حسام موافي يكشف أسباب الصداع النصفي (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الانتفاخ في السن المتقدم خطر ويحتاج عمل منظار، عكس المرض حال أصاب شاب في الثلاثينات.
وأضاف حسام موافي خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما»، والمذاع على قناة صدى البلد أنه من أكثر أنواع الصداع شيوعا،الصداع النصفي (المجرين)، والذي يسبب ألما شديدا في منتصف الرأس، ويصاحبه أعراض أخرى مثل «الغثيان، القيء، التعب والإرهاق، الدوخة».
وأضاف حسام موافي أن الصداع قد يكون بسبب توسع الأوعية الدموية في الدماغ، وإفراز مواد كيميائية في الدماغ، أوالتغيرات في وظائف الرأس.
واختتم: "الصداع يُعتبر أحد أكثر الأعراض شيوعًا في العيادات وينتشر بشكل كبير في العيادات الباطنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام موافي الصداع النصفي الصداع بوابة الوفد حسام موافی
إقرأ أيضاً:
شيوع أخبار هدم منازل ومصانع لتوسعة الشبكة السككية يثير جدلاً بسلا
زنقة 20 ا سلا
تعيش عدة أحياء بمدينة سلا حالة من الغليان والغضب بعد شيوع خبر إتجاه السلطات الحكومية المختصة في الشهور القادمة نحو الإقدام على هدم المئات من المنازل ومقرات الشركات المحادية للسكة الحديدية على مستوى أحياء حي الرحمة “سكتور C .D. E”، خصوصا بعد تداول أخبار أن السلطات قامت بالإتصال بالأسر وأصحاب الشركات.
وذكر سكان الأحياء المذكورة في حديثهم مع موقع Rue20، أن “الأحياء التي تضم الآلاف من الأسر مجهزة وفق القوانين المعمول بها في السكنى والتعمير منذ الثمانينات من القرن الماضي، وهي من الأحياء السكنية الحديثة التي لا يتجاوز عمرها 35 سنة”.
وكشفوا أن “الحديث عن قرار هدم عدد من الأحياء محادية للسكك الحديدية التي تمر منها القطارات هو ضرب من الخيال لأن الأحياء بعيدة جدا عن المكان الذي تمر منه القطارات، ولايمكن توسيع مسافة السكك الحديدية على حساب الأسر التي اقتنت وشيدت منازلها بعرق جبينها وترحليها من أجل توسعة سكة قطار تي جي في”.
وأكدو أنه “إذا أرادت جهة ما توسعة سكة “تي جي في” فعليها توسعته من منطقة الجانب الغربي لسكة القطار التي بها مساحات شاسعة فارغة على طول السكة وصولا إلى محطة القطار تابريكت”.
في ذات السياق “عبر أصحاب الشركات عن رفضهم لأي قرار ترحيلهم من الأماكن المتواجدة بها مصانعهم التي تشغل الالاف من اليد العاملة”، مؤكدين “أنهم لم يتوصلوا إلى حدود الساعة بأي إشعار رسمي من أي جهة، لكن تضارب الأخبار تفيد أن هناك توجه لترحيلهم إلى منطقة بوقنادل”، خصوصا أن المجلس الجماعي للمدينة يتكتم عن هذا الملف.
وتسود مخاوف في صفوف الساكنة من استغلال لوبيات العقار التي لها ارتباط بأعضاء في المجلس الجماعي للمدينة لهذا الملف من أجل وضع يدها على هذا القضية التي ستتفجر مستقبلا والدفع نحو اقتناء الفرص لتشييد عمارات شاهقة على حساب الساكنة، حيث ستود مخاوف من حدوث مناورات لتمرير هذه النقطة في إحدى دورات المجلس الجماعي.
وإلى حدود الساعة لم يخرج المجلس الجماعي عن صمته لتوضيح ماذا يقع في المدينة من أخبار حول هدم هذه المنازل والشركات وعدد من المنازل في أحياء أخرى بمبرر توسعة الشوارع.
يذكر أن الظهير المتعلق بالمحافظة على السكك الحديدية وأمنها ومراقبتها واستغلالها نص في الفصل 3 أنه “لا يجوز تشييد أي بناء غير جدار التسييج داخل مسافة مترين اثنين من السكة الحديدية” ، وهو ما يعني أن هذا الفصل غير ملزم للسكان.