موقع النيلين:
2025-04-06@16:11:58 GMT

بماذا يختلف “سن يأس” الرجال عن النساء؟

تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT

تُعد التغيرات الجسدية التي يمر بها الرجال مع التقدم في العمر جزءًا طبيعيًّا في مسار الحياة، ولكن هل يمكن أن تُصنف هذه التغيرات على أنها “سن يأس” كما يحدث عند النساء؟ تختلف الإجابة بين الخبراء، إذ يرى بعضهم أن الرجال لا يمرون بمراحل تحول حادة كالتغيرات التي تصاحب انقطاع الطمث عند النساء.
وبحلول الأربعينيات أو الخمسينيات، يلاحظ بعضهم انخفاضًا في مستويات هرمون التستوستيرون، ما قد يؤدي إلى مشكلات صحية مثل ضعف الانتصاب وفقدان الرغبة الجنسية.


ورغم أن هذه التغيرات تكون أقل حدّة من تلك التي يختبرها النساء، فإنها تثير تساؤلات حول ما يُسمى بـ”سن اليأس” عند الرجال.
الفرق بين سن اليأس لدى الرجال والنساء
بحسب الدكتور جيسي ميلز، مدير عيادة الرجال في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، فلا يمكن وصف هذه التحولات بأنها “سن يأس”، على غرار ما يحدث للنساء.
فبينما يشهد جهاز المرأة التناسلي انخفاضًا مفاجئًا في هرمون الإستراديول، ينخفض التستوستيرون لدى الرجال تدريجيًّا على مدار عدة عقود.
عند النساء، تبدأ أعراض ما قبل انقطاع الطمث بين سن 45 و55 عامًا، ويحدث انخفاض كبير وسريع في هرمون الإستراديول، ما يؤدي إلى أعراض قوية مثل الهبات الساخنة وجفاف الأعضاء التناسلية.
أما لدى الرجال، فتبدأ مستويات التستوستيرون في الانخفاض تدريجيًّا منذ سن الثلاثين بمعدل 1.6% سنويًّا، ويمكن أن يستمر هذا الانخفاض حتى سن الثمانين.
“الأندروبوز” هو مصطلح غير طبي يشير إلى انخفاض التستوستيرون بشكل تدريجي مع تقدم العمر، ورغم ذلك يستطيع الرجال الحفاظ على مستويات طبيعية من التستوستيرون حتى سن متقدمة، إلا في حالات صحية تؤثر في وظيفة الأعضاء التناسلية.
وتنصح الدراسات بضرورة تبني أسلوب حياة صحي للحفاظ على مستويات التستوستيرون، مثل ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة يوميًّا، والحصول على نوم جيد لا يقل عن سبع ساعات، بالإضافة إلى تناول نظام غذائي متوازن.
كما ينصح الخبراء الرجال الذين يعانون انخفاض مستويات التستوستيرون -أقل من 350 نانوغرام/ديسيلتر- واستمرار الأعراض المرتبطة به، باستخدام المكملات الهرمونية.
ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين التستوستيرون والصحة العامة لا تزال غير مفهومة تمامًا، ما يتطلب المزيد من الأبحاث لتوضيح تأثيرها بشكل أفضل في المستقبل.

إرم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل

أميرة خالد

جمع منتدى صحي للرجال نظمته مؤسسة “كوبر هيلث كير” الصحية في مقاطعة كيب ماي الأمريكية نحو 70 رجلًا وعددًا من النساء، للمشاركة في جلسة حوارية مع فريق من الأطباء ومدرب رياضي، بهدف استكشاف سبل تعزيز صحة الرجال من خلال الحوار والتعليم والتجارب الشخصية.

بحسب تقرير نشره موقع Philly Voice، سلط المنتدى الضوء على 3 رسائل أساسية يعتبرها الخبراء ضرورية لتحفيز سلوك صحي بين الرجال، وهي: زيارة الطبيب للوقاية، والتفكير في من تحب، والإيمان بأنه لم يفت الأوان بعد لبدء حياة صحية.

الوقاية خير من العلاج

كان من النقاط المتكررة خلال النقاشات ضرورة خضوع الرجال لفحوصات دورية وعدم انتظار ظهور الأعراض.

وأشار الأطباء إلى أن العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، مثل ارتفاع وضغط الدم والسكري والسمنة، قد تتطور بصمت، ويمكن للزيارات الدورية للطبيب أن تكشف عن هذه الحالات في وقت مبكر وتحسن النتائج بشكل كبير.

