مُقترَح لنظام سُلف جديد مستدام لمتقاعدي الضمان
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
#سواليف
مُقترَح لنظام سُلف جديد مستدام لمتقاعدي الضمان
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي
ما من يوم إلا ويصلني رسالة أو اتصال من متقاعد ضمان يطلب تفعيل نظام السُلف لمتقاعدي الضمان.
مقالات ذات صلة الدويري: المقاومة اللبنانية تتبنى إستراتيجية متطورة في استهداف العمق الإسرائيلي 2024/11/09أطلقت مؤسسة الضمان نظام السُلف لمتقاعديها سنة 2016، وكانت من شقّين؛ شق تنموي يهدف إلى تقديم سُلفة للمتقاعد بفائدة تشجيعية متدنية لتطوير مشروع تنموي خاص به يُدرّ عليه دخلاً إضافياً.
وشق شخصي استهلاكي لمساعدة المتقاعد على تلبية بعض احتياجات أسرته. علماً بأن الغالبية العظمى ممن استفادوا من نظام السُلف كانوا قد طلبوا سُلفاً شخصية استهلاكية.
نحن اليوم بعد مرور ( 8 ) سنوات على إطلاق نظام السُلف، نحتاج إلى مراجعة التجربة، وتقديم المزيد من التسهيلات للمتقاعدين ولا سيما أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية.
في ضوء ما سبق أضع مقترحاً جديداً لإطلاق نظامَ سُلف حيوياً لمتقاعدي الضمان، مع الأخذ بالاعتبار بمُسمّى “السُلفة” وليس “القرض” ضمن المحدّدات التالية:
١) مبلغ موحّد للسلفة بسقف (1500) دينار فقط.
٢) تُسدَّد على أقساط شهرية لا يزيد القسط منها على (25%) من صافي الراتب التقاعدي وبسقف (30) قسطاً.
٣) السماح بطلب سُلفة أخرى بعد إنهاء سداد السُلفة السابقة تماماً.
٤) إلغاء سقف العمر للمتقاعد، فمن حق المتقاعد أن يستفيد من السُلف بصرف النظر عن عمره.
٥) إعطاء الأولوية في السُلف لذوي الرواتب المتدنية، وأرى حجب السُلفة عمن تزيد رواتبهم عن سقف معين يمكن التوافق عليه.
٦) إلغاء الفائدة الربوية تماماً، وتحويل نظام السُلف من نظام تقليدي بفائدة ربوية إلى نظام تكافلي اجتماعي بالكامل.
٧) يتم إنشاء صندوق تكافل ومخاطر لنظام السُلف، تُديره مؤسسة الضمان. يتم تمويله من أربعة مصادر:
الأول: خصميات مدروسة بعناية من المتقاعدين المستلفين.
الثاني: بالاتفاق مع البنوك لإلغاء المبلغ البسيط المُقتطَع لقاء تحويل الراتب التقاعدي للبنك، وتحويل الاقتطاع إلى صندوق التكافل والمخاطر الخاص بالسُلف.
الثالث: مساهمات المسؤولية المجتمعية للشركات، ولا سيما الشركات الكبرى التي تساهم فيها مؤسسة الضمان بنسب جيدة.
الرابع: ريع استثمار موجودات صندوق التعطل عن العمل.
٨) تكون موجودات صندوق المخاطر والتكافل من حق مؤسسة الضمان تتولى من خلاله إدارة نظام السُلف بشكل مُستدام، ولها الحق باستثمار موجوداته بالطريقة التي تراها مناسبة.
٩) في حالة وفاة المتقاعد المُستلف قبل إتمام سداد أقساط السُلفة، يتم إسقاط السُلفة عنه ودفعها من خلال صندوق التكافل والمخاطر.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لمتقاعدی الضمان مؤسسة الضمان
إقرأ أيضاً:
صندوق النفقة من حسنات وزارة العدل
منذ أيام أعلنت وزارة العدل عن استقرار العديد من الأسر ماليًا عبر الانتظام في صرف النفقة الشهرية دون تأخير، حيث قام خلال عام 2024 بصرف أكثر من 78 مليون ريال لأكثر من 23 ألف مستفيد. ويهدف صندوق النفقة إلى صرف النفقة للمستحقين دون تأخير، والإسهام في تحقيق التوازن المالي للأسرة، والحفاظ على استقرارها واستقرار المجتمع، وتعزيز المسؤولية عبر استرداد النفقة من المطالب بها.
ونجح الصندوق في تعزيز التواصل مع الأسر المستفيدة والإجابة عن تساؤلاتهم واستفساراتهم عبر أكثر من 11 ألف تذكرة استفسار، ونشر نحو 15 ألف رسالة توعوية، لنشر الوعي حول أهم ما يشغل بال المستفيدين ويحفظ حقوق جميع الأطراف. —الخ .
بداية منهم الأطراف ذوي الحقول هم طرف واحد الام المطلقة واناؤها اما المطلق فليس له شيء من الحقوق على مطلقته // وحقيقة فان صندوق النفقة ذو مردود جيد وخدمة عظيمة لاولئك الضعفاء من المطلقات وابنائهم وبناتهم الذين فقدو الرعاية من آبائهم بسبب الانفصال الممقوت وهو ابغض الحلال على الله وكثيرا من الآباء لا يراعون حقوق أبنائهم وبناتهم بعد الانفصال اذا كانوا بكفالة امهاتهم ويا ترى هل هذا بخل او مجرد حرمان لحاجات في انفسهم كالتضييق على امهاتهم لتسعي هي من اجل عيشهم.
ولكن الله نصر هؤلاء المظلومين من زوجات وأبناء وبنات بتنبه الوزارة لهذه الحالة المجتمعية وتمكين أولئك من الحصول على حقوقهم المالية من آبائهم وهم مكرهين او رغم انوفهم نعم أقول رغم انوفهم فالحقوق التي لا يدفعونها للأبناء والبنات طوعا سيدفعونها وهم مجبرين وان كانوا كارهين.
وقد حقق الصندوق مؤخرًا تحولًا جوهريًا في صرف النفقة للمستحقين دون تأخير، وهذا مهم أيضا عبر إجراءات إلكترونية ميسرة، بداية من تقديم الطلب للحصول على النفقة وحتى صرفها، خلال 5 أيام عمل فقط، عند استيفاء الشروط، بينما كان الأمر سابقًا يستغرق شهورًا، في حال تعذر الاستقطاع وحقيقة فهذا العمل هو نصر لهؤلاء الضعفاء المغلوبين على امرهم من قبل الأزواج وثم الا يعلم هؤلاء الأزواج ان ما يجمعه الزوج المنفصل سيصير لا بنائه يوما ما فلم تحرم ابناءك منه اليوم .
ويقال بان البعض يفعل هذا خشية ان تستفيد منه الام علما ان الام ارحم من هذا المنفصل با بنائها على تغذيتهم وصحتهم فقد تجوع ليشبعوا وتعطش ليشربوا وتفقد الدفء ليستدفئوا وتقف بالشمس المحرقة ليستبردو بل البعض منهن تعمل لتغطي نقص النفة المفروضة على المنفصل لئلا يحتاج الأبناء الى مد اليد فيا أيها الآباء المطلقين اتقو الله بأنفسكم وارحموا ابناءكم وبناتكم من ضيق العيش فالذي لا تمنحونهم إياه اليوم طوعا سيأخذونه منكم على كره بموجب احكام الشريعة السمحة بل سيأخذونه يوما ما بحذافيره بعد ان تغمض أعينكم اسال الله الهداية لكم.