بسبب ملاحقته نتانياهو؟..اتهام المدعي العام للجنائية الدولية بالتحرش الجنسي
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تعتزم المحكمة الجنائية الدولية إطلاق تحقيق خارجي في اتهامات بسوء السلوك الجنسي ضد المدعي العام الأعلى، ما يبقي على قضية أغلقتها هيئة الرقابة الداخلية للمحكمة في غضون 5 أيام.
وحسب وكالة "أسوشيتد برس" نفى المدعي عام في الجنائية الدولية كريم خان، بشكل قاطع الاتهامات بمحاولة إجبار مساعدة على علاقة جنسية، وذلك بالتزامن مع تقارير عن حملة استخباراتية إسرائيلية مستمرة لتشويه خان بعد مطالبته باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.ونقلت الوكالة، الموافقة على التحقيق الخارجي هذا الأسبوع في اجتماع لهيئة الرقابة على المحكمة، جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، وفق ما ذكرت 3 مصادر مطلعة اشترطت حجب هوياتها.
BREAKING:
The International Criminal Court's governing body will launch an external investigation into its chief prosecutor Karim Khan over alleged sexual misconduct.
His brother and former UK Conservative Party MP Imran Ahmad Khan was convicted in 2022 for child sexual assualt pic.twitter.com/3936fyIBYK
وقالت المصادر، إنه لم يتضح بالضبط من الذي يقود التحقيق، مع ترجيح أن يكون ذلك بقيادة مسؤولي إنفاذ القانون من أوروبا وشركة محاماة. كما ناقشت هيئة الرقابة الداخلية للأمم المتحدة التحقيق، ولكن هذا ربما يكون محفوفاً بمخاوف تضارب المصالح لأن زوجة كريم، وهي محامية بارزة في حقوق الإنسان، وعملت سابقاً في الوكالة في كينيا للتحقيق في التحرش الجنسي.
ولم تستجب الدبلوماسية الفنلندية التي ترأس حالياً هيئة الرقابة في المحكمة الجنائية الدولية بايفي كوكورانتا، ولا محامي خان على الفور لطلبات التعليق.
وحسب"أسوشيتد برس" تقدم موظفان في المحكمة، تحدث إليهم الضحية المزعومة، بالاتهام في مايو (أيار) قبل أسابيع قليلة من سعي خان للحصول على أوامر اعتقال لنتانياهو ووزير دفاعه و3 من قادة حماس بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وذكرت الوكالة أن خان سافر كثيراً مع الضحية المزعومة بعد نقلها إلى مكتبه من قسم آخر في المحكمة في لاهاي، وبعد أنباء عن سلوكيات غير مناسبة من خان، قابل مراقب داخلي في المحكمة "الضحية"، لكنها رفضت تقديم شكوى ضد خان لشكها في المراقب، ولم يستجوب خان مطلقاً وأغلق التحقيق بعد 5 أيام.
ويُذكر أنه في عهد خان، أصبحت المحكمة الجنائية الدولية أكثر حزماً في مكافحة الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب والفظائع ذات الصلة.
ويشار أيضاً إلى أن إسرائيل أطلقت ضدها حملة واسعة، منذ أن اعترفت المحكمة بفلسطين عضواً فيها، ثم فتحت في 2015 تحقيقاً أولياً في انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سلوكيات المحكمة الجنائية الدولية الجنائية الدولية الجنائیة الدولیة فی المحکمة
إقرأ أيضاً:
نتانياهو يعين نائب رئيس الشاباك رئيساً مؤقتاً للجهاز الأمني
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعتزم تعيين نائب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" الحالي، قائماً بأعمال رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" حتى يتم تعيين رئيس دائم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أنه نظراً لانتهاء ولاية الرئيس الحالي رونين بار في 10 أبريل(نيسان) الجاري، "لن يتم الموافقة على تعيين رئيس دائم لجهاز الأمن العام (الشاباك) في الوقت المحدد"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن عملية المقابلة لتعيين رئيس جديد لجهاز الأمن العام لا تزال جارية.
وصوتت حكومة نتانياهو في 21 مارس (آذار) الجاري، على إنهاء ولاية رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار، الذي واجه انتقادات بسبب الثغرات الأمنية التي أدت إلى وقوع هجمات حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) عام 2023.
وقال نتانياهو آنذاك إن إقالة رونين بار كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع "الكارثة القادمة".
The Prime Minister's Office announced that the deputy Shin Bet chief will lead the security organization while the prime minister conducts interviews. https://t.co/VgKb4HDdEl
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) April 2, 2025وبعد ساعات من التصويت، جمدت المحكمة العليا في البلاد قرار الحكومة بإقالة بار حتى جلسة استماع مقررة في 8 أبريل(نيسان) 2025، مما أثار غضب نتانياهو ومسؤولين كبار آخرين. وكان نتانياهو قد قال في وقت سابق إن مهمة بار في منصبه ستنتهي في 10 أبريل(نيسان) أو قبل ذلك في حالة تعيين رئيس دائم.
وأجرى الشاباك، الذي يراقب التهديدات الداخلية لإسرائيل، تحقيقا داخليا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وخلص إلى أن الجهاز "فشل في مهمته" لمنع هجوم حماس المميت وعمليات الاختطاف. لكنه ألقى باللوم أيضا على السياسات التي اتبعتها حكومة نتانياهو كعوامل ساهمت في ذلك.