تهميش جديد يطال هذه الفئات في مراكز الإيواء!
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
يواجه ذوو الإعاقة في مراكز النزوح العديد من التحديات الكبيرة التي تفاقم معاناتهم اليومية، حيث يفتقرون إلى الدعم والمساعدة الكافية في بيئات النزوح التي غالباً ما تكون غير مجهزة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة.
فالمباني التي تأوي النازحين، سواء كانت مؤقتة أو دائمة، غالباً ما تكون غير مناسبة للتنقل بسهولة باستخدام الكراسي المتحركة، مما يعرضهم لصعوبات كبيرة في الوصول إلى مختلف الخدمات والأنشطة اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص واضح في البنية التحتية التي يمكن أن تسهم في تيسير حياتهم مثل المصاعد، والممرات الواسعة، والمرافق الصحية المتوافقة مع احتياجاتهم.
أيضاً، يعاني ذوو الإعاقة في هذه المراكز من غياب الكوادر المتخصصة والمدربة بشكل كافٍ على التعامل مع احتياجاتهم الخاصة، خصوصاً في ما يتعلق بالإعاقة العقلية أو النفسية. ذلك أن العديد من الأفراد في مراكز النزوح يحتاجون إلى دعم نفسي وطبي متخصص، ولكن مع ضعف وجود موظفين مؤهلين في هذا المجال، يظل هؤلاء الأشخاص عرضة للإهمال والعزلة.
أما بالنسبة للنساء من ذوات الإعاقة، فيواجهن تحديات إضافية تتعلق بالحصول على الخدمات الصحية الأساسية، خصوصاً في ما يتعلق بالصحة الإنجابية والجنسية. في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، يصعب على العديد منهن الوصول إلى العناية الطبية المناسبة أو التوعية اللازمة بحقوقهن الصحية والجنسية. المصدر: "رصد" لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الهجرة الدولية: 25 أسرة يمنية نزحت خلال أسبوع
أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح 25 أسرة يمنية، تضم نحو 150 فرداً، خلال الأسبوع الفائت من مارس/آذار الجاري، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والصحية في البلاد.
وذكرت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، أن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت حالات النزوح خلال الفترة من 16 إلى 22 مارس، حيث انتقلت الأسر النازحة من محافظات الحديدة وتعز وأمانة العاصمة إلى مناطق أخرى، توزعت على مأرب (12 أسرة)، والحديدة (8 أسر)، وتعز (5 أسر).
وأوضح التقرير أن 68 بالمئة من النازحين الجدد، أي ما يعادل 17 أسرة، فروا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن، بينما نزحت 8 أسر، ما يشكل 32 بالمئة، نتيجة للضغوط الاقتصادية المرتبطة بالصراع المستمر.
وأشار التقرير إلى التحديات الإنسانية التي تواجه الأسر النازحة، حيث إن 40 بالمئة منها بحاجة إلى خدمات المأوى، و28 بالمئة تحتاج إلى مساعدات نقدية، فيما تفتقر 24 بالمئة إلى المواد الغذائية، و8 بالمئة إلى خدمات غير غذائية.
وذكرت المنظمة، أن إجمالي عدد حالات النزوح ارتفع منذ بداية العام الجاري إلى 458 أسرة، تشمل 2,748 فرداً، ما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية التي تعاني منها البلاد في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.