بغداد اليوم- بغداد

كشف عضو مجلس النواب مضر الكروي، اليوم الجمعة (8 تشرين الثاني 2024)، عن وجود ضوء اخضر حكومي للبدء بتطوير معابر ديالى الحدودية عبر خطة عمرانية من 6 نقاط.

وقال الكروي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني منح الضوء الأخضر للبدء فعليا في خطة تطوير المعابر الحدودية في ديالى من خلال لجنة مركزية باشرت في تحديد الأولويات ميدانيا وصولا الى وضع خارطة طريق سيتم المباشرة بها ابتداء من 2025".

وأضاف ان "خطة السوداني تتضمن 6 نقاط جوهرية أبرزها زيادة قدرة معبري المنذرية ومندلي 3 اضعاف في استقبال البضائع مع ضمان توفير الخدمات الأساسية لتصبح نقطة مهمة في تجارة العراق إضافة الى قدرتهما في استقبال الزوار في المناسبات الدينية".

وأشار الكروي الى ان "تطوير معابر ديالى سيعزز من إيرادات البلاد غير النفطية"، لافتا الى ان "خطة السوداني لا تقتصر على المحافظة بل سيكون لبقية المحافظات دور مماثل في إطار خطة شاملة".

وكشف عضو مجلس محافظة ديالى اوس المهداوي، في وقت سابق، عن خطة متكاملة لتطوير معبر المنذرية الحدودي مع إيران ضمن حدود ديالى شرق العراق وتخصيص 54 مليار لتمويل مراحل العمل من خلال صندوق الاعمار وفق مراحل متعددة.

وأضاف، ان المرحلة الأولى هي اعداد التصاميم الهندسية التي ستعيد تطوير مرافقه وقدرته الاستيعابية لتصل الى 100 الف مسافر يوميا في الذروة خاصة المناسبات الدينية ومنها زيارة الأربعين مع تزايد الأعداد سنويًا والتي سترتفع بوتيرة تصل الى 10% مع كل زيارة.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

النقاط الخمس الحدودية: اسرائيل تمهّد لفرض معاهدة تنهي الصراع مع لبنان.

عاد إلى الواجهة السجال حول الدوافع المكشوفة والخفية التي حدت بإسرائيل على الاحتفاظ بهذه النقاط، على رغم علمها بأن ذلك خرق مفضوح للقرار 1701 الذي ترعى الإشراف على تنفيذه دول خمس في مقدمها الولايات المتحدة.
 
وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": من المعلوم أن في بيروت من رأى في هذا الفعل الإسرائيلي تمهيدا لإقامة المنطقة العازلة التي طالما وردت في الخطاب الإسرائيلي، والتي لها أكثر من هدف ومقصد، منها منع عودة قسم من أهالي بلدات الحافة الأمامية ولاسيما في القطاعين الأوسط والشرقي، فضلا عن أن ثمة من وجد في المشهد كله تكرارا لتجربة "بوابات الجدار الطيب" التي لجأت إليها إسرائيل بعيد تفجر الحرب في لبنان، والتي انتهت بـ"الشريط الحدودي" الذي ظلت تحتفظ به إسرائيل حتى انسحابها عام 2000.
 
بالطبع ثمة من تحدث عن أن إسرائيل ستجعل من هذه النقاط الخمس منطلقا لنهج "نقطة الزيت" القابلة للاتساع والتمدد في العمق الجنوبي، ساعة تجد لها مصلحة، أو تكرارا لتجربة "البافر زون" التي نفذتها على الجبهة المصرية في حرب أكتوبر 1973، وخصوصا أن ثمة معلومات عسكرية تشير إلى أن إسرائيل تحتفظ في هذه النقاط بنحو ألف عسكري مع ترسانة من الأسلحة ومعدات الرصد المتطورة.
 
