قالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، إن بيان القاهرة للتنمية الحضرية المستدامة، في الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي، أقر بأن البداية تبدأ محليا، حيث يعد العمل المحلي أمرا أساسيا، لتحقيق التنمية المستدامة، متابعة: «نبدأ بالتضامن، حيث يتطلب تسريع التقدم نحو المدن والمجتمعات المستدامة، وتعاون جميع الأطراف عبر القطاعات والمستويات والمواقع المختلفة».

وأضافت «عوض»، خلال كلمتها في ختام المنتدى الحضري العالمي، وعرضتها قناة «إكسترا نيوز»: «من الضروري مواجهة الأزمات غير المسبوقة والمترابطة، ونعترف بأن المشاركة الفعالة والتعاون بين جميع الجهات المعنية بما في ذلك الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمجتمعية والقطاع الإنساني والتنموي والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والنساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الهمم والشعوب الأصلية والمهن والمؤسسات الأكاديمية والنقابات العمالية وأرباب العمل واللاجئين والنازحين ومقدمي الخدمات والمنظمات الدينية والجمعيات الثقافية، أمرا ضروريا لجعل المدن شاملة وآمنة وصحية ومرنة ومستدامة».

وأكدت أن الحصول على سكن ملائم، حق من حقوق الإنسان، لكن حجم أزمة السكن العالمية غير مسبوق، حيث يواجه نحو 3 مليارات شخص نوعا من نقص السكن، يعيش 1.1 مليار منهم في الأحياء العشوائية والمناطق غير الرسمية، ويتطلب التصدي لهذه الأزمة التزاما جماعيا للسياسات والاستثمارات التي تجعل من السكن الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وتابعت الوزيرة: «نحن المشاركون في الدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي في القاهرة، ندرك أن التحضر يمثل اتجاها لا رجعة فيه وقوة تحولية يمكن استثمارها لدفع العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي، وحماية البيئة وتحقيق الرفاهية».

وأوضحت: «يعتمد تقدمنا نحو تحقيق مجتمعات شاملة صامدة ومستدامة على كيفية تخطيطنا وحكمنا وإدارتنا للمناطق الحضرية، ونؤكد التزامنا بتعزيز التحضر المستدام، من خلال تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، وأجندة 2030، ما يساهم في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية العالمية الأخرى».

وواصلت: «سنتذكر أن الميثاق من أجل المستقبل الذي تم تبنيه في قمة المستقبل سبتمبر 2024، يتضمن التزامات لضمان حصول الجميع على سكن ملائم وآمن وميسور التكلفة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنتدى الحضري العالمي وزيرة التنمية المحلية الزيادة السكانية أزمة السكن

إقرأ أيضاً:

رقم قياسي باسم الحضري يعجز كريستيانو على تحطيمه

طالما تهاوت الأرقام تحت قدمي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، خلال مسيرته الكروية المرصعة بالأبقاب والبطولات.

يسعى "صاروخ ماديرا" إلى الوصول إلى حاجز 1000 هدف، إذ سجل إلى حدود كتابة هذه الأسطر 928 هدفاً، ويحتاج 72 هدفاً لتحقيق الرقم القياسي المنشود.

ويحتل كريستيانو رونالدو حالياً صدارة هدافي الدوري السعودي برصيد 19 هدفاً، بفارق هدفين عن المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم الشباب، والبرازيلي ماركوس ليوناردو جناح الهلال، و3 أهداف عن الفرنسي كريم بنزيما قائد ومهاجم الاتحاد، قبل 8 جولات من النهاية دوري روشن. 

ويقترب "الدون" من رقم الفرنسي بافتيمبي غوميز نجم الهلال السابق (81 هدفاً في 101 مباراة) ليصبح اللاعب الأوروبي الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ دوري روشن.

رقم الحضري الصامد

يبلغ رونالدو 40 عاماً الآن، ويبدو من الصعب جداً، إن لم يكن مستحيلاً، تحطيم رقم الحارس المصري عصام الحضري، وهو أكبر لاعب سناً يسجل