زهرة القلب النازف التي تُعرف باسم Bleeding Heart Flower من الأزهار الغريبة التي تجذب نظر الجميع لشكلها البديع، إذ تشبه شكل قلب ممتلئ يتدلي أسفله طرف صغير على شكل قطرة ما يجعلها تبدو وكأنها تنزف، وعادة ما تظهر في الحدائق باللون الأبيض أو الوردي، ويطلق عليها كذلك زهرة القيثارة، وزهرة سيدة الحمام.

نستعرض في التقرير التالي 7 معلومات عن زهرة القلب النازف، وفق ما ذكره موقع the spruce، المعني بالزهور وتنسيق الحدائق، كالتالي:

موطن زهرة القلب النازف  الموطن الأصلي لزهرة القلب النازف في شمال الصين وأجزاء من كوريا واليابان وسيبيريا، وفي أوائل القرن الـ 19 بدأ زراعتها في انجلترا و أمريكا الشمالية.

يتراوح طول زهرة القلب النازف من 30 سم إلى 91 سم تقريبًا، وتنتشر بعرض يتراوح من 61 سم إلى 91 سم. عادة ما تتلون البتلات الخارجية للزهرة باللون الوردي الغامق في حين تكون البتلات الداخلية بيضاء كريمية، ويمكنها أن تحمل ما يصل إلى 20 زهرة. تتفتح أزهار القلب النازف في بداية فصل الربيع، فهي تفضل النمو في درجات الحرارة المعتدلة أو المائلة للبرودة، التي تتراوح من 13 إلى 24 درجة مئوية تقريبًا. تنمو زهور القلب النازف في تربة مائلة للحمضية وجيدة التصريف.

استخدام زهرة القلب النازف في علاج الأمراض  لا تتعرض للكثير من الآفات أو أمراض الزهور، ولكنها تصاب في بعض الأحيان بالبق أو العث، أو مرض تبقع الأوراق أو البياض الدقيقي.  استخدم الأمريكيون زهرة القلب النازف لعلاج السعال والدوار وبعض الأمراض الجلدية ولدغات الحشرات، كما شاع استخدمها في القدم كمسكن لآلام الأسنان وكعلاج لتساقط الشعر، ونظرا للسمية المحتملة لهذا النبات، يوصى باستخدامها بحذر شديد.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: زهرة نبات الحدائق

إقرأ أيضاً:

«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.

وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.

وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.

ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.

وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.

اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة

معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام

مقالات مشابهة

  • هل تجب الزكاة في نباتات الزينة؟ دار الإفتاء تجيب
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • رقم قياسي جزائري جديد في رمي المطرقة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
  • ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم