مختصة تحذر "قلبك في خطر".. تعرف على أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
حذّرت مختصة في أمراض القلب من خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية، مشددة على ضرورة العناية بصحة القلب والانتباه إلى الأعراض التي قد تنذر بمشاكل صحية خطيرة كالنوبات القلبية والذبحة الصدرية.
وأوضحت مريم دغام، المختصة بقسم عناية القلب بمستشفى القطيف المركزي، أن أمراض القلب والشرايين التاجية، كالنوبات القلبية والذبحة الصدرية، من أكثر الأمراض شيوعاً.
أخبار متعلقة تقنيات حديثة تُسرع عملية تشافي مرضى القلب بالشرقية10 أركان صحية في فعالية ”قلبك من أولوياتك“ بسيهاتتجمع الأحساء الصحي ينقذ حياة سيدة توقف قلبها لمدة 20 دقيقةوأشارت إلى أن الذبحة الصدرية تُعدّ بمثابة جرس إنذار لمشاكل قلبية قد تحدث مستقبلاً، وتتمثل أعراضها بآلام في الصدر وضيق في التنفس وغثيان وآلام تمتد إلى الفك والظهر والرقبة، مُبيّنة أن هذه الأعراض تنتج عن نقص التروية الدموية لعضلة القلب نتيجة ضيق الشرايين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المختصة بقسم عناية القلب بمستشفى القطيف المركزي مريم دغام var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وحذّرت من خطورة احتشاء عضلة القلب الذي ينتج عن نقص حاد في وصول الدم إلى القلب، مما قد يُسبب تلفاً أو موتاً في عضلة القلب، لافتةً إلى أن النوبات القلبية تُسبب آلاماً في الصدر تمتد إلى الكتف والرقبة والفك، بالإضافة إلى الغثيان والصداع وآلام في المعدة، ويتم علاجها بالأدوية أو من خلال القسطرة القلبية.معدل ضربات القلب
وفيما يتعلق بعدم انتظام ضربات القلب، أوضحت دغام أن معدل ضربات القلب الطبيعي يتراوح بين 60 و100 ضربة في الدقيقة، محذرةً من تباطؤ أو تسارع ضربات القلب، ونصحت بضرورة مراجعة الطبيب لتحديد الأسباب ووصف العلاج المناسب سواءً كان دوائياً أو من خلال الصدمات الكهربائية.
كما تطرقت دغام إلى اعتلال عضلة القلب الذي قد يحدث بسبب تضخم القلب، مما يُضعف قدرته على ضخ الدم بكفاءة، ويُسبب أعراضاً كالإعياء وضيق التنفس وتورم القدمين.
أمراض صمامات القلب
وحول أمراض صمامات القلب، أشارت إلى وجود 4 صمامات في القلب، وأنّ الأمراض التي تُصيبها تتمثل في التسرب أو التدلي أو التضيق، مما يُعيق عملية ضخ الدم بشكل سليم.
ونبّهت دغام إلى وجود أمراض قلبية أخرى ناتجة عن عيوب خلقية أو التهابات في غشاء القلب نتيجة عدوى فيروسية أو احتشاء عضلة القلب أو الحمى.
وختمت دغام حديثها لـ ”اليوم“ بتوجيه نصيحة لكافة فئات المجتمع بضرورة الاهتمام بصحة القلب لأنه أساس الحياة والعيش بشكل طبيعي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 أعراض أمراض القلب قلبك في خطر أمراض القلب
إقرأ أيضاً:
دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أبلغ عنها الطبيب ستيفن نيسن من عيادة كليفلاند، أن جرعة واحدة من علاج تجريبي (ليبوديسيران) خفضت بأمان متوسط مستويات البروتين الدهني (أ) في الدم بنسبة 94% خلال 180 يوماً التالية، ما يوفر وقاية كبيرة ضد أحد مسببات أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الدواء يخفض البروتين الدهني (أ) الذي يعتبر عامل خطر غير قابل للعلاج
واستمر التأثير لفترة أطول، حيث بينت التجربة أنه خلال عام كامل (360 يوماً) بعد جرعة واحدة، انخفضت مستويات البروتين الدهني (أ) بنسبة 88.5%.
وعرض الطبيب نتائج التجربة خلال الاجتماع السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب، الذي اختتم أعماله أول أمس في شيكاغو.
علاج أول من نوعهوبحسب "كليفلاند كلينيك"، يُعد البروتين الدهني (أ) عاملًا رئيسياً لأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويُعتبر تقليدياً عامل خطر غير قابل للعلاج.
ويتجمع البروتين الدهني (أ) في الكبد، ويشبه البروتين الدهني منخفض الكثافة أو "الكوليسترول الضار".
وعلى عكس أنواع أخرى من جزيئات الكوليسترول، فإن مستويات البروتين الدهني (أ) محددة وراثياً بنسبة 80-90%، ويتسبب هذا البروتين في تراكم اللويحات في الشرايين ويعزز التجلط، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلى الرغم من وجود علاجات فعالة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار والدهون الأخرى، إلا أنه لا توجد حالياً علاجات دوائية معتمدة لخفض البروتين الدهني (أ).
ووفق "مديكال نيوز بوليتان"، بلغ انخفاض البروتين الدهني (أ) من اليوم 30 إلى اليوم 360 نسبة 88.5% بعد جرعة واحدة، و94.8% بعد جرعتين بفاصل 180 يوماً.
وظلت مستويات هذا البروتين أقل بنسبة 53.4% عن خط الأساس بعد 540 يوماً من جرعة واحدة، و74.2% بعد 360 يوماً من جرعة ثانية.
وفي التجربة التي أجريت برعاية شركة إيلي ليلي للأدوية، شارك 320 مريضاً في الولايات المتحدة، والأرجنتين، والصين، والدنمارك، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ورومانيا، وإسبانيا بمتوسط عمر 62 عاماً.
وقال الدكتور ستيفن نيسن، كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك،: "لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع هذا البروتين من أعراض، وللأسف، لا يتم فحصه بشكل متكرر".
وبحسب التقارير، يعاني 1.4 بليون شخص حول العالم من ارتفاع مستوى البروتين الدهني (أ).