عبدالله القحطاني يوضح عقوبة تدخل لاعب الإتفاق العنيف على سالم الدوسري .. فيديو
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
ماجد محمد
علّق المحلل التحكيمي والحكم الدولي السابق عبدالله القحطاني على تدخل لاعب الاتفاق مشعل الصبياني العنيف على سالم الدوسري، خلال مباراة الهلال والإتفاق التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا.
وأكد القحطاني عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن الحالة التي حدثت في مباراة الهلال والاتفاق هي من الحالات التي يُشدد المشرع في معاقبتها بعقوبة اللعب العنيف.
وأوضح أن وضيعة اللاعب هددت سلامة المنافس وعرضته للخطر وعقوبتها الطرد وفق نص المادة (١٢) من قانون كرة القدم لأنها أحد تعريفات اللعب العنيف.
وكشفت الأشعة التي أجراها لاعب نادي الهلال “سالم الدوسري” إصابته في مفصل القدم؛ وذلك أثناء مجريات لقاء أمس الجمعة أمام فريق الاتفاق، في الجولة العاشرة من منافسات دوري روشن لموسم 2024-25.
وحقق الهلال، فوزًا كبيرًا على ضيفه الاتفاق (3-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب “المملكة أرينا”، ضمن الجولة العاشرة من الدوري.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/q9GOcjdpt_ypAA5.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الإتفاق المملكة أرينا الهلال مفصل القدم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار العنيف إلى أكثر من ألف قتيل
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب ميانمار وامتدات اهتزازاته إلى كل من تايلاند والصين إلى ألف وقتيلين بالإضافة إلى ألفين و376 جريحا، فيما لا يزال 30 شخصا في عداد المفقودين، حسب بيان أصدرته الإدارة العسكرية في ميانمار.
وضرب زلزالان شديدان ظهر الجمعة الماضي وسط ميانمار بقوة بلغت شدتها 7.7 و6.4 درجات على مقياس ريختر، ما أدى انهيار العديد العديد من المباني المنهارة وتضررت البنية التحتية.
ووجه المجلس العسكري الحاكم في ميانمار نداء نادرا من نوعه للحصول على مساعدات إنسانية دولية، وأعلن حالة الطوارئ في ست مناطق بعدما ضرب زلزال قوي البلاد الجمعة.
وقال الناطق باسم المجلس العسكري زاو مين تون، الجمعة، "نريد من المجتمع الدولي أن يقدّم مساعدات إنسانية في أقرب وقت ممكن".
من جهتها، قالت منظمة "كريستيان إيد" إن ممثليها الميدانيين أفادوا بانهيار سد في المدينة وارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة.
وفي منطقة ساغاينغ، مركز الزلزال، انهار جسر عمره 90 عاما وتضرر الطريق السريع الذي يربط بين مدينتي ماندالاي ويانغون، في حين ذكرت تقارير إعلامية أن مباني في العاصمة الميانمارية نايبيداو، بما فيها معابد دينية، تضررت جراء الزلزال.
وامتدت آثار الزلزال إلى تايلاند، حيث شعر السكان بالهزة من شمال البلاد وصولا إلى العاصمة بانكوك، ما أدى إلى إخلاء العديد من المباني الشاهقة في المدينة.
وتمايلت الأبنية في منطقة الأعمال المركزية، وتم تعليق بعض خدمات المترو والقطارات الخفيفة في العاصمة التايلندية بانكوك.
وأفادت تقارير إعلامية بمقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين في موقع إنشاء مبنى شاهق انهار في بانكوك.
كما امتد تأثير الزلزال إلى جنوب غرب الصين، حيث أفادت وكالة الزلازل في بكين بأن سكان مقاطعة يونان شعروا بالهزة، مشيرة إلى أن قوتها بلغت 7.9 درجات.
ولم يتم الإبلاغ بعد عن وقوع قتلى في المقاطعة، حيث تسببت الهزات في وقوع إصابات.
وبعد نداء المساعدة الدولية الذي أطلقته الإدارة العسكرية في ميانمار عقب الزلزال، بدأت الدول في إرسال فرق الإنقاذ ومواد الإغاثة، وفقا لوكالة الأناضول.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت السفارة الصينية في ميانمار أن بكين ستقدم مساعدات بقيمة 100 مليون يوان (13.77 مليون دولار) لميانمار.
وقالت السفارة على صفحتها على "فيسبوك"، إن المساعدات تشمل خياما وأغطية ومستلزمات طبية طارئة وأغذية ومياها ومواد أساسية أخرى وستصل الدفعة الأولى في 31 آذار /مارس الجاري.
وتقع ميانمار على صدع ساغينغ، وهو أحد أكثر المناطق النشطة زلزاليّا في المنطقة، التي شهدت ستة زلازل تفوق شدتها 7 درجات بين عامي 1930 و1956.
وعام 2016، تسبب زلزال بقوة 6.8 درجات في مقتل ثلاثة أشخاص، وانهيار أجزاء من معابد أثرية في مدينة باغان السياحية
وتواجه ميانمار تحديات كبيرة في التعامل مع الكوارث الطبيعية، خاصة مع الضغط الذي يعانيه نظامها الصحي، خصوصا في المناطق الريفية، حسب وكالة فرانس برس.