حظك اليوم برج القوس السبت 9 نوفمبر.. احرص على ممارسة الرياضة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
يعرف مواليد برج القوس بحب الحرية والانطلاق وعدم التقييد ويكره القيود التي تفرض عليه من أي شخص أو لأي ظرف، فهو يعرف بعشقه للحرية والحياة وسط العائلة ومع الأصدقاء، وهم أشخاص لديهم استقلالية ويعتمدون على أنفسهم ولا ينتظرون المساعدة من أحد، كما لديهم إحساس مرهف ويعشقون الفن والموسيقى والمزاح ويكرهون النكد، وهم أشخاص عقلاء يعرفون كيف يخططون جيدا لمستقبلهم.
توقعات حظك اليوم لمواليد برج القوس السبت 9 نوفمبر، على الأصعدة المهنية والعاطفية والصحية، وفق موقع الأبراج كما يلي:
برج القوس اليوم على الصعيد المهنيإذا أردت أن تتقدم في عملك وتحقق تطورا ونجاحا فلن يفيدك الاستماع للأحاديث الجانبية، التي تأخذ من الإنسان أكثر مما تعطيه، واعمل على إبراز كفاءتك في العمل التي تزيد من ثقة رؤسائك بك، وذلك وفق حظك اليوم لمواليد برج القوس على الصعيد المهني.
من الأفضل أن تفكر اليوم أن بعض الأشخاص يستحقون منا فرصة ثانية وأن الزمن كفيل بتغيير الشخصيات.
برج القوس اليوم على الصعيد الصحياحرص على ممارسة الرياضة ولو لدقائق بسيطة في اليوم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم برج القوس حظك اليوم برج القوس توقعات برج القوس عالم الأبراج الأبراج اليومية برج القوس
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر