإبل، وهو أحد أكبر المخاطر التي تهدد شجر اللبان في المنطقة، إضافة إلى التوسع العمراني والذي تتم مواجهته من خلال نقل عددٍ من الأشجار المهددة من المناطق المزدحمة في ظفار إلى المحمية من أجل توفير أفضل الظروف البيئة التي تضمن نموها واستدامتها.
ويتم اتخاذ خطوات محددة لتعزيز هذه الاستدامة تشمل استخدام تقنية الحصاد التي تتماشى مع أفضل المعايير على مستوى العالم ووجود وحدة تقطير في الموقع، الأمر الذي سيقلل من الاعتماد على وسائل النقل وبالتالي الحدّ من انبعاثات الكربون، وتطوير حلول ذكية لإدارة المياه، بهدف مواجهة تحدي ندرة المياه بشكل فعّال.
وتتخذ أمواج خطوات فعلية لتقديم اللبان المستخرج بأعلى معايير الاستدامة والشفافية والأخلاقية العالمية، وتعتمد هذه المهمة على شراكات مع جهات وطنية، مثل جمعية البيئة العُمانية وحديقة النباتات العُمانية، إلى جانب تعاون مع شركاء دوليين، كمنظمة اليونسكو، وخبراء عالميين في هذا المجال، من بينهم خبير الاستدامة دومينيك روكس وصانع العطور بيير نيجرين.
وتم الإعلان عن هذا التعاون بين أمواج وشركة دي إس إم – فيرمنيش خلال المؤتمر العالمي للعطور في جنيف، حيث تمكن الحضور من التعرف لأول مرة على زيت اللبان العماني المستخلص من وادي دوكة في سلطنة عُمان. وابتداءً من عام 2025م، ستتوفر العينات حسب الطلب لضمان وصول هذا المكون الأساسي الفريد إلى صناع ودور العطور العالمية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بينها تحسين السلالات.. الزراعة: خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد
الاقتصاد نيوز - بغداد
كشفت وزارة الزراعة، الثلاثاء، عن خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد بينها توسيع قاعدة الأنواع والسلالات المستوردة لأغراض إنتاج اللحوم والألبان، فيما بينت انها أصدرت ضوابط لاستيراد الحيوانات لأغراض الذبح والتربية؛ بهدف تقليل الضغط على ما تبقى من الثروة الحيوانية داخل البلاد.
وقال الوكيل الفني لوزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الثروة الحيوانية، باعتبارها المصدر الرئيس للبروتين الحيواني، الذي يُعد من أهم مدخلات الأمن الغذائي للمواطن".
وأضاف، أن "الثروة الحيوانية في العراق تعرضت لنكسات كبيرة نتيجة الأحداث التي سبقت عام 2023، منها حرب الخليج عام 1991، حيث تعرضت الثروة الحيوانية للتدمير واستُنزفت أعدادها بشكل كبير"، موضحًا، أن "زيادة تعداد السكان وزيادة الطلب على اللحوم الحمراء دفعت وزارة الزراعة إلى المضي في طريقين: الأول هو استيراد اللحوم المجمدة والحيوانات الحية لسد العجز الكبير بين الطلب والعرض والآخر دعم وتشجيع الاستثمار في مجال إنتاج العجول والأبقار".
وأشار إلى، أن "الوزارة أصدرت ضوابط لاستيراد الحيوانات لأغراض الذبح والتربية؛ بهدف تقليل الضغط على ما تبقى من الثروة الحيوانية داخل البلاد وزيادة الثورة تدريجيًا، لافتًا إلى، أن "المنهجية التي اعتمدتها وزارة الزراعة تضمنت توفير الأعلاف، إذ لا يمكن تطوير الثروة الحيوانية دون خطة متكاملة لإنتاج الأعلاف".
وأكد، أن "الوزارة بدأت بتشجيع الاستثمار في مجال إنتاج العجول والأبقار الحلوب، وتم وضع خطط بالتعاون مع القطاع الخاص المتخصص في هذا المجال، وقد بدأت هذه الخطط تؤتي ثمارها، حيث انطلقت عدة مشاريع لإنتاج وتسمين العجول"، مشيرًا إلى، أن "صندوق دعم المزارعين وصندوق الإقراض الزراعي الميسر والمبادرة الزراعية تمثل مصادر تمويل مهمة للمشاريع الخاصة بتربية الحيوانات وتسمين العجول".
وأضاف، أن "الوزارة بدأت بتشجيع المستثمرين على دخول مجال تربية الحيوانات وإنتاج الغذاء، وننتظر انطلاق مشروع كبير في كربلاء المقدسة خلال العام الجاري، يهدف إلى إنتاج عجول التسمين والتربية، إضافة إلى محطة أبقار ومصنع ألبان".
ولفت إلى، أن "الوزارة تمكنت من رفع جميع القيود التي كانت مفروضة على استيراد بعض أنواع الحيوانات والسلالات، حيث بدأ المختصون في الدائرة الحيوانية بتوسيع قاعدة الأنواع والسلالات المستوردة لأغراض إنتاج اللحوم والألبان، كما تم منح مرونة أكبر للتحسين الوراثي للقطيع الحيواني".
وأشار إلى، أن "الأجواء في العراق تتطلب التكيف مع القطعان المستوردة من الخارج، ولذلك تم وضع مواصفات تضمن استيراد أنواع قادرة على التأقلم مع البيئة العراقية، واختيارها من دول ذات مناخ مشابه؛ لضمان تكيفها مع الظروف المحلية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام