موقع 24:
2025-04-06@04:21:55 GMT

بركان في إندونيسيا يطلق أعمدة من الرماد الساخن

تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT

بركان في إندونيسيا يطلق أعمدة من الرماد الساخن

قذف بركان جبل "ليوتوبي لاكي لاكي" في إندونيسيا أعمدة كثيفة من الرماد الساخن في الهواء اليوم السبت، بعد أيام من ثورانه بقوة، ما أسفر عن 9 قتلى، وعشرات المصابين.

وتزايد نشاط البركان في جزيرة فلوريس النائية في إقليم نوسا تينغارا الشرقي منذ ثوران البركان لأول مرة يوم الإثنين الماضي، ووسعت السلطات، أول أمس الخميس، منطقة الخطر مع ثوران البركان من جديد.


وقال هادي ويجايا، رئيس مركز علم البراكين والتخفيف من آثار الكوارث الجيولوجية، في مؤتمر صحافي، إن نشاط البركان يوم الجمعة شهد أكبر عمود رماد يسجل حتى الآن بارتفاع 10 كيلومترات. 
وأضاف ويجايا أن المواد البركانية، وبينها صخور مشتعلة، وحمم بركانية، وشظايا ساخنة من الحصى والرماد الساخن، سقطت على بعد 8 كيلومترات من فوهة البركان يوم الجمعة. دمار 

وأثر ثوران البركان الاثنين الماضي على أكثر من 10 آلاف ساكن في 10 قرى، وانتقل نحو 4400 قروي إلى ملاجئ طوارئ مؤقتة بعد الثوران، الذي دمر سبع مدارس، ونحو عشرين منزلاً وديراً في الجزيرة ذات الأغلبية الكاثوليكية.
ورفعت وكالة مراقبة البراكين في البلاد التحذير من البركان إلى أعلى مستوى، وضاعفت المنطقة المحظورة إلى دائرة نصف قطرها 7 كيلومترات، كما حظرت أي نشاط في تلك المنطقة.





إندونيسيا: بركان يثور 8 مرات في يوم واحد مخلفاً خسائر فادحة - موقع 24قال مسؤولون إن بركان جبل ليوتوبي لاكي-لاكي في إندونيسيا ثار ثماني مرات اليوم الخميس مما أدى إلى تصاعد عمود من الرماد البركاني بلغ ارتفاعه نحو 8 آلاف متر. 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إندونيسيا

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب

خفضت إسبانيا وجود عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) في المغرب، وهو قرار يُنظر إليه على أنه تقويض للقدرات الأمنية والمصالح التجارية الإسبانية في منطقة تعتبر « حيوية » للبلاد.

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة EL MUNDO، فإن أنشطة الاستخبارات ومكافحة التجسس الإسبانية في المغرب قد توقفت تقريبًا منذ ثلاث سنوات بسبب تقليص واضح لعدد عملاء الاستخبارات في البلاد. وأوضحت المصادر أن الوحدات التي كانت تعمل سابقًا في الرباط تم تفكيكها، ولم يتبقَ سوى وجود شكلي يقتصر على بعض المهام الإدارية دون أي عمليات استخباراتية فعلية.

وأشارت المصادر إلى أن الوحدات التي كانت تعمل تحت غطاء دبلوماسي في المغرب لم تعد تضم جواسيس، رغم أن البلاد كانت تعتبر نقطة استراتيجية لمراقبة قضايا الدفاع، الأمن، مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمصالح الاقتصادية الإسبانية.

رد الحكومة الإسبانية

من جانبها، نفت وكالة الاستخبارات الإسبانية (CNI) هذه الادعاءات، مؤكدةً أن « الاحتياجات الاستخباراتية في المغرب لا تزال مغطاة بشكل جيد »، ونفت وجود أي قيود على نشاطها هناك.

لكن وفقًا للمصادر، فإن تقليص التواجد الاستخباراتي جاء في سياق التقارب السياسي بين حكومة بيدرو سانشيز والسلطات المغربية، لا سيما في ملفات الأمن والهجرة، بالإضافة إلى التحول في موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث دعمت مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية بدلًا من الاستمرار في دعم استفتاء تقرير المصير.

ويرى خبراء إسبان في الأمن القومي أن الحكومة الإسبانية لا تريد إزعاج المغرب، ولهذا قررت سحب عملاء الاستخبارات لتجنب أي توتر في العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لا يجد الخبراء أي مبرر لهذه الخطوة، خاصة أن المغرب ليس منطقة صراع مسلح، مما يجعل التخلي عن التواجد الاستخباراتي غير مبرر.

لكن رغم السياسة الحذرة التي تنتهجها مدريد، إلا أن المغرب لم يتوقف عن ممارسة الضغوط على إسبانيا، كما حدث في مايو 2021 عندما سمحت السلطات المغربية لآلاف المهاجرين بدخول مدينة سبتة ردًا على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لتلقي العلاج.

خلال تلك الأزمة، تعرضت الحكومة الإسبانية لاختراق أمني كبير، حيث تم التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء بارزين مثل مارغريتا روبليس وفرناندو غراندي-مارلاسكا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

وفقًا لتحقيقات صحفية، تم استهداف أكثر من 200 هاتف إسباني بعمليات تجسس، ويُعتقد أن للمغرب دور. في عام 2023، زارت بعثة من البرلمان الأوروبي إسبانيا للتحقيق في هذه القضية، ورأت أنه من المحتمل أن يكون المغرب متورطًا في عمليات التنصت على الحكومة الإسبانية.

ووجه البرلمانيون الأوروبيون انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات بشأن التجسس، حيث لم يُسمح لهم بمقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، مما زاد من الشكوك حول العلاقة بين مدريد والرباط.

 

عن (إل موندو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجسس

مقالات مشابهة

  • بعد سرقة أعمدة.. إحباط سرقة كابلات كهربائية ومصادرة لفّات نحاسية في أجدابيا
  • أفاتار يعود بـ”شعب الرماد”.. مشاهد نارية وترقب عالمي
  • إندونيسيا تحت 17 تفوز على كوريا الجنوبية بهدف قاتل .. فيديو
  • 5 خطوات لاستعادة نشاطك بعد إجازة عيد الفطر.. ما هي؟
  • الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب
  • ثوران بركان في أيسلندا
  • بركان كيلاويا يثور مجددًا في هاواي.. والحمم تتصاعد إلى 300 متر | فيديو
  • تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال