كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه تم اتهام ثلاثة أشخاص بالتجسس لفائدة روسيا في المملكة المتحدة بعد تحقيق طويل للأمن القومي.

وكان المتهمون، وجميعهم مواطنون بلغاريون، قد احتُجزوا في شباط/ فبراير وظلوا رهن الحبس الاحتياطي منذ ذلك الحين، فيما زعمت تقارير صحفية أنهم كانوا يعملون لصالح أجهزة الأمن الروسية.


ووجهت إليهم تهمة حيازة وثائق هوية "بنية غير لائقة"، ويُزعم أنهم علموا أنها مزيفة.

تشمل الوثائق جوازات سفر وبطاقات هوية ووثائق أخرى تتبع للمملكة المتحدة وبلغاريا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكرواتيا وسلوفينيا واليونان وجمهورية التشيك.

تم القبض على المتهمين الثلاثة بموجب قانون الأسرار الرسمية من قبل محققي مكافحة الإرهاب من شرطة العاصمة، التي تتحمل مسؤولية الشرطة الوطنية عن التجسس.

وأفادت تقارير صحفية بريطانية بأن اثنين آخرين يبلغان من العمر 32 و 29 عاما اعتقلا في بوسط وشمال لندن.

والموقوفين هم، أورلين روسيف، 45 عامًا، من جريت يارموث، نورفولك، وبايزر جامبازوف، 41 عامًا، من هارو ، شمال غربي لندن، وكاترين إيفانوفا، 31 عامًا، من هارو أيضا.

وعاش الثلاثة في المملكة المتحدة لسنوات، وعملوا في مجموعة متنوعة من الوظائف، ويعيشون في سلسلة من العقارات في الضواحي، فيما كان لروسيف تاريخ من التعاملات التجارية في روسيا، بحسب "بي بي سي".

انتقل إلى المملكة المتحدة في عام 2009 وقضى ثلاث سنوات في العمل في دور تقني في الخدمات المالية.

ويصرح روسيف، عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بأنه عمل ذات مرة كمستشار لوزارة الطاقة البلغارية.



وفي هارو، وصف الجيران السابقون جمالبازوف وإيفانوفا كزوجين، بحسب ما ذكرته "بي بي سي".
يوصف دزامبازوف بأنه سائق للمستشفيات، وتصف إيفانوفا نفسها في ملفها الشخصي على "لينكد إن" كمساعد مختبر في شركة صحية خاصة.

كان الاثنان، اللذان انتقلا إلى المملكة المتحدة منذ حوالي عقد من الزمان، يديران منظمة مجتمعية تقدم خدمات للجالية البلغارية، بما في ذلك تعريفهم "بثقافة وأعراف المجتمع البريطاني".

وفقًا لوثائق الدولة البلغارية على الإنترنت، فقد عملوا أيضًا في اللجان الانتخابية في لندن التي تسهل التصويت في الانتخابات البلغارية من قبل المواطنين الذين يعيشون في الخارج.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات روسيا التجسس بريطانيا روسيا تجسس سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المملکة المتحدة

إقرأ أيضاً:

بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.

لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.

وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.

سفينتا الرحلات البحرية "Marella Explorer 2" و"Silver Spirit" في ساوثهامبتون.Credit: Peter Titmuss/Education Images/Universal Images Group/Getty Images

تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.

في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.

وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.

لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.

سيف ذو حدين استُخدِمت مدينة ساوثهامبتون، الواقعة على الساحل الجنوبي لإنجلترا، كميناء لمدة ألفي عام.Credit: Simon Dawson/Bloomberg/Getty Images

أثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين. 

وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".

خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.

عصر السفن العابرة للمحيطات رسمة لزيارة الملكة فيكتوريا إلى ساوثهامبتون لافتتاح "حوض الإمبراطورة" (Empress Dock) في عام 1890.Credit: The Print Collector/Heritage Images/Getty Images

في عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.

وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور. 

بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.

السلالم الشهيرة على متن سفينة "تيتانيك".Credit: Pictures from History/Universal Images Group Editorial/Getty Images

وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.

وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".

سفينة الأحلام صورة لسفينة "تايتانيك" في ساوثهامبتون قبل رحلتها المشؤومة في أبريل/نيسان من عام 1912.Credit: Stocktrek Images, Inc./Alamy Stock Photo

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب تجعل أيرلندا الشمالية نقطة اشتباك اقتصادي بين بريطانيا وأوروبا
  • إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية الأمريكية
  • الفئران والحشرات ومياه الصرف الصحى تغزو مستشفيات بريطانيا.
  • بريطانيا.. اتهام رسمي للممثل الشهير راسل براند بـ"الاغتصاب"
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
  • سفيرنا لدى المملكة المتحدة يقدم أوراق اعتماده إلى الملك تشارلز
  • أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن
  • مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريطانيا