إسطنبول تواجه أزمة كبيرة.. 15 مليون شخص معرضون للخطر
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
يواجه أكبر مركز حضري في تركيا، إسطنبول، أزمة مياه حادة، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى تراجع معدلات المياه في السدود الموردة للمدينة بشكل كبير.
تتجه العيون نحو إسطنبول، حيث أطلق انذار بخصوص احتمالية أزمة مياه غير مسبوقة. وفقًا لبيانات هيئة المياه والصرف الصحي في إسطنبول (İSKİ)، انخفضت نسبة امتلاء السدود من 34.
تعد إسطنبول من أكبر المدن التركية من حيث عدد السكان، وهي المدينة الأكثر استقبالًا للمهاجرين في البلاد، وهذا يجعل الحاجة الماسة للمياه أمرًا بالغ الأهمية. لقد تأثرت مستويات المياه بشكل كبير خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث وصلت في 2015 إلى 73.57% وهبطت بشكل حاد هذا العام إلى 33.58%.
سدود مثل “Alibey” و “Büyükçekmece” شهدت تراجعًا كبيرًا في مستويات المياه. حيث وصلت نسب الامتلاء في السد الأخير من 69.59% العام الماضي إلى 13.52% هذا العام. وما يثير القلق أكثر هو أن 6 من أصل 10 سدود قد شهدت انخفاضًا في مستويات المياه إلى أقل من 20%.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا ازمة ازمة مياه اسطنبول
إقرأ أيضاً:
وزارة الشباب والثقافة تواجه أزمة موارد بشرية حسب CDT والوزير بنسعيد يؤكد أن تدبيرها بخير
قال المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إن هناك حوارا مفتوحا مع جميع النقابات داخل وزارة التواصل والشباب لمواجهة النقص الحاصل في الموارد البشرية، يأخذ بعين الاعتبار تحسين هذه الوضعية رغم التحديات، وفي مقدمتها تدارك النقص اللافت للأطر والموظفين.
الوزير بنسعيد وفي معرض رده على سؤال لفريق CDT، بمجلس المستشارين، حول هذا الموضوع، قال إن تدبير الموارد البشرية بخير وفي أحسن حال، منوها بأطر الوزارة على المجهودات التي يقومون بها لتنفيذ السياسات العمومية للشباب وغيره.
لكن فريق نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، كان له رأي آخر، تقدم به المستشار البرلماني لحسن نازهي، الثلاثاء بالغرفة الثانية، تعقيبا على الجواب المقتضب للوزير، مؤكدا أن تدبير الموارد البشرية بالوزارة يعيش أزمة حقيقية، أعدادا وتدبيرا وشروط عمل، موارد بشرية تتناقص سنويا بناء على عدد المحالين على التقاعد، وقلة المناصب المالية الجديدة.
وقياسا بعدد المؤسسات المفتوحة، أصبح المعدل هو إطار واحد لكل مؤسسة تابعة للقطاع، مهما كان حجمها وموقعها وطبيعة خدماتها، بالإضافة إلى ضعف التكوين وبرامجه، التي من شأنها تطوير المهارات المعرفية والمهنية للمنتسبين للقطاع الذي يسعى للرفع من منسوب الرضى الوظيفي لديهم.
كما أشار المستشار البرلماني ذاته، إلى غياب منظومة الحوافز والعلاوات التي وصفها بـ »الضعيفة وغير المعممة »، على اعتبار أنها لا توازي حجم المجهودات المبذولة لمنتسبي القطاع الذين يشتغلون خارج أوقات العمل الرسمية وخلال العطل الدينية، بالإضافة إلى وجود تعويضات ناقصة عن مهام تأطير برامج التخييم وباقي البرامج الوطنية داخل القطاع، إضافة إلى مباشرة انتقالات خارج الحركة الانتقالية المتوافق بشأنها، مع النقابات، قبل عدة سنوات على مجيء الحكومة الحالية، وذلك باللجوء لقاعدة المصلحة المفترى عليها، دون التوفر على الأقدمية المطلوبة.
كما أشار نازهي، إلى حرمان موظفي مراكز حماية الطفولة، من الانتقالات إلا لبعض المحظوظين، مما فتح المجال للسلوكات غير المسؤولة من قبيل ادعاء المرض، واستجلاب شواهد طبية للأمراض العقلية والنفسية، وافتعال مشاكل في المؤسسات طمعا في استصدار قرارات الإبعاد منها.
بالنسبة لفريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فإن قطاع الشباب والثقافة والتواصل، بات يعاني من تدبير غير محكم للموارد البشرية، داعيا الوزير إلى اتخاذ سياسات واضحة وفعالة، تعيد للقطاع حيويته.
كلمات دلالية الشباب والثقافة والتواصل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الموارد البشرية مجلس المستشارين مهدي بنسعيد نقص