أزهرية الإسكندرية تحصد المركز الرابع بمسابقة "المعلمة القدوة"و5 مراكز في "الصغير"
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تتقدم منطقة الإسكندرية الأزهرية، برئاسة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية، و أيمن جاويش، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، ومنال خاطر، مدير رياض الأطفال، بأسمى التهاني والتبريكات للأستاذة شيماء مصطفى، المعلمة القدوة، بروضه معهد برج العرب النموذجي، لفوزها بالمركز الرابع على مستوى الجمهورية في مسابقة "المعلمة القدوة".
كما يتقدموا بخالص التهاني للأطفال المتميزين الذين حققوا مراكز ضمن العشرة الأولى في مسابقة "الأزهري الصغير"، وهم:
- مريم أحمد سامي (المركز الأول) من معهد الإمام الشافعي.
- طه علي سيد محمد (المركز الثاني) من روضة الراشدين.
- مريم عماد حمدي (المركز الثاني) من روضة محمد الفاتح.
- سفيان إسلام صلاح الدين (المركز السادس) من روضة محمد الفاتح.
- زين محمد أحمد (المركز التاسع) من روضة محمد رجب سريع.
وتتقدم المنطقة ورئيسها بأطيب التمنيات بالتوفيق والنجاح المستمر لجميع المعلمات والطلاب والطالبات في منطقة الإسكندرية الأزهرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية منطقة الإسكندرية الأزهرية المواد الثقافية رياض الأطفال مسابقة الأزهر الإدارة المركزية من روضة
إقرأ أيضاً:
انهيار جديد في “قصر البحر” بآسفي يُسائل أعمال الترميم
زنقة 20 ا محمد المفرك
انهار قوس قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، نهاية الأسبوع الجاري، نتيجة قوة الأمواج والرياح التي ضربت سواحل المدينة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع الإهمال الذي يطال المآثر التاريخية بالمدينة، رغم التحذيرات المتكررة ومشاريع الترميم المعلنة.
وحسب مصادر محلية، فإن الحادث لم يخلف خسائر بشرية، لكنه خلّف أضرارا كبيرة في المعلمة البرتغالية التي يعود بناؤها إلى سنة 1508، والتي لم يتبق منها سوى بعض الأجزاء الأمامية، بعد سلسلة من الانهيارات التي عرفتها خلال السنوات الماضية.
وأعربت جمعية ذاكرة آسفي وائتلاف ذاكرة المغرب عن استيائهما من تأخر التدخلات الضرورية، مؤكّدين أن ما وقع هو نتيجة طبيعية لـ”الإهمال المستمر” الذي تتعرض له المعلمة، رغم مكانتها التاريخية والرمزية في الذاكرة المحلية والوطنية.
وتساءلت الهيئتان عن مصير مشروع الترميم الذي سبق أن أعلن عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال زيارته لآسفي في مارس 2023، والذي خُصص له غلاف مالي قدره 388 مليون درهم، بتمويل من صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعدة قطاعات حكومية، إلى جانب جهة مراكش-آسفي والجماعة الترابية.
واعتبر عدد من المتتبعين أن استمرار انهيار معالم تاريخية بحجم قصر البحر هو دليل واضح على غياب رؤية ثقافية حقيقية لحماية الذاكرة المعمارية لآسفي، المدينة التي وصفها ابن خلدون بـ”حاضرة المحيط”، والتي تتآكل رموزها الحضارية في صمت.