أفادت الرئاسة الروسية «الكرملين»، اليوم السبت، بأنه من السابق لأوانه الحديث عن أي تحسن في العلاقات بين موسكو وواشنطن، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف: «لا يوجد شيء ملموس حتى الآن بشأن مكالمة هاتفية محتملة بين الرئيس فلايديمير بوتين ونظيره الأمريكي والمرشح الجمهوري دونالد ترامب».

وتابع: «أهداف روسيا في أوكرانيا ستظل كما هي، ورغبة بوتين في التفاوض مع أوكرانيا لا تعكس استعداده لتغيير مطالبه».

وفي وقت سابق، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء يوم الخميس الموافق 7 نوفمبر، مرشّح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024.

وأكد الرئيس بوتين، أنه يعتقد أنه من الخطأ إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب، لافتا إلى أنه تأثرّ بسلوك ترامب أثناء محاولة اغتياله وأظهر شجاعة كبيرة.

اقرأ أيضاًترامب واتفاقية باريس للمناخ.. مخاوف وتحديات تنتظر مؤتمر «COP 29» في باكو

ترامب يختار رئيسة حملته الانتخابية سوزي وايلز لمنصب كبيرة موظفي البيت الأبيض

ترامب يؤكد لـ أبو مازن أنه سيعمل على وقف الحرب وصنع السلام في المنطقة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا واشنطن الولايات المتحدة أمريكا موسكو الكرملين الرئيس الروسي بوتين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوكرانيا فلاديمير بوتين الرئاسة الروسية رئيس روسيا الحزب الديمقراطي روسيا وأوكرانيا كييف أوكرانيا وروسيا حرب روسيا وأوكرانيا الانتخابات الأمريكية الحزب الجمهوري الانتخابات الرئاسية الأمريكية الانتخابات الأمريكية 2024

إقرأ أيضاً:

لماذا يشجع بوتين طموحات ترامب بشأن جرينلاند؟

واشنطن"د ب أ": في شهر مايو عام 1958 ، زار نائب الرئيس الأمريكي إنذاك ريتشارد نيكسون برفقة زوجته بات ، كراكاس عاصمة فنزويلا. وكان الرئيس دوايت إيزنهاور قد أرسل نيكسون إلى أمريكا الوسطى كجزء من جولة حسن نوايا. ولكن نيكسون وجد قدرا ضئيلا منها في كراكاس.

وقال المحلل الأمريكي جاكوب هيلبرون، وهو رئيس تحرير مجلة ناشيونال إنترست ،و زميل بارز غير مقيم في مركز أوراسيا التابع للمجلس الأطلسي في تقرير نشرته المجلة ، إن فنزويلا كانت في حالة ثورة ، كان قد فر مؤخرا إلى ميامي. وهاجم غوغاء الموكب الأمريكي وامطروا نيكسون بوابل من الفاكهة العفنة. وانتهى الأمر بالوفد بالاحتماء في السفارة الأمريكية. وأضاف هيلبرون أنه قياسا على ذلك ، تعد زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وزوجته أوشا لجزيرة جرينلاند هادئة إلى حد ما.

غير أن الزيارة قوبلت باستقبال فاتر ( فقد خطط السكان المحليون للقيام باحتجاج في المدينة العاصمة نوك) ما أرغم فانس وزوجته إلى جعل الزيارة قاصرة على القاعدة العسكرية الأمريكية النائية والمعزولة والتي يطلق عليها بيتوفيك.

وأدلى فانس بتعليقات حذرة إلى حد ما قائلا " ما نعتقد أنه سوف يحدث هو أن سكان جرينلاند سوف يختارون من خلال تقرير المصير أن يصبحوا مستقلين عن الدنمارك ، ثم سوف نجرى محادثات مع شعب جرينلاند من ذلك المنطلق. ولذا اعتقد أن الحديث عن أي شئ بعيد جدا في المستقبل يعد سابقا لأوانه جدا أيضا ".

وأضاف " لا نعتقد أن القوة العسكرية سوف تكون ضرورية غلى الاطلاق .نعتقد أن هذا أمر منطقي . ونظرا لأننا نعتقد أن شعب جرينلاند عقلاني وجيد ، فإننا نعتقد أننا سوف نتمكن من إبرام اتفاق ، وهذا هو أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، لضمان أمن هذه الأراضي وكذلك أمن الولايات المتحدة الأمريكية".