وحذر الطبيب خوان أندينو من أن تجاهل هذه المشكلات الصحية يؤدي إلى تأخر العلاج وتدهور الحالة على المدى البعيد.

ويرى خبراء في جامعة كاليفورنيا أن تردد الرجال في طلب الرعاية الطبية يعود إلى وصم ثقافي قديم وشعور بعدم الارتياح عند مناقشة قضايا صحية خاصة.

ولا يقتصر هذا النمط على الولايات المتحدة فقط، فقد رصدت مؤسسة “نوفيلد هيلث” في المملكة المتحدة عوائق مشابهة، مثل ضيق الوقت، والاعتقاد بأن الحالة ستتحسن من تلقاء نفسها، والقلق من الفحوص المحرجة.

ويؤكد متخصصون أن مثل هذه المواقف تؤدي إلى تفاقم مشكلات يمكن تفاديها، وتضيع فرصة الاكتشاف المبكر.

صحتك لا تخصك وحدك

تم التأكيد في المنتدى علي رسالة أخرى هي أن قرارات الرجل الصحية لا تؤثر عليه وحده، فالأشخاص المحبون في حياته، من شريكة أو أطفال أو أحفاد أو أصدقاء، يتأثرون مباشرة بحالته الصحية.

ويتجاهل الرجل صحته أحيانا، لكن إدراكه لتبعات ذلك على من حوله يمكن أن يكون دافعًا قويًا للتغيير، وتدعم الأبحاث هذا التوجه، فالجمعية الأمريكية لعلم النفس تشير إلى أن العلاقات الاجتماعية القوية ترفع احتمال البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 50%.

وتؤكد مؤسسة “كابيتال إنتغريتيف هيلث” أن العلاقات الصحية تسهم في اتباع نظام غذائي متوازن، والمداومة على ، والابتعاد عن التدخين، وتري أن الدعم الاجتماعي يعزز المناعة ويحسن الصحة النفسية، مما يعزز الفكرة بأن العناية بالصحة ليست فقط لأجل النفس، بل هي شكل من أشكال العناية بالمحيطين.

لم يفت الأوان بعد
ولاقت الرسالة الأخيرة، صدى خاصًا لدى الحضور، وهي أن التقدم في السن لا يشكل عائقًا أمام تحسين الصحة، ورغم انتشار الفكرة الخاطئة بأن التدهور الصحي مع التقدم في العمر أمر لا مفر منه، تؤكد الأبحاث الطبية أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا في أي مرحلة عمرية.

وتشير تقارير من مؤسسة “جونز هوبكنز ميديسن” إلى أن البالغين الذين تبنوا عادات صحية، مثل اتباع حمية متوسطية، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، تمكنوا من خفض خطر الوفاة بنسبة 80%.

وأكدت المؤسسة أن الفروق بين وظائف الدماغ لدى شاب في الثامنة عشرة وشخص يبلغ المئة ليست كبيرة كما يُعتقد.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة Circulation التابعة لجمعية القلب الأمريكية، أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة عامين لدى البالغين في منتصف العمر تساعد على عكس التلف القلبي الناتج عن قلة الحركة، وتحسن وظائف القلب واللياقة العامة.

دعوة للتغيير
وتشير الرسائل المستخلصة من المنتدى إلى أن الصحة التزام مدى الحياة، وأن حتى أبسط الخطوات، مثل تحديد موعد للفحص، أو المشي بانتظام، أو تحسين ، يمكن أن تؤدي إلى فوائد كبيرة.

وتوفر الإرشادات المبنية على الأدلة، مع زيادة الوعي، والتركيز على صحة الفرد والمجتمع، يستطيع الرجال اتخاذ خطوات ملموسة نحو حياة أطول وأكثر صحة.

وبحسب الخبراء، فإن الخطوة الأولى تبدأ بإدراك أن طريق العافية مفتوح أمام الجميع، في أي عمر، ولأي سبب.

مقالات مشابهة

  • صحة الوادي الجديد: إجراءات عاجلة لمواجهة التغيرات الجوية المتوقعة
  • أمانة بغداد: خطة حكومية لتحسين الواقع البيئي بثلاثة مستويات
  • القدس.. حَيثُ يُختبَرُ الرجال ويسقُطُ الجبناء!
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • امرأة تحذر الرجال من 4 أنواع من النساء.. فيديو
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • 3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل
  • الاتحاد الأوروبي: سكان غزة يواجهون مستويات لا تطاق من الموت والمرض والدمار
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا