حقل تين فوي تبنكورت الجزائري.. أوروبا تترقب تطوير الحقل العملاق
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة بجودة hd.. مباراة ريال مدريد واوساسونا اليوم في الدوري الاسباني القنوات الناقلة على جميع الأقمار
39 دقيقة مضت
“خطوات بسيطة لتحقيق حلمك” خطوات الاشتراك في مسابقة الحلم 2024 والدخول علي سحب 100 ألف دولار42 دقيقة مضت
موعد نزول حساب المواطن الدفعة 84 لشهر نوفمبر 2024 .. والشروط اللازمة للاستحقاق53 دقيقة مضت
سعر الذهب اليوم السبت 9 نوفمبر 2024 … انخفاض عيار 21 في التعاملات الصباحيةساعتين مضت
سياسات الحياد الكربوني تتأثر بالتحولات العالمية.. بريطانيا نموذجًا (تقرير)
3 ساعات مضت
مسابقة التوظيف.. موضوع الاختبارات الكتابية مشرف تربية ونائب مقتصد وجميع الرتب وزارة التربية الوطنية4 ساعات مضت
تجذب حقول الغاز الجزائرية -ومن بينها حقل تين فوي تبنكورت- أنظار كبريات شركات الطاقة العالمية، خاصة في ظل تعطش القارة العجوز لإمدادات تعوض غياب الغاز الروسي.
وأبدت شركة توتال إنرجي (Total Energies) الفرنسية اهتمامها بتطوير الحقل، ولم يقتصر الأمر على لذلك بل شد انتباه شركة ريبسول (Repsol) الإسبانية أيضًا، ليصبح أحد أكبر حقول الغاز الجزائرية التي ضخت شركات طاقة عالمية كبرى استثمارات بها.
ووفق معلوماته لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، دخلت الشركتان الفرنسية والإسبانية في اتفاق لتقاسم إنتاج حقل تين فوي تبنكورت مع شركة سوناطراك (Sonatrach) الحكومية، نهاية القرن الماضي.
وتسعى الجزائر للاستفادة من مواردها الهائلة في قطاع الغاز، لزيادة الصادرات إلى أوروبا بصورة خاصة بعدما تسبّبت الحرب الأوكرانية والعقوبات التي تلتها في تغييرات جذرية بسوق الغاز وخريطة الشراء.
معلومات عن حقل تين فوي تبنكورتيصنف حقل تين فوي تبنكورت حاليًا بوصفه حقل غاز قيد التشغيل، ورغم أنه اكتُشف في ستينيات القرن الماضي؛ فإن خطوات التطوير الفعلية تأخرت حتى نهاية القرن.
وفي أبريل/نيسان 2023، تابع الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك “توفيق حكار” تطورات الحقل الغازي الواقع في حوض إليزي جنوب شرق الجزائر، لضمان تنفيذ خطة تطوير بالتنسيق مع “توتال إنرجي”.
وتهدف خطة التطوير إلى حفر 35 بئرًا إضافية بالحقل، وتطوير المرافق الصناعية وأنظمة التحكم، بالإضافة إلى توسعة شبكات وخطوط تجميع الإمدادات من الآبار لتتجاوز 150 كيلومترًا، بحسب ما نشرته الشركة الجزائرية آنذاك.
توقيع اتفاق تطوير سابق بين سوناطراك وتوتال إنرجي – الصورة من صفحة سوناطراك على فيس بوكوركّزت الشركتان الجزائرية والفرنسية أنظارهما باتجاه زيادة إنتاج الغاز من حقل تين فوي تبنكورت، بغرض زيادة الصادرات إلى أوروبا.
وفي يوليو/تموز 2023، وقّعت الشركتان اتفاقيات مختلفة بقيمة إجمالية تصل إلى 740 مليون دولار، بهدف زيادة إنتاج بعض الأصول وتصدير الغاز المسال للقارة العجوز.
وتضمّنت هذه الاتفاقيات تخصيص استثمارات قدرها 332 مليون دولار لصالح تطوير مرافق الحقل في بئر تي إف تي 2 (TFT II)، وسط هدف طموح لزيادة إنتاجها إلى 43 مليار متر مكعب من الغاز، و4.3 مليون طن مكثفات، و5.7 مليون طن من غاز النفط المسال.
وتخصص 407 ملايين دولار أخرى لتطوير بئر تي إف تي ساوث (TFT South)، بما يرفع إنتاجها إلى 11.5 مليار متر مكعب من الغاز، و1.3 مليون طن مكثفات، و1.6 مليون طن من غاز النفط المسال، حسب موقع إنرجي كابيتال أند باور (Energy Capital & Power).
شركاء التطويربدأ حقل تين فوي تبنكورت (Tin Fouye Tabankort) للغاز في الجزائر أولى خطوات التطوير عام 1996، بعد سنوات من اكتشافه في حوض إليزي ربما في الستينيات.
واتفقت الشركات الـ3 (سوناطراك، توتال إنرجي، ريبسول) على تفاصيل عقد رخصة إنتاج تمتد لنحو 20 عامًا؛ إذ انتهت عام 2016.
وخلال هذه الآونة، يبدو أنه نشب خلاف بين سوناطراك وتوتال حول بنود بعض اتفاقيات التطوير بينهما تعود جذوره لعام 2006؛ إذ أعلنت الدولة الواقعة شمال أفريقيا عزمها فرض ضريبة “أرباح استثنائية” على شركات الطاقة العاملة بحقولها.
ولوحت شركة “توتال” منتصف عام 2016 باللجوء للقانون والتحكيم الدولي، بعدما فشلت محاولات حل الأمر وديًا مع سوناطراك، بحسب ما نشره موقع بي بي سي عربي (BBC) حينها.
ويبدو أن الشركتين توصلتا لحل ما، وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، أبرمت الشركات المطورة عقدًا جديدًا يمتد لنحو 25 عامًا لتطوير حقل الغاز والمكثفات (الذي يطلق عليه اختصارًا حقل تي إف تي TFT)، بحصص: (51% لسوناطراك، 26.4% لتوتال، و22.6% لريبسول)، طبقًا للموقع الإلكتروني لتوتال.
وخصصت الشركات ما قيمته 324 مليون دولار استثمارات تُضَخ في المشروع، وفق صحف محلية من بينها: “وكالة الأنباء الجزائرية، وإيكو ألجيريا”.
أحد مقرات شركة سوناطراك – الصورة من African Energyمحطات مهمةربما انسحبت “ريبسول” في مرحلة لاحقة، وأوضحت توتال، العام الماضي (2023)، أنها وقّعت اتفاقيات عدة مع “سوناطراك” حول زيادة إنتاج حقل تين فوي تبنكورت بحصص: 51% للشركة الجزائرية و49% للفرنسية، والتوسع في الصادرات.
وبدأ تطوير حقل تين فوي تبنكورت الجزائري بوصفه حقل نفط، لكن مع بدء التطوير نهاية تسعينيات القرن الماضي بدأ الشركاء إنتاج الغاز الرطب منه، طبقًا لما نشرته شركة الأبحاث وود ماكنزي (Wood Mackenzie).
ويسهم الحقل بنحو 2% من الإنتاج اليومي للجزائر، وتُشير التوقعات إلى أن عمره الإنتاجي سيستمر حتى عام 2042، بحسب بيانات أوفشور تكنولوجي (Offshore Technology).
يُشار إلى أن الغاز يُنتج بطريقتين؛ إما خلال التنقيب عن النفط ويطلق عليه حينها “غازًا مصاحبًا”، أو من حقول تضم مكامن للغاز فقط.
وتستهدف الشركات المطورة رفع إنتاج حقل تين فوي تبنكورت من 60 ألف برميل مكافئ يوميًا إلى 100 ألف برميل، بحلول عام 2026، وفق موقع روغ تك (ROGTEC).
وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2022، وقعت سوناطراك وتوتال عقدًا مع شركة “أركاد” الإيطالية، لتنفيذ وحدة للضغط المنخفض وشبكة تُتيح ربط 24 بئرًا جديدة تحافظ على مستوى إنتاج حقل تين فوي تبنكورت عند 11 مليون متر مكعب يوميًا، وفق ما نشرته الشركة الجزائرية على صفحتها الرسمية في “فيس بوك” حينها.
