حلقة مصطفي قمر مع عمرو الليثي تتصدر التريند
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تصدرت حلقة النجم مصطفي قمر، مع الإعلامى د. عمرو الليثى والسهرة الخاصة المذاعة على قناة الحياة، الترند رقم 1 على مستوى مصر في موقع التغريدات القصير إكس (تويتر سابقًا).
وقدم النجم مصطفي قمر، خلال السهرة الخاصة باقة من أجمل أغانيه عبر مشواره الفني الكبير منذ بدايته، ومرورًا بالعديد من المحطات الفنية المهمة في حياته، منها : "السود عيونه، بسلم عليك، أغلي الحبايب كما يغني باللغة التركية، وأهم الأغاني التي شكلت وجدانه وتأثر فيها بأهم المطربين العالميين.
كما كشف عن أسرار وكواليس آخر مشاريعه الفنية والعديد من الكواليس الخاصة، وعشقه للعندليب بعد الحليم حافظ وعلاقته بالكابو حميد الشاعري، وأبرز المطربين الذي قام بالتلحين لهم، وعلاقته بنجوم الغناء الذين شكلوا وجدانه.
كما تحدث عن حياته الخاصة وأولاده وعلاقته بوالده ووالدته الراحله ومدي تأثره بهم، وأنه سعيد بتجاربه كممثل، وكيف تأثر بالبحر في اسكندريه والجيتار والأغاني التي كان يقدمها في بداياته مع أصحابه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى قمر النجم مصطفى قمر الاعلامي د عمرو الليثي موقع التواصل الإجتماعى حميد الشاعري المحطات الفنية
إقرأ أيضاً:
قبل شهر من زفافه.. شاب يفقد حياته في حادث مؤلم بسوهاج
في ليلة كانت مليئة بالفرح والبهجة، تحولت الفرحة إلى مأساة لا تُنسى في قلب قرية الحريزات الغربية التابعة لمركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
كان الشاب "محمد أ ح"، في منتصف العقد الثالث من العمر، يحضر حفل زفاف صديقه المقرب في القرية، وهو أحد اقاربه، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات والضحك، الجميع يتمنى له حياة سعيدة.
لكن القدر كان له رأي آخر، وأخذ معه شابًا كان من المفترض أن يكون هو العريس بعد شهر فقط، كان "محمد" ينتظر يوم زفافه بفارغ الصبر، وقد اختار شريكته بكل حب وتقدير، وكان يحلم ببناء حياة جديدة مع من اختارها قلبه.
ولكن قبل شهر من حلمه الكبير، حضر حفل زفاف صديقه المقرب، ليكتمل بهجة الحفل وسط الأهل والأصدقاء وبينما كان الجميع يحتفل ويغني، خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الضيوف الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي كعادة في بعض الأعراس.
لتخترق الرصاصة جسد الشاب محمد وأصابته إصابة خطيرة في بطنه، سقط محمد على الأرض وسط صدمة الحضور، لتتحول لحظات الفرح إلى دقائق من الرعب والحزن.
لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات ستكون آخر ذكرى له في حياة صديقه، الذي كان ينتظر أن يشاركه فرحة العمر بعد شهر، فاضت روحه قبل أن يحقق حلمه بالزواج.
وفي الوقت الذي كان ينتظره فيه الجميع ليكون هو العريس في حفل زفافه، أصبح هو الضحية الوحيدة في تلك الحفلة التي كانت من المفترض أن تكون لحظة سعادته.
وما بين لحظات الفرح التي تحولت إلى حزن، غادر محمد الحياة فجأة تاركًا وراءه حزنًا لا يمكن تحمله، وحلمًا ضاع قبل أن يتحقق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الحادث، بينما يجري الآن استخراج تصريح الدفن وسط حالة من الحزن العميق بين أهالي القرية الذين لن ينسوا تلك اللحظات الأليمة.