قبل تنصيب ترامب.. ماذا يحدث من الآن وحتى 20 يناير 2025؟
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
قدم الأمريكيون فرصة جديدة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للوصول إلى البيت الأبيض مجددًا، لكنه لن يتولى منصبه حتى 20 يناير 2025، إذ هناك أشياء متعددة ستحدث من الآن وحتى ذلك الحين.
ووفقًا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، فطوال شهري نوفمبر وديسمبر ويناير، ستكون هناك فترة انتقالية بين الإدارة المنتهية ولايتها للرئيس جو بايدن وإدارة ترامب القادمة.
لكن تعقدت عملية الانتقال بسبب تجاوز ترامب للعديد من المواعيد النهائية في هذه العملية، وفي السطور التالية نستعرض أبرز التواريخ الرئيسية التي يجب معرفتها الآن حتى موعد تنصيب ترامب:
من 6 نوفمبر إلى 11 ديسمبر: التصديق على النتائجبعد الإدلاء بالأصوات، يتعين على الولايات التصديق عليها. ويحدث هذا على المستوى المحلي أو مستوى المقاطعة، وعلى مستوى الولاية بأكملها.
بما أن القانون الانتخابي يختلف من ولاية إلى أخرى، فإن الموعد الدقيق لإكمال عملية التصديق في كل منطقة يختلف عبر الولايات المتحدة، ولكن يجب أن تكتمل العملية بحلول 11 ديسمبر.
26 نوفمبر: الحكم على ترامب في قضية أموال الصمتقبل أن يصبح ترامب رئيسًا منتخبًا، أصبح مجرمًا مدانًا هذا العام
حيث ثبت أنه مذنب في 34 تهمة تتعلق بتزوير السجلات التجارية المتعلقة بمدفوعات الأموال السرية لنجمة أفلام إباحية قبل انتخابات عام 2016. ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه في تلك المحاكمة في 26 نوفمبر
لكن من المتوقع أن يطلب محامو ترامب من القاضي خوان ميرشان تأجيل جلسة النطق بالحكم، حيث قد يواجه عقوبة تصل إلى 4 سنوات في السجن.
17 ديسمبر: تصويت الهيئة الانتخابيةتجتمع قوائم الناخبين من الولايات الخمسين وواشنطن العاصمة في عواصمها للإدلاء رسميًا بأصوات الهيئة الانتخابية البالغ عددها 538 صوتًا.
يجب أن يتسلم رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي شهادات التصويت هذه في موعد أقصاه رابع يوم أربعاء من ديسمبر، الذي يصادف هذا العام يوم عيد الميلاد.
20 ديسمبر: انتهاء التمويل الحكومييستمر مشروع قانون التمويل الحكومي المؤقت الذي تم تمريره قبل الانتخابات حتى 20 ديسمبر، ولذلك سيحتاج المشرعون إلى الاجتماع خلال ما يسمى بجلسة "البطة العرجاء" للتأكد من أن الحكومة يمكن أن تظل مفتوحة.
3 يناير: بدء الكونجرس الجديدلم يتضح بعد أي حزب سيكون له الأغلبية في مجلس النواب، لكن الجمهوريين سيحصلون على الأغلبية في مجلس الشيوخ.
ومن المقرر أن يؤدي جميع المشرعين الجدد - الذين فازوا في انتخابات 5 نوفمبر - اليمين الدستورية ويبدأون الكونجرس 119 في 3 يناير.
كما يجب نقل شهادات التصويت إلى الكونجرس بحلول هذا التاريخ.
6 يناير: فرز الأصوات الانتخابيةتُعقد جلسة مشتركة خاصة للكونجرس لإحصاء أصوات الهيئة الانتخابية - أي مرشح يحصل على 270 صوتاً أو أكثر يُعلن بعد ذلك أنه انتخب رئيسًا وينطبق الشيء نفسه على نائب الرئيس.
20 يناير: يوم التنصيب وتأدية اليمين الدستوريةسيتم تنصيب ترامب رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة بعد أن يؤدي اليمين الدستورية، ليبدأ فترة ولايته التي تستمر 4 سنوات.
كما يؤدي نائب الرئيس الجديد أيضاً اليمين الدستورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب البيت الأبيض النتائج ترامب أموال الصمت رئیس ا
إقرأ أيضاً:
بعد استهدافها تل أبيب | ماذا يحدث بين إسرائيل واليمن ؟
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مسؤول، السبت، أن إسرائيل تسعى لبناء تحالف في المنطقة ضد الحوثيين، في خطوة تهدف إلى التصدي للنشاطات العسكرية التي تشكل تهديدًا لأمن إسرائيل.
وفي ذات السياق، أفادت الهيئة بأن إسرائيل تدرس إمكانية إطلاق حملة اغتيالات ضد قادة الحوثيين في المستقبل القريب، ضمن استراتيجية ردع تستهدف تقويض القدرة العسكرية للمجموعة المدعومة من إيران.
وصباح السبت، أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن استهداف تل أبيب بصاروخ باليستي فجر اليوم.
لا تستطيع أن تقف أمام إرادة المقاومفي هذا الصدد قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية إن منظومة الدفاع الجوي منظومات شديدة التطور والحداثة ولكنها لا تستطيع ان تقف امام ارادة المقاوم ، مشيرا إلى أنه لن تتمكن كل المنظومات من انها تعمل بكفاءة مئة بالمئة بل من الممكن ان ينفلت بعضها ، ولفت إلى أن اسرائيل وان كانت مدعومة من الجانب الامريكي باحدث انواع الاسلحة لكن هناك مقاومة على جبهات كثيرة .