حيال كل هذه التقديرات، يقول الخبير الإستراتيجي العميد المتقاعد الياس فرحات: "المؤكد أن ثمة مقاصد عسكرية واستراتيجية تريدها تل أبيب من وراء احتفاظها بالنقاط الخمس، رغم علمها أن هذا السلوك خرق فاضح لمندرجات القرار 1701. ويبدو أن هدفها الأبرز هو الإثبات أنها خرجت من المواجهات الضارية مع "حزب الله" بمغانم ومكاسب، ودليلها العملي على هذا أنها ما انفكت تحتفظ بقسم من الأراضي الجنوبية، في تكرار لتجارب إسرائيلية سابقة مع لبنان ومصر والأردن وسوريا".
 
ويضيف فرحات: "يمكن إسرائيل أن تضع في هذه النقاط ألف جندي أو أقل إن شاءت، ولكن اللافت أن هذه النقاط غير متصلة بعضها ببعض، وهذا ما ينفي فرضية أنها منطقة عازلة. وفي رأيي أن ما نفذته إسرائيل هو أداء دفاعي وليس هجوميا، إذ تريد أن تثبت لمن يعنيهم الأمر أنها بسلوكها تحول دون تكرار تجربة 7 أكتوبر التي نفذتها حركة "حماس" مع الفصائل الأخرى في غزة من جهة، وتريد طمأنة مستوطني الجليل الأعلى من جهة أخرى، عساهم يتشجعون للعودة إلى منازلهم التي نزحوا منها قبل أكثر من عامين. أعتقد أن كلا الهدفين غير متحقق، إذ لا يمكن المقاومة إن شاءت الهجوم اتباع الأسلوب عينه الذي اتبعته في تجربة "طوفان الأقصى"، كما أن كل تلك الإجراءات لم تشكل عنصر اطمئنان للمستوطنين، بدليل أنهم لم يعودوا كلهم إلى منازلهم".
 
وردا على سؤال آخر، يقول: "يتعين أن ننظر إلى هذا الأداء الإسرائيلي العدواني من منظار آخر، وهو أن احتفاظ إسرائيل بالنقاط الخمس يُعدّ خرقا للسيادة اللبنانية والقرار 1701، وإذا ما أضفنا إليها النقاط الـ13 التي يعتبرها لبنان جزءا من أرضه، وأضفنا أيضا بلدة الغجر (خراج الماري) فضلا عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا التي نص القرار 1701 على تأليف لجنة دولية لتحديد وضعها والنظر في الدعوى اللبنانية التي تعتبرها أرضا لبنانية، فإن كل ذلك يرسم واقعا من شأنه أن يُرسي وضعا حدوديا صراعيا متوترا، وبالتالي تصير المطالبة بنزع سلاح المقاومة أمرا غير منطقي".
 
ويستنتج فرحات أن هذا السلوك الإسرائيلي في المنطقة الحدودية ليس تكرارا لتجربة بوابات الجدار الطيب الذي كان بداية هجوم إسرائيلي على لبنان، بل هو من الناحية العسكرية هجوم دفاعي وقائي، وهو ما يؤكد أن الهدف الأساسي والعاجل منه زيادة منسوب التلاعب في المعادلات الداخلية المحتدمة، حيث يسهل لها لاحقا تحقيق مطلبها بفرض معاهدة تنهي الصراع مع لبنان.
 

مقالات مشابهة

  • "التابعي" حكمًا لمباراة مودرن سبورت والجونة في الدوري اليوم
  • اليوم.. الجونة يخوض مباراة قوية أمام مودرن سبورت في الدوري
  • بحضور ماسك.. ترامب يعقد أول اجتماع حكومي
  • حزب الله: حملة كشفية للتشجير في القرى الحدودية
  • مصدر حكومي : إقرار قانون الحشد خطوة لإصلاح المؤسسة الأمنية
  • اليوم.. منتخبنا يواجه قطر من أجل التأهل الى نهائي كأس الخليج لقدامى اللاعبين
  • مصدر مطلع: توافق تحاصصي لاستئناف جلسات مجلس ديالى
  • مصدر حكومي:جداول موازنة 2025 ستصل البرلمان منتصف الشهر المقبل
  • النقاط الخمس الحدودية: اسرائيل تمهّد لفرض معاهدة تنهي الصراع مع لبنان.
  • اخضر الكاراتيه يحقق ست ميداليات في الدوري العالمي للشباب