موسكو: نظام كييف يدعم الإرهابيين علناً في إفريقيا
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
موسكو-سانا
أكد غيورغي ميخنو القائم بأعمال رئيس دائرة شؤون التحديات الجديدة لدى الخارجية الروسية أن نظام كييف يرعى ويدعم الجماعات الإرهابية في إفريقيا علناً، مؤكداً مواصلة روسيا مكافحة نشاطه في هذا السياق.
وأضاف ميخنو خلال المؤتمر الوزاري الأول لمنتدى الشراكة الروسي الإفريقي المنعقد في ضواحي سوتشي: “ننطلق من حقيقة أن مثل هذا التعاون الإجرامي من قبل نظام كييف مع الإرهاب الدولي غير مقبول على الإطلاق، وسنواصل محاربة هذا الظاهرة الخطرة بكل الوسائل المتاحة”، مشدداً على أن “روسيا تدعم إفريقيا في الحرب ضد الإرهاب ولكن لإقامة تعاون فعال من المهم تجنب التسييس والمعايير المزدوجة، فيما يواصل الغرب إظهار طموحاته الاستعمارية الجديدة تجاه إفريقيا”.
كما دعا ميخنو إلى الاهتمام بتدريب موظفي أجهزة الأمن والقضاء في إفريقيا، وأكد أن روسيا ستواصل مساعدة القارة في هذا الشأن.
من جانبه، أكد وزير خارجية مالي عبد الله ديوب أن الإرهابيين بدعم من أوكرانيا وعدد من شركاء باماكو السابقين يهتمون بتغيير النظام في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وفي تصريح لوكالة تاس الروسية، قال الوزير ديوب: “أوكرانيا ليست وحدها هنا ربما هي مجرد غطاء للقوى الأخرى التي تختبئ خلفها”، مضيفاً:”نحن نعرف مع من تتعاون أوكرانيا ونعلم أيضاً أن بعض الشركاء الذين فقدوا نفوذهم في مالي يبذلون قصارى جهدهم للعودة مستخدمين أوكرانيا لدعم الإرهابيين”.
وأشار ديوب إلى أن الإرهاب الذي تواجهه مالي يتم خلقه بشكل مصطنع، وله أهداف سياسية، مثل تغيير النظام ليس فيها فحسب، ولكن أيضاً في النيجر وبوركينا فاسو.
يشار إلى أنه في شهر آب الماضي طلبت ثلاث دول إفريقية هي مالي والنيجر وبوركينا فاسو من مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراء ضد أوكرانيا بسبب دعمها للإرهاب في إفريقيا، وخاصة في منطقة الساحل.
ووفقاً لصحيفة موند الفرنسية توجه إرهابيون من تحالف الجماعات الانفصالية المسلحة المالية إلى أوكرانيا للتدريب، وتعلّم استخدام الطائرات بدون طيار.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: فی إفریقیا
إقرأ أيضاً:
روسيا تشن قصفا صاروخيا عنيفا على العاصمة الأوكرانية كييف
أطلقت السلطات العسكرية الأوكرانية، فجر الخميس، إنذارًا عاجلًا حذرت فيه من هجوم جوي على العاصمة كييف باستخدام "صواريخ معادية"، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان، خاصة بعد تأكيد وقوع انفجارات وأزيز طائرات مسيرة في سماء المدينة، وفقًا لشهادات مراسلي وكالة فرانس برس من قلب العاصمة.
وفي رسالة نشرتها على تطبيق تلجرام، أعلنت السلطات العسكرية في كييف أن العاصمة "تتعرض لهجوم صاروخي"، بينما أظهرت التحركات السريعة للسكان استجابتهم الفورية للتحذيرات، إذ شوهد عدد كبير منهم يفرّون إلى الملاجئ لحظة انطلاق صفارات الإنذار، وخصوصًا في الطوابق السفلى من المباني السكنية.
وصرّح فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، بأن طفلًا يبلغ من العمر ثلاث سنوات أُصيب في الهجوم وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول حالته الصحية. وأضاف كليتشكو أن الهجوم أسفر أيضًا عن أضرار مادية في منطقتين على الأقل من المدينة، دون تحديد المواقع الدقيقة أو طبيعة الدمار.
ودعت السلطات الأوكرانية سكان العاصمة إلى البقاء في أماكن آمنة حتى صدور تعليمات إضافية، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تحاول التصدي للهجوم. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحدد الجهة التي تقف وراء القصف، غير أن مثل هذه الهجمات تُنسب غالبًا إلى القوات الروسية في إطار الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
ويُعد هذا الهجوم الصاروخي هو الأول من نوعه الذي يستهدف كييف منذ بداية أبريل الجاري، في وقت كانت العاصمة قد شهدت فترة من الهدوء النسبي مقارنة بمناطق أخرى تشهد معارك طاحنة، خصوصًا في شرق البلاد وجنوبها. لكن يبدو أن هذا الهدوء لم يدم طويلًا، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والتطورات الميدانية على أكثر من جبهة.