أفاد تقرير صحفي لبناني، السبت، أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير مبنيين تراثيين في مدينة النبطية جنوبي لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية في لبنان: "دمرت المقاتلات الحربية الإسرائيلية واحدا من أهم المنازل التراثية والتاريخية في مدينة النبطية، وهو دارة الوزير والنائب السابق الراحل رفيق شاهين، المعروف بدارة آل شاهين، في حي الميدان".

وأضافت أن "القصف أدى إلى تحويله إلى كتلة من الركام، طامسا بذلك حقبة طويلة من الأحداث السياسية والشعبية التي شهدها المبنى على مدى عقود".

وأشارت الوكالة إلى أن "الغارة الإسرائيلية أسفرت أيضا عن تدمير منزل كمال ضاهر، وهو مبنى تراثي جرى ترميمه مؤخرا وكان مقرا سابقا للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي".

وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، السبت.

واستهدفت الغارات مدينة صور في وقت مبكر من صباح السبت، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن "موجة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية طالت قرى في صور وبنت جبيل من الليلة الماضية حتى صباح اليوم (السبت)، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، ونقلتهم فرق الدفاع المدني إلى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المنازل التراثية مدينة صور لبنان إسرائيل مدينة النبطية المنازل التراثية مدينة صور أخبار لبنان

إقرأ أيضاً:

لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701

بيروت (وكالات)

أخبار ذات صلة غزة بلا خبز.. كارثة إنسانية مروعة تعصف بالقطاع «اليونيسف»: مقتل 322 طفلاً خلال عشرة أيام في غزة

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبرها بمثابة إنذار خطير بشأن «النيات المبيتة» ضد لبنان، فيما قال رئيس الوزراء نواف سلام، إن الغارة تشكل «خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية».
وهزت انفجارات قوية الضاحية الجنوبية لبيروت، صباح أمس، وحلّقت طائرات على ارتفاع منخفض فوق العاصمة اللبنانية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم هدفاً لجماعة «حزب الله» بتوجيه من جهاز الأمن الداخلي «الشاباك». وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 4 أشخاص سقطوا، وأصيب 7 آخرون في الغارة.
وأدان الرئيس جوزيف عون الغارة الإسرائيلية، واعتبر، في بيان صادر عن مكتبه، أن «هذا الاعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق نوفمبر 2024، يشكل إنذاراً خطيراً بشأن النيات المبيتة ضد لبنان، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية من قِبَل السعودية»، مضيفاً أنه جاء كذلك بعد زيارته إلى باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال عون «إن التمادي الإسرائيلي في عدوانه يقتضي منّا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشْدهم دعماً لحقِّنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنْع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان».
بدوره، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام «العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت»، واعتبر أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701، الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل إليها في نوفمبر الماضي». 
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إن الغارة هي عدوان موصوف على لبنان، وعلى حدود عاصمته، معتبراً أنها محاولة إسرائيلية بالنار والدماء والدمار لاغتيال القرار الأممي 1701، ونسف الآلية التنفيذية له، موجهاً دعوة عاجلة للدول الراعية لاتفاق وقف النار للوفاء بالتزاماتها.

مقالات مشابهة

  • 3 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تدمر مركزا للدفاع المدني والهيئة الصحية الإسلامية
  • لبنان.. 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي البلاد
  • لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701
  • هيئة البث الإسرائيلية: قائد القيادة المركزية الأمريكية سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل
  • بري: الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية عدوان على لبنان
  • بري: الغارة الإسرائيلية "عدوان موصوف" على لبنان
  • هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
  • لبنان يدين الغارة الإسرائيلية .. إنذار خطير وخرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • في النبطية... سرقا لافتات وهذا ما كتباه على مدخل السنتر!
  • الرحلات البحرية في مدينة الجبيل الصناعية.. وجهة سياحية في عيد الفطر