100 نائب لبنانى يناشدون اليونسكو حماية المواقع الأثرية من الغارات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه أكثر من مائة نائب لبناني رسالة عاجلة إلى منظمة اليونسكو، مطالبين بحماية المواقع الأثرية في لبنان، مثل معابد بعلبك وصيدا وصور، ومن المقرر أن تناقش اليونسكو في ١٨ نوفمبر سبل حماية هذه المواقع من العدوان الإسرائيلي.
وفي رسالة وقعتها غالبية الكتل في البرلمان موجهة إلى المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي، قال النواب: "نناشدكم ونلفت انتباهكم إلى ضرورة ملحة: حماية المواقع التاريخية في لبنان، لا سيما في بعلبك وصور وصيدا وغيرها من المعالم الثمينة التي تواجه خطراً كبيراً نتيجة تصاعد الفظائع، مع استهداف إسرائيل محيط مواقع تاريخية أبرزها قلعة بعلبك (شرق).
ودعا النواب أزولاي إلى "إعطاء الأولوية بشكل عاجل لحماية هذه المواقع التاريخية، من خلال تعبئة سلطة اليونسكو، وتأمين الانتباه الدولي، والدعوة لاتخاذ التدابير الحمائية كافة" يضم لبنان ستة مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بما فيها آثار رومانية في مدينتي بعلبك وصور.
وقال رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل الخميس لفرانس برس إن الغارات الإسرائيلية استهدفت مبنى المنشية الأثري الذي يتوسط قلعة بعلبك وفندق بالميرا الذائع الصيت، والذي لحقت به أضرار. كما استهدفت غارات إسرائيلية فى صور مواقع قريبة من آثار رومانية قديمة.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي قد سلم سفراء الدول الخمس الكبرى يوم الاثنين رسالة حذر فيها من أن "الهجمات على مدن مثل بعلبك وصور، أدت إلى نزوح قرى بأكملها وتهديد مواقع تراثية وثقافية لا تقدر بثمن".
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
ماذا وراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على سوريا؟ مغردون يعلقون
واستهدفت الغارات منطقة حرش سد الجبيلية بريف درعا، ومبنى البحوث العلمية في حي برزة شمالي دمشق، إضافة إلى مطار حماة العسكري الذي استهدفته 17 غارة أدت إلى تدميره بشكل شبه كامل، وقاعدة "تي 4" في بادية حمص وسط سوريا.
وأدى القصف الإسرائيلي على منطقة حرش سد الجبيلية بدرعا إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، في حين توغلت قوات إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل غربي درعا، وهو التوغل الأول من نوعه لقوات الاحتلال إلى هذا العمق.
واشتبكت قوات الاحتلال مع أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية الذين أجبروها، وفق تقارير صحفية، على التراجع.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه أغار على ما سماها قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة و"تي 4″ السوريتين، إلى جانب بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق.
وكذلك، أكد تنفيذه عملية عسكرية في منطقة تسيل، إذ تعرضت قواته لإطلاق نار ممن سماهم مسلحين، مما استدعى ردا بريا وجويا خلّف مقتل عدد منهم.
ودانت وزارة الخارجية السورية القصف الإسرائيلي، وقالت إنه يأتي في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها.
إعلان
"ما بدها دولة قوية"
ورصد برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2025/4/3)، جانبا من تعليقات السوريين على القصف والتوغل الإسرائيليين في بلادهم.
إذ علق محمد العربي في تغريدته قائلا "سبب قصف إسرائيل لسوريا هو إخضاع الدولة السورية الجديدة ورضوخها لها، يعني العقلية الإسرائيلية تفكر أن مصلحتها يجب أن تكون قبل مصلحة الشعب السوري".
وطرح همام في تغريدته تساؤلات عدة "لماذا التعدي من قبل إسرائيل على سوريا؟ قصف متواصل واشتباكات في درعا. لماذا لا تتوقف إسرائيل عن التمدد والاقتحام في الجنوب كي تترك مجالا للسلام؟".
واستحضر يحيى تصريحات إسرائيلية تكشف النظرة للدولة السورية الجديدة، وقال "إسرائيل من أول يوم وهي بتحكي ما بدها دولة قوية على حدودها، وتريد سوريا ضعيفة، ويوميا قصف".
وحمل محمد المجتمع الدولي مسؤولية القصف الإسرائيلي المتواصل على السوريين، وقال إنه يتغاضى بأبصاره عما يحدث، ووصفه بأنه "شريك رسمي في الجريمة".
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سوريا بأنها "ستدفع ثمنا باهظا جدا إذا سمحت بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا"، وقال إن نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا تحذير للمستقبل، وإن إسرائيل لن تسمح بالمساس بأمنها.
ووفق وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، فإن إسرائيل قلقة بشأن ما سماه "الدور السلبي لتركيا في سوريا ولبنان".
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن سعي تركي للسيطرة على قاعدة "تي 4" السورية، وتحصينها بالدفاعات الجوية، وأشارت إلى بدء أنقرة بإعداد خطط الإنشاءات في القاعدة.
3/4/2025