السفارة السعودية في بيروت تساهم في الحرب على المثليين
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
قال موقع اعلامي لبنان ان السفارة السعودية في بيروت باتت تلعب دورا كبيرا في محاربة ما وصفها الموقع بـ موجة المثليين
وقال موقع "ليبانون ديبايت" الالكتروني ان السفارة السعودية في لبنان تلعب دوراً كبيراً في محاربة موجة "المثليين" بالتعاون مع دار الفتوى في بيروت وبعض النواب.
وتوقع المصدر الاعلامي أن نشهد تصريحات ومواقف عالية السقف قد تصل إلى حد المواجهة في الشارع بوجه هذه الظاهرة وكل من يدعمها من سياسيين وجمعيات.
والاسبوع الماضي اعلنت وزارة الثقافة اللبنانية منع عرض فيلم باربي في صالات السينما، حيث انه يروج للمثلية والشذوذ الجنسي والعبور الجندري، لا سيما أن هذه الافكار تتعارض مع خصوصيات المجتمع اللبناني المتديّن
يشار الى ان المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني تحظر إقامة علاقات جنسية بما «يخالف نظام الطبيعة» ويعاقب مخالفها بالسجن لمدة سنة. من الناحية العملية
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
أعلنت الحكومة البريطانية دعمها لمبادرة منصة نتفليكس لعرض مسلسل “مراهق العائلة” مجاناً في المدارس الثانوية في المملكة المتحدة، لتعزيز الوعي بمخاطر التأثيرات السلبية للمحتوى الإلكتروني.
وحسب شبكة BBC، عُقد اجتماع مهم في مقر الحكومة البريطانية، حضره رئيس الوزراء كير ستارمر إلى جانب صُنّاع المسلسل، وبينهم الكاتب جاك ثورن، والمنتجة إميلي فيلر، وممثلين عن منظمات خيرية معنية بحماية الأطفال مثل Tender وNSPCC وThe Children’s Society.
وناقش المجتمعون المخاطر التي تواجه الأطفال والمراهقين بسبب المحتوى الضار، وكيف يمكن للإعلام أن يلعب دوراً في التوعية.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن تأثره العميق بالمسلسل، وقال: “شاهدت هذا المسلسل مع أبنائي، وكان له وقع قوي علي.. إنه يسلط الضوء على قضايا معقدة لا نعرف أحياناً كيف نتعامل معها”.
وأضاف أن المسلسل يلعب دوراً مهماً في تشجيع الشباب على الحديث بصراحة عن المحتوى الذي يتعرضون له على الإنترنت، وهو أمر بالغ الأهمية لمواجهة التحديات الحديثة وحمايتهم من التأثيرات الضارة.
ووفقاً للاتفاق بين الحكومة البريطانية ونتفليكس، سيعرض المسلسل عبر منصة Into Film+ للمؤسسات التعليمية، حيث ستعد مؤسسة Tender موارد وأدلة تعليمية لمساعدة المعلمين وأولياء الأمور على مناقشة المواضيع التي يطرحها المسلسل بفعالية.
وحظي المسلسل، الذي يؤدي بطولته ستيفن غراهام، وأشلي والترز، وإيرين دوهرتي، بإشادة واسعة بسبب تناوله لقضايا حساسة مثل انتشار أفكار الكراهية ضد المرأة، وخطورة المحتوى الإلكتروني العنيف، وتأثيره على الشباب والمراهقين، ومعاناة الأهالي في تربية الأبناء في ظل هذا التطور الرقمي الكبير.
وحقق المسلسل رقماً قياسياً على شبكة نتفليكس، حيث أصبح أكثر المسلسلات القصيرة مشاهدة في تاريخها، محققاً 66.3 مليون مشاهدة في أقل من أسبوعين.