واضاف طارق البرديسي خلال تصريحات لــ"صدى البلد "ولكن الاستعلاء والقوة المفرطة من الجانب الاسرائيلي لن تجلب له في نهاية المطاف الامن الشامل والكامل والنجاح الاستراتيجي النهائي، فلابد من حدوث تسوية.
وتابع البرديسي: أسوأ السيناريوهات هي أن اليمن يتلقى ضربات من الجانب الاسرائيلي، ويبقى هنا السؤال الكبير هل استطاع الموساد ان يصل ويخترق الحوثي كما اخترق حزب الله.
بعد يومين من قصف إسرائيل لصنعاءمن جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، بأن الحل في اليمن يكمن في إيران، مشيرًا إلى أن على إسرائيل عدم الاكتفاء بالرد على الحوثيين فقط، بل يجب أن يكون هناك تحرك شامل في المنطقة لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد.
كما نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن تصاعد الصراع مع الحوثيين يتطلب تجنيد كامل للإدارة الأميركية، من أجل زيادة الهجمات على اليمن.
وقال العميد يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إن الاستهداف تم بواسطة «صاروخ باليستي فرط صوتي، من نوع فلسطين2، حيث أصاب الصاروخ هدفه بدقة، ولم تنجح المنظومات الدفاعية والاعتراضية الإسرائيلية في التصدي له»، مؤكدا أن الحوثيون مستمرون في دعمهم وإسنادهم لغزة حتى وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي ارتفاع عدد الإصابات جراء الصاروخ الذي أطلق من اليمن على تل أبيب إلى 16 مصابا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية فشلت في اعتراض الصاروخ، مضيفا أنه يجري التحقيق في الواقعة فيما أظهرت مقاطع مصورة سقوط الصاروخ في منطقة حيوية في تل أبيب.
وجاء هذا الاستهداف اليمني لتل أبيب بعد يومين من قصف إسرائيل لصنعاء.
أمس الأول، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شنت ضربات جوية استهدفت «أهدافًا إرهابية حوثية» في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، حيث كانت 14 طائرة في الجو أثناء إطلاق اليمن صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل.
وزعم الجيش أن المواقع التي تم استهدافها كانت تستخدم من قبل الحوثيين لأغراض عسكرية، بما في ذلك تهريب الأسلحة الإيرانية إلى داخل اليمن.
وأشار إلى أن الموانئ والبنية التحتية للطاقة في صنعاء تعرضت للضربات خلال العملية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الهجمات المستمرة من الحوثيين دفعت إسرائيل إلى تنفيذ هذه العملية كـ«هجوم مضاد».
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، أطلق الحوثيون أكثر من 200 صاروخ باليستي وما يزيد على 170 طائرة بدون طيار باتجاه إسرائيل.
وعلى الرغم من أن معظمها تم اعتراضه من قبل الدفاعات الأميركية والإسرائيلية، إلا أن 22 منها نجحت في اختراق الأجواء الإسرائيلية.
وخلال الفجر، استهدفت الموجة الأولى من الهجوم الساحل اليمني، بينما ضربت الموجة الثانية العاصمة صنعاء.
وأكد الجيش أن عشرات الأهداف في خمس مناطق رئيسية تعرضت للقصف، بما في ذلك الحديدة، رأس عيسى، ومناطق ساحلية أخرى، إلى جانب العديد من الموانئ الصغيرة مثل الصليف.
وأوضح الجيش أن الضربات استهدفت منشآت حيوية مثل الكهرباء والنفط التي يعتمد عليها الحوثيون في تمويل عملياتهم العسكرية.
ماذا يحدث بين إسرائيل واليمن ؟أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن الحوثيين أطلقوا أكثر من 200 صاروخ وأكثر من 170 مسيرة متفجرة على إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة في الـ7 من أكتوبر 2023.
ووفقا للصحيفة فإن "الأمريكيين والقوات الجوية والبحرية الإسرائيلية اعترضوا معظم الصواريخ والمسيرات التي أطلقت من اليمن".
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت فشله في اعتراض صاروخ أطلق من اليمن وسقط في تل أبيب، وسط تقارير عن وقوع عدد كبير من الإصابات.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن أطباء، بأن ما لا يقل عن 14 شخصا أصيبوا بجروح طفيفة، معظمهم بسبب الزجاج المكسور، نتيجة الهجوم، مشيرة إلى أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا أثناء هروبهم إلى الملاجئ.
ولاحقا، أفادت نجمة داود الحمراء بأن 16 شخصا أصيبوا بشظايا الزجاج عقب الهجوم الصاروخي الباليستي من اليمن، تم نقلهم إلى مستشفيات وولفسون وإيخيلوف، وأصيب 14 شخصا آخرين في طريقهم إلى المنطقة المحمية وتم تحديد 7 إصابات بصدمة نفسية.
وأمس الجمعة، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، أنها نفذت عمليتين عسكريتين بعدد من الطائرات المسيّرة ضد "أهداف حيوية" جنوب ووسط إسرائيل، إحداهما بالاشتراك مع جماعة عراقية مسلحة.
وسبق أن أعلن الحوثيون يوم الخميس الماضي تنفيذ 3 عمليات عسكرية على مواقع إسرائيلية، بالتزامن مع غارات إسرائيل على صنعاء والحديدة.