وفيما يلي، أبرز حقول النفط والغاز في الجزائر:موضوعات متعلقة..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: زیادة إنتاج توتال إنرجی ملیون طن
إقرأ أيضاً:
السد القطري يتضامن مع نجمه الجزائري عطّال بعد حكم سجنه في فرنسا
أعرب نادي السد القطري عن تضامنه مع نجمه الجزائري يوسف عطال، بعد صدور حكم بسجنه 8 شهور في فرنسا، على خلفية تغريدة نشرها تضامنا مع أهالي قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي الوحشي.
وقال السد في بيان رسمي، إن "الحكم الجائر" الذي تعرض له يوسف عطال جاء "نتيجة لموقفه الإنساني ونصرته لأهلنا في غزة، وهو موقف شجاع يجسد ضمير كل إنسان حر".
وتابع السد "نؤكد وقوفنا الكامل مع لاعبنا ودعمنا اللامحدود له، ونعلن تسخير كافة إمكانياتنا لمساندته في هذه القضية العادلة".
وأشار النادي إلى أن ما قام به عطال "تعبير طبيعي وصادق من إنسان سوي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من ظلم وعدوان، وهو موقف نابع من المبادئ الإنسانية التي لا تعرف ازدواجية في المعايير ولا تمييزا في الحكم على المظلومين".
زفي أحدث تطورات القضية، التمست النيابة العامة الفرنسية خلال جلسة الاستئناف تثبيت العقوبة الصادرة بحق عطال، والتي تتضمن السجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو، وذلك بتهمة التحريض على الكراهية الدينية.
وتعود وقائع القضية إلى 12 تشرين أول/ أكتوبر 2023، حينما قام عطال، الذي كان حينها لاعبًا في صفوف نادي نيس الفرنسي، بمشاركة مقطع فيديو في حسابه على "إنستغرام"، يظهر فيه الداعية الفلسطيني محمود حسنات وهو يردد دعاءً ضد اليهود، وهي الواقعة التي اعتبرها القضاء الفرنسي تحريضًا على الكراهية.
مرافعة اللاعب: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة"
وأمام المحكمة في إيكس أون بروفانس جنوب فرنسا، أعاد يوسف عطال التأكيد على موقفه بأنه لم يكن لديه أي نوايا تحريضية، مشددًا على أن تضامنه مع الفلسطينيين لا يعني معاداته لليهود. وقال في مرافعته: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة".
وأوضح أنه لم يكن على دراية بمحتوى الفيديو بشكل كامل. وقال: "لو كنت شاهدت الفيديو حتى النهاية، لما قمت بنشره من الأساس"، مؤكدًا أنه ارتكب خطأ وكان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
ومنذ بداية القضية، واجه عطال ضغوطًا كبيرة، ما دفعه إلى نشر بيان اعتذار أكد فيه أنه "يرفض جميع أشكال العنف"، وقال: "أدرك أن منشوري صدم الكثيرين، ولم يكن هذا قصدي. أعتذر عن ذلك"، كما شدد على أنه يؤمن بقيم السلام ويدعم جميع الضحايا حول العالم.
تسببت هذه القضية في حملة واسعة ضد عطال، وصلت إلى حد تهديد عمدة مدينة نيس كريستيان استروزي بطرده من النادي عبر تغريدة له. وانضمت صحف رياضية كبرى مثل "ليكيب" إلى هذه الحملة، مطالبة بمعاقبته بشدة.
وأثرت هذه الضغوط على مسيرة اللاعب، حين أنهى نادي نيس تعاقده معه في صيف 2024. ومنعت القضية عودته إلى الدوري الفرنسي، وقد عرقل الجدل السياسي والإعلامي صفقة انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا.
بعد مغادرته لفرنسا، انتقل عطال إلى الدوري التركي لفترة قصيرة، قبل أن يستقر في نادي السد القطري، حيث يواصل مسيرته الكروية بعيدًا عن الضغوط التي واجهها في أوروبا.
بيان رسمي #يوسف_عطال#السد | #AlSadd
— ???? #79 Al Sadd SC | نادي السد (@AlsaddSC) April 4, 2025