مجازر إسرائيلية وأزمة غذائية خانقة بغزة واستمرار قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وحزب الله يستهدف حيفا
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
في اليوم الـ400 من الحرب على قطاع غزة، ارتكب الجيش الإسرائيلي ثلاث مجازر خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل 39 فلسطينيًا وإصابة 123 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. استهدفت الهجمات مدرسة في حي التفاح بمدينة غزة كانت تؤوي نازحين، إضافة إلى خيام للنازحين في خان يونس.
من جانب آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اقتراب إخلاء مناطق واسعة في شمال غزة، واصفًا إياها بـ"مناطق قتال خطيرة".
في الضفة الغربية، تواصلت الاشتباكات المسلحة في عدة مناطق، حيث تم تفجير عبوات ناسفة في آليات إسرائيلية قرب جنين، كما استمرت المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم عسكر بنابلس.
على الجبهة اللبنانية، استهدفت الطائرات الإسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر عن دمار واسع، بينما رد حزب الله اللبناني بقصف قاعدة زوفولون العسكرية في شمال مدينة حيفا، إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى.
وفيما يخص الوضع الإنساني في قطاع غزة، يعاني سكان شمال القطاع من نقص حاد في الغذاء بسبب الحصار المستمر، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف المناطق السكنية، مما يزيد من معاناة المدنيين.
آخر تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان:Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بين شبح المجاعة وصرخات الاستغاثة.. تحذيرات من كارثة وشيكة في شمال غزة حرب غزة: تحذيرات من مجاعة وشيكة في شمال القطاع واليونيفل تدين تدمير إسرائيل لممتلكاتها في لبنان نزوح مستمر في شمال غزة وحزب الله يواصل تصعيد هجماته وأمينه العام: "جبهة العدو ستصرخ من ضرباتنا" قطاع غزة قصف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جنوب لبنان اعتداء إسرائيل حزب اللهالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب إسرائيل روسيا ضحايا الحرب في أوكرانيا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب إسرائيل روسيا ضحايا الحرب في أوكرانيا قطاع غزة قصف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جنوب لبنان اعتداء إسرائيل حزب الله الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب إسرائيل روسيا الحرب في أوكرانيا إعصار فيضانات سيول ضحايا إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذكاء الاصطناعي كوارث طبيعية الجیش الإسرائیلی یعرض الآن Next فی شمال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.