تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط إحدى السيدات بالجيزة لقيامها بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.

أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات قيام (إحدى السيدات - مقيمة بدائرة مركز شرطة البدرشين بمحافظة الجيزة) بمزاولة نشاط إجرامى فى مجال النصب والاحتيال على المواطنين من خلال تدشين العديد من الإعلانات عبر مواقع التواصل الإجتماعى للترويج عن بيع ملابس جاهزة وإكسسوارات مستوردة بأسعار مُخفضة، مما مكنها من إستقطاب المواطنين راغبى الشراء والتحصل منهم على مبالغ مالية عبر وسائل الدفع الإلكترونى وبلغت الوقائع المرتكبة بذات الأسلوب 18واقعة .

معندهمش قلب .. تحرك فورى من الأمن تجاه أصحاب فيديو تعذيب كلب| شاهد الداخلية تنظم دورتان تدريبيتان فى مجال الموسيقى العسكرية لكوادر أمنية سعودية.. صور


عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة تم ضبطها.. وبحوزتها (هاتف محمول -  17 شريحة لخطوط هواتف محمولة"بفحصهم تبين وجود آثار ودلائل على إرتكابها للوقائع المُشار إليها"– مبالغ مالية "عملات محلية وأجنبية").


بمواجهتها اعترفت بارتكابها الوقائع المشار اليها بقصد النصب لتحقيق مكاسب مالية وأن المبالغ المالية المضبوطة بحوزتها من متحصلات نشاطها الإجرامى.


تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء منهم على مبالغ مالية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الداخلية التواصل الاجتماعي الفيس بوك الامن العام جرائم النصب

إقرأ أيضاً:

جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية

في الجزء الثاني من حواره مع الجزيرة نت، أطلق جو سيمز، زعيم الحزب الشيوعي الأميركي، سلسلة من التصريحات الجريئة حول النظام السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أن الحزبيْن الجمهوري والديمقراطي يمثلان مصالح قوى طبقية معينة، وأن النظام الانتخابي الأميركي بعيد عن الديمقراطية في جوهره.

الحزب الشيوعي الأميركي بحسب جو سميز يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق" (رويترز)

ولفت سميز إلى أن تغييرات جذرية في طريقة اختيار الرؤساء أصبحت ضرورية لتصحيح المسار.

وقال إن المبدأ الذي اعتمد عليه الجمهوريون -بأن الثروة ستتدفق إلى الطبقات الأقل دخلا- أثبت فشله، وكانت الأموال تذهب دائما إلى الأعلى وتبقى هناك.

كما تطرق سيمز إلى نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الهدف منه ليس تقديم خدمات صحية للفقراء، بل تعزيز الأرباح لمصلحة صناعة الأدوية والمستشفيات الكبرى.

ورأى أن هذا النظام لا يراعي احتياجات البشر أو البيئة، وذلك يسبب أزمة وجودية ليست فقط في أميركا بل في العالم كله.

جو سميز انتقد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية (رويترز)

وانتقد أيضا انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية، مستنكرا "كيف يمكن للعالم أن يواجه تحديات صحية مثل الأوبئة من دون تعاون دولي في هذا المجال؟"، واصفا هذا القرار "بالجنون".

إعلان

وعن الحلول التي يراها، أشار سيمز إلى ضرورة تفكيك الاحتكارات، وإعادة هيكلة الشركات الكبرى والبنوك بحيث تؤول ملكيتها إلى الشعب، وتُدار من خلال هيئات ديمقراطية يشرف عليها العاملون فيها.

واعتبر أن الأحزاب السياسية في أميركا تمثل مصالح قوى طبقية معينة، كما انتقد النظام الانتخابي في البلاد، مؤكدا أنه بعيد عن الديمقراطية الحقيقية و"يجب إلغاء المجمع الانتخابي الذي يحول دون تحديد الفائزين بناء على التصويت الشعبي".

وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى الشيوعية وفشلها في بناء اقتصادات مستقرة، أكد سيمز أن الاشتراكية السوفياتية لم تكن فاشلة اقتصاديا بقدر ما كانت هنالك مشاكل سياسية.

العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية (رويترز)

ورأى أن الاتحاد السوفياتي حقق إنجازات كبيرة في مدة زمنية قصيرة رغم الظروف الصعبة التي مر بها، مشيرا إلى أن انهيار الاتحاد السوفياتي كان نتيجة غياب الديمقراطية، وليس فشلا اقتصاديا.

وبخصوص العلاقة بين الشيوعية والديمقراطية، أكد سيمز أنها تقوم على أسس ديمقراطية وليست متعارضة مع القيم الديمقراطية.

الرئيس الأميركي رونالد ريغان والأمين العام ميخائيل غورباتشوف خلال قمة واشنطن 8 ديسمبر/كانون الأول 1987 (رويترز)

وأوضح أن المشكلة التي واجهها الاتحاد السوفياتي كانت غياب مشاركة الطبقة العاملة في إدارة الاقتصاد والنظام السياسي، وهو ما أسهم في شعور الشعب بالعزلة عن النظامين.

أما عن تجربة الولايات المتحدة، فبيّن سيمز أن الحزب الشيوعي الأميركي يدعو إلى "اشتراكية ميثاق الحقوق"، وهي اشتراكية تستند إلى الدستور الأميركي، وتوسّع من حقوق المواطنين بدلًا من تقييدها.

وأضاف أن النظام السياسي في الولايات المتحدة لا يتناسب مع وجود حزب واحد، إذ يعتقد أن الاشتراكية الديمقراطية المتعددة الأحزاب هي الأنسب.

إعلان

ختامًا، لفت سيمز إلى أن الحزب الشيوعي الأميركي لا يعتقد أن الشيوعية في شكلها التقليدي يمكن تطبيقها في الولايات المتحدة، بل يؤمن بضرورة تطوير اشتراكية تتماشى مع المبادئ الديمقراطية التي يضمنها الدستور الأميركي.

مقالات مشابهة

  • مفوضية الانتخابات تعلن استئناف قبول طلبات تسجيل المواطنين المقيمين غير المقيدين
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • سند رسمي يفضح تحصيل مبالغ ضخمة لدعم جهة عسكرية سرية!
  • محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارية لشهداء نزلة الشوبك
  • الداخلية تعلن نتائج التحقيق بحادثة اعتداء في العامرية وتقرر إحالة الملف إلى مكافحة الإجرام
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • الداخلية تكشف تفاصيل مقـ.تل طالب على يد زميله داخل محل بحلوان
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
  • الداخلية توزع الهدايا على المواطنين احتفالا بالعيد.. فيديو