#سواليف

قال المتحدث باسم وزارة #الداخلية_العراقية مقداد ميري، الجمعة، إنه تاريخ 9 تشرين الثاني 2024 ولغاية 14 سيسمح للأردنيين بالدخول للعراق عبر 4 منافذ وهي مطار بغداد الدولي ومطار النجف ومطار البصرة ومنفذ #طريبيل الحدودي، مجانا ودون #تأشيرة وبإظهار #جواز_السفر والتأكد منه.

وقال ميري إن اقصى حد للإقامة حتى 20 تشرين الثاني وذلك كتشجيع للمنتخبين الأردني والعراقي.

ولدى سؤاله عن إمكانية دخول المركبات الخاصة بالأردنيين للعراق قال ميري: ” القرار لم يشر لذلك وهنالك اتفاقيات تتعلق بهذا الجانب (..) القرار أشار لدخول الأردنيين عبر المنافذ الجوية الثلاثة والمنفذ البري”.

مقالات ذات صلة القصة الكاملة لأحداث أمستردام.. ما تداعياتها على مؤيدي فلسطين في أوروبا؟ 2024/11/09

وحول اشتراط شراء تذكرة قبل الدخول إلى العراق أجاب ميري: ” هذا الموضوع يتعلق بالاتحاد العراقي لكرة القدم ولا علاقة لوزارة الداخلية بهذه التفاصيل (…)”.

وطمأن ميري على سهولة الإجراءات والدخول بالتزامن مع قرب #المباراة.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أوعز بوقت سابق بالسماح للجمهور الأردني بالدخول إلى الأراضي العراقية دون تأشيرة.

وجاء القرار لحضور الجماهير الأردنية لمباراة المنتخب الوطني الأردني والمنتخب الوطني العراقي في البصرة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات #كأس_العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الداخلية العراقية طريبيل تأشيرة جواز السفر المباراة كأس العالم

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة

قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن النساء في قطاع غزة يواجهن تهديدا خطيرا على حياتهن وصحتهن وكرامتهن، إذ يعيش السكان المنهكون دون أي فرصة للراحة من الحرب والدمار.

وأضافت الهيئة، لدى عرضها نتائج لحوارها مع عدد من النساء في غزة، اليوم السبت، أن النساء الحوامل يتعرضن للخطر بشكل خاص، حيث تواجه 50% منهن حملا “عالي الخطورة”، فيما ينتشر سوء التغذية بين النساء والأطفال.

وأشارت إلى أنه منذ 18 مارس/ آذار المنصرم، أسفرت هجمات العدو الإسرائيلي المتجددة والمكثفة على غزة عن استشهاد مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما أُجبر أكثر من 142,000 شخص على النزوح مجددا دون وجود أي مكان آمن يلجؤون إليه.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريس غيمون، إن الفترة من 18 إلى 25 مارس شهدت مقتل 830 شخصا، منهم 174 امرأة و322 طفلا، وإصابة 1787 آخرين.

وأشارت إلى أن هذا يعني مقتل 21 امرأة وأكثر من 40 طفلا يوميا، مؤكدة أن “هذا ليس ضررا جانبيا؛ هذه حرب تتحمل فيها النساء والأطفال العبء الأكبر”.

وأكدت أن النساء والأطفال يشكلون ما يقرب من 60% من الضحايا في الأحداث الأخيرة، وهو “شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية لهذا العنف”.

ونقلت غيمون عن شركاء الهيئة ونساء وفتيات في غزة مطالبهم بإنهاء الحرب، مشددة على أن الوضع يقتصر على “البقاء على قيد الحياة”.

مقالات مشابهة

  • الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
  • الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
  • ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس المصري والعاهل الأردني بشأن غزة
  • بزشكيان: إيران تريد حوارا “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة
  • ونيّس: استثناء ليبيا من قائمة “البلدان الآمنة” خطر على الأمن القومي
  • الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
  • ولايتي:نرفض تهديد إيران لكونها تمثل “استقرار المنطقة”!
  • “الأندلس للتطوير العقاري” تبدأ أعمال بناء مشروع “بوتيغا نوفيه” بمنطقة “مجان” في دبي
  • مسيرة في العاصمة الأردنية تحت شعار “كفى قتلاً” دعماً لأهالي قطاع غزة
  • اليوم الجمعة.. دخول قرار إيقاف الترخيص بتفريغ الوقود بميناء الحديدة حيز التنفيذ