وكان الرئيس ترامب قد أعلن أن أمريكا "سوف تحصل على جرينلاند بطريقة أو بأخرى" . ويبدو أنه ينظر إليها بنفس الطريقة التي ينظر إليها نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منطقة دونباس الأوكرانية ، كمنطقة مغرية. وفي الحقيقة، أكد بوتين نفسه أنه يتفهم نهم ترامب بالنسبة لجرينلاند.

وفي حديثه في مدينة مورمانسك الروسية يوم الخميس الماضي ، ألقى بوتين ،كعادته ،درسا تاريخيا .وشرح السبب المنطقى الذي يجعل أمريكا تطمع في الاستيلاء على جرينلاند. وقال إن أمريكا حاولت بالفعل الحصول عليها في عام .1910 ثم قامت بحماية الجزيرة من غزو نازي خلال الحرب العالمية الثانية.

ولاحظ بوتين أن مخططات ترامب "ربما تفاجئ شخصا ما فقط في الوهلة الأولى، ومن الخطأ الجسيم الاعتقاد أن هذا نوع من الكلام المبالغ فيه من جانب الإدارة الأمريكية الجديدة . لاشئ من هذا القبيل". الرسالة واضحة يتعين قبولهامهما كانت. ومثلما لروسيا حق أصيل في أوكرانيا ، لذا فإن أمريكا لها الحق في جرينلاند. وتابع هيلبرون أن مسألة ما إذا كان الدعم علانية لهذا النوع من التفكير المكشوف بشأن مجالات النفوذ ، سوف يعزز قدرة ترامب على "الحصول" على جرينلاند تعتبر أمرا لم يحسم بعد .

ويبدوأن ترامب عاقد العزم على توسيع نطاق القوة والنفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي . ويود بوضوح أن يكون شريكا أو أن يتواطأ مع بوتين لاقتطاع جزء كبير من العالم . وربما يتقبل حتى التفريط في تايوان للصين .

ومع ذلك ، فإن المرة الأخيرة التي خطرت فيها لإدارة أمريكية فكرة مثل هذه الصفقات التي لا تحكمها العواطف لم تكن سوى في عهد إدارة نيكسون في أوائل حقبة سبعينيات القرن الماضي . وكانت النتيجة التسبب في تمرد في الحزب الجمهوري. وأدى ذلك مباشرة إلى صعود حركة المحافظين الجدد.

والآن تم نفي المحافظين الجدد . ويحكم ترامب الآن إلى حد كبير بلا منازع في الحزب الجمهوري. ومع ذلك ، فإنه في الوقت الذي يعرب فيه بوتين عن التعاطف مع طموحات ترامب الإقليمية ، يتصاعد القلق.

واختتم هيلبرون تقريره بالقول إنه في الوقت الذي يزور فيه نائبه جرينلاند ، وتتحد كندا ضد أمريكا ، ربما يتسبب ترامب في رد فعل ليس في الخارج فحسب ، ولكن أيضا في الداخل ضد نهجه الجشع بالنسبة للشؤون الخارجية.

مقالات مشابهة

  • لماذا يشجع بوتين طموحات ترامب بشأن جرينلاند؟
  • بوتين مستعد للتحدث إلى ترامب بشأن أوكرانيا
  • الكرملين: بوتين مستعد لإجراء مكالمة هاتفية جديدة مع ترامب
  • الكرملين: بوتين منفتح على الاتصالات مع ترامب على الفور إذا لزم الأمر
  • الكرملين: جدول أعمال بوتين لا يتضمن محادثة هاتفية مع ترامب
  • ستارمر وترامب يتفقان على مواصلة الضغط الجماعي على بوتين
  • رويترز: ستارمر وترامب يجريان مكالمة هاتفية بهدف التوصل لاتفاق اقتصادي بين بريطانيا والولايات المتحدة
  • ترامب ينتقد اقتراح بوتين بشأن أوكرانيا ويهدد برسوم على النفط الروسي
  • ترامب: أسعى لفترة رئاسية ثالثة ولا أمزح بشأن ذلك
  • نائب الرئيس الأميركي يتفقد قاعدة عسكرية في زيارة مثيرة للجدل إلى غرينلاند