لبنان ٢٤:
2025-04-03@10:19:50 GMT

مساعدتهم واجب.. رجال إطفاء لبنان أبطال الميدان

تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT

جهودٌ كبيرة تبذلُها فرق الإطفاء في لبنان خلال زمن الحرب، فوسط الخطر والقصف، لا توفر أي جهة معنية بإخماد النيران والحرائق والإغاثة في تلبية نداء الواجب على كافة الأراضي اللبنانية.   الإمكانيات واللوجستيات المتواضعة لم تمنع فرق الإطفاء ومن إخماد النيران التي اندلعت في منطقة الحمرا - بيروت، اليوم، حيث ضرب حريقٌ كبير مولدات كهربائية في المحلّة، ما أسفر عن أضرار كبيرة في السيارات ومبانٍ محاذية.

  أيضاً، وخلال القصف الإسرائيلي الذي يطال المناطق اللبنانية المختلفة، لم تتردد فرق الإسعاف والإطفاء من التوغل داخل أي بقعة مستهدفة لتأمين حياة الجرحى وإنتشال الشهداء وبلسمة جراح الأطفال المصابين. السرعة في التدخل، الجهوزية، الحضور والإتقان في العمل وغيرها من الأمور، هي سمة رجال الإطفاء في لبنان الذين لا يميزون بين أحد خلال عمليات الإنقاذ، فالهدف الأول والأخير هو الإغاثة وتأمين حياة الناس رغم كل المخاطر.   النداء وسط كل ذلك يطلقه العديد من المعنيين في مجال الإطفاء والإغاثة وهو "ساعدونا باللوجستيات والأدوات.. ادعمونا بالمعدات والوسائل". الأمر هذا مهم جداً لإتمام عمليات الإغاثة وسط الحرب التي يعيشها لبنان، فمن خلال تلك الأدوات يمكن إنقاذ جرحى تحت الركام قبل فوات الأوان، فمن خلال المعدات المتطورة يمكن منح جريحٍ أملا في الحياة حينما يكون محاصراً تحت الدمار.   أمام كل المصاعب التي يواجهها الوطن، تحية من "لبنان24" إلى كافة رجال الإطفاء والإغاثة والإسعاف على امتداد لبنان من جنوبه إلى شماله.   وزير الداخلية يتابع   من ناحيته، تابع وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي في اتصال هاتفي مع المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، الجهود التي يبذلها عناصر الدفاع المدني لإطفاء الحريق المندلع في الحمرا، وأعطى التوجيهات اللازمة للاسراع في اخماد النيران وابعاد خطر تمددها الى باقي السيارات والأبنية المجاورة.   وأجرى مولوي اتصالاً بمحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود طالباً مؤازرة فوج إطفاء بيروت في عملية الاخماد ومساعدة المواطنين العالقين في الأبنية المجاورة وإخراجهم في أسرع وقت.   وتوجه مولوي بالشكر الى كل عناصر الإطفاء كما المواطنين الذين سارعوا الى المساعدة.           المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

مقتل 3 في ضربة إسرائيلية استهدفت حزب الله في بيروت

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين، في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وهو ما زاد من الشكوك حيال إمكانية صمود وقف إطلاق نار، استمر 4 أشهر بين إسرائيل والجماعة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه هاجم ما وصفه بأنه "عنصر إرهابي من حزب الله قام بتوجيه عناصر من حماس في الآونة الأخيرة".

ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة إسرائيلية سابقة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية معقل حزب الله. ولم تصدر الجماعة أية بيانات حتى الآن بشأن هويته. 

The IDF and Shin Bet conducted a strike in the Dahiyeh area of Beirut to kill a Hezbollah terrorist who has been assisting Hamas, the military announced early Tuesday morning.https://t.co/y3QLkX4mOH

— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) April 1, 2025

وأدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، الضربة الجوية الإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان". 

وأضاف "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد، لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".

وقال أحد مراسلي رويترز في المنطقة، إن الضربة الجوية في بيروت ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، وهي معقل حزب الله، وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.

#عاجل إسرائيل تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت فجراً: "هاجمنا هدفاً لحزب الله" (صور وفيديو)https://t.co/AVcab8soqF

— Annahar النهار (@Annahar) April 1, 2025

ولم يصدر أي تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.

وأوقفت الهدنة الصراع الذي استمر عاماً، وتم بموجبها إخلاء جنوب لبنان من مقاتلي جماعة حزب الله وأسلحتها، ونشر القوات اللبنانية في المنطقة وانسحاب القوات البرية الإسرائيلية. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.

وتزايدت المؤشرات في الآونة الأخيرة على هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. فقد أرجأت إسرائيل ما وعدت به من انسحاب قواتها في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأعلنت في مارس (آذار) الماضي أنها اعترضت صواريخ أُطلقت من لبنان، وأن ذلك دفعها إلى قصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.

القناة 14 الإسرائيلية: أجهزة الأمن تلقّت معلومات أن المستهدَف في بيروت كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرصhttps://t.co/AVcab8rQB7

— Annahar النهار (@Annahar) April 1, 2025

ونفت الجماعة المتحالفة مع إيران أي تورط لها في إطلاق الصواريخ. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل الإرهابيين مسؤولية استئناف الأعمال القتالية".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عبر البريد الإلكتروني: "استؤنفت الأعمال القتالية لأن الإرهابيين أطلقوا صواريخ على إسرائيل من لبنان"، مضيفاً أن واشنطن تدعم رد إسرائيل.

مقالات مشابهة

  • أورتاغوس إلى بيروت: إطلاق مسار تفاوضي والمطالبة بنزع السلاح خلال فترة زمنية محدّدة
  • انفجار أنبوب غاز يسبب حريقاً في ماليزيا
  • منذ الفجر... سلسلة عمليات نفذها الدفاع المدني إطفاء إسعاف وإنقاذ
  • بري: الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية عدوان على لبنان
  • لتسهيل الإنقاذ والإغاثة..متمردون في ميانمار يعلنون وقف إطلاق النار
  • عون: غارة إسرائيل على ضاحية بيروت إنذار خطير بنوايا إسرائيل
  • حريق ضخم جراء انفجار أنبوب للغاز في ماليزيا
  • مقتل 3 في ضربة إسرائيلية استهدفت حزب الله في بيروت
  • انفجار أنبوب غاز يسبب حريقاً ضخماً في ماليزيا
  • حريق غامض في معرض "تسلا" بروما يدمر 17 سيارة