حزب الله يقصف قاعدة عسكرية بحيفا وغارات إسرائيلية عنيفة على الضاحية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أعلن حزب الله اللبناني -صباح اليوم السبت- أن مقاتليه قصفوا قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمال مدينة حيفا برشقة صاروخية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة أطلقت من لبنان، والإغارة على أهداف للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهاجم حزب الله منذ فجر اليوم، مدنا ومستوطنات إسرائيلية بالمسيّرات والصواريخ، وأفادت مراسلة الجزيرة بإطلاق رشقة صاروخية من لبنان باتجاه الجليل الأعلى، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الأعلى وخليج حيفا واعترض بعضها.
في غضون ذلك، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في صفد وعكا وحيفا بعد رصد إطلاق صواريخ.
وقالت بلدية كريات بيالك، التي تقع بين مدينتي عكا وحيفا، إنها رصدت سقوط صاروخ قرب أحد أحياء المدينة، وتم اعتراض صاروخ آخر.
من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه تم رصد إطلاق صواريخ باتجاه منطقة الكريوت شمال حيفا، كما أفادت برصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه صفد في الجليل الأعلى، واعتراض بعضها وسقوط أخرى بمناطق مفتوحة.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار أُطلقت في بلدة المنارة بالجليل الأعلى، في كريات شمونة وبلدات عدة بإصبع الجليل، بعد رصد إطلاق صواريخ.
كما دوّت صفارات الإنذار في وقت مبكر، اليوم السبت، في رأس الناقورة شمالي إسرائيل خشية تسلل طائرات مسيرة من لبنان.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار قبيل فجر اليوم السبت في جنوب الجولان خشية تسلل طائرة مسيّرة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو التابع له اعترض في وقت مبكر اليوم طائرة مسيّرة كانت قادمة من لبنان.
قصف عنيففي غضون ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم السبت، إن الجيش هاجم أهدافا عسكرية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
كما أفاد بأن سلاح الجو هاجم مقار قيادة وموقعا لصناعة وسائل قتالية وبنى تحتية لحزب الله بالضاحية الجنوبية.
وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن نحو 14غارة استهدفت مناطق حارة حريك وبرج البراجنة والحدث والليلكي وغيرها في الضاحية الجنوبية، مما تسبب بدمار واسع في المباني السكنية إضافة الى اندلاع عدد من الحرائق في الأماكن التي هوجمت.
وأظهرت مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي الدمار الكبير الذي خلفته الغارات الإسرائيلية في المناطق المستهدفة بالضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر اليوم السبت.
وفي الجنوب، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 3 أشخاص استشهدوا وأصيب 30 بجروح في غارات إسرائيلية على مدينة صور.
وقد طالت الغارات الإسرائيلية في الساعات الماضية عددا من البلدات في أقضية صور والنبطية ومرجعيون وحاصبيا وبنت جبيل جنوبي البلاد. كما شملت الغارات بلدات في منطقة البقاع شرقي لبنان.
حوالي 12 غارة متتالية نفذتها طائرات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت وأدت لتدمير عدة مباني. pic.twitter.com/jtiHvPqPCV
— الحـكـيم (@Hakeam_ps) November 8, 2024
إقرار إسرائيلي بصعوبة القتالإلى ذلك، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن جنود احتياط إسرائيليين قولهم إن تكتيكات حزب الله مماثلة لحركة حماس في قطاع غزة، لكن القتال في لبنان أصعب.
وقد اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي -في بيان أول أمس الخميس- بمقتل 5 جنود وإصابة 16 آخرين في معارك بالجنوب اللبناني خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ووسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الحرب لتشمل جل مناطق لبنان -بما فيها العاصمة بيروت- عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا لجنوبه.
ومنذ الشهر الماضي، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوّية على مناطق تُعتبر معاقل لحزب الله قرب بيروت وفي جنوب البلاد وشرقها، وبدأت هجوما بريا "محدودا" في جنوب لبنان بعد تبادل للقصف على مدى سنة مع حزب الله عبر الحدود.
وأسفرت جولة التصعيد الأخيرة عن مقتل أكثر من 2670 شخصا في لبنان، من إجمالي 3117 شخصا على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية، فضلا عن إصابة 13 ألفا و888 منذ بدء تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الضاحیة الجنوبیة لبیروت الجیش الإسرائیلی صفارات الإنذار الجلیل الأعلى الیوم السبت رصد إطلاق حزب الله من لبنان
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: صواريخ المقاومة تؤكد لإسرائيل أن الأمن سيكون مقابل الأمن
قال الخبير العسكري اللواء محمد الصمادي إن إطلاق صواريخ المقاومة يجري وفق تخطيط عملياتي ويمثل إعجازا عسكريا، نظرا للسيطرة الجوية الكاملة لإسرائيل، مضيفا أن ما يجري هو رسالة بأن الأمن سيكون مقابل الأمن.
وتستنزف هذه الصواريخ القدرات الدفاعية الإسرائيلية وتستنفرها عسكريا، وترسل رسالة محددة مفادها أن الأمن سيكون مقابل الأمن، لأن سكان مستوطنات غلاف غزة لن يعيشوا حياة مستقرة، ما دامت إسرائيل تواصل حربها على القطاع، حسب ما قاله الصمادي في تحليل للمشهد العسكري.
وعن قصف قاعدة حتسريم الجوية، قال الصمادي إن هذه القاعدة هي منطلق الطائرات التي تقصف عددا من الأهداف في قطاع غزة، مضيفا أن بعض التقارير تتحدث عن انفجارات من دون صافرات إنذار، وأن أحد الصواريخ سقط داخل القاعدة.
الأمن مقابل الأمن
ورغم أن القدرات التفجيرية لهذه الصواريخ ليست كبيرة، فإنها تؤكد قدرة المقاومة على مواصلة إطلاق هذه الصواريخ، وفق الصمادي.
ووفقا للخبير العسكري، فقد استهدفت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مركز الثقل الإستراتيجي في تل أبيب، ثم استهدفت عسقلان بينما استهدفت سرايا القدس -الجناح العسكري للجهاد الإسلامي– مستوطنات غلاف غزة التي هي مناطق تحشد عسكري.
إعلانوأمس الأربعاء، قالت سرايا القدس إنها قصفت قاعدة حتسريم الجوية في بئر السبع جنوبي إسرائيل، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صاروخين أطلقا من وسط قطاع غزة، مشيرا إلى أنه اعترض أحدهما بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن شهود عيان أن انفجارات وقعت في بئر السبع دون صفارات إنذارات، بينما قالت مصادر أخرى إن الانفجارات وقعت في قاعدة حتسريم.
وقال الإعلام الإسرائيلي إنه تم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة رصد 4 عمليات إطلاق للصواريخ من قطاع غزة تجاه مدن وبلدات غلاف غزة.