استجابت بعد شهرين.. قصة دعوة من والدة محمد القس له بالعمل مع فنان شهير
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
كثير من التصريحات أدلي بها الفنان محمد القس خلال ظهوره ضيفا على إحدى حلقات برنامج معكم الذي يقدمه الإعلامية مني الشاذلي عبر شاشة قناة on، التي كان من بينها حكاية دعوة من والدته له بالعمل مع فنان شهير واستجابت بعد شهرين.
حكاية دعوة من والدة محمد القس له بالعمل مع فنان شهير واستجابت بعد شهرينقال الفنان محمد القس إن والدته كانت دعت له بالعمل مع الفنان ماجد الكدواني وذلك لأنه ذات مرة أخبرها بأنه يحبها ويريد العمل معه، وبعد شهرين عُرض عليه المشاركة في عمل فني بدبي يخرجه أحمد الجندي وبالفعل ذهب ولم يكن يعلم من هو وتم تصوير العمل وتعرف عليه.
View this post on Instagram
A post shared by Mona Elshazly - منى الشاذلي (@monaelshazly.official)
دعوة والدة القس تستجابوتابع القس بأنه بعد أول جلسة ترابيزة بينهما، أخبره الجندي أنه يحضّر لعمل فني في مصر ويريده معه ولكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد لأنه يقال له هذا الكلام كثيرا، ولكن صدق الجندي وأرسل له مشهد وطلب منه أن يخضع لاختبار تمثيل وبالفعل اختاره لهذا الدور وعندما سأله من بطل العمل أخبره بأنه الفنان ماجد الكدواني ففرح للغاية وعلم أن دعوة والدته كانت في ساعة إجابة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد القس مني الشاذلي بعد شهرین محمد القس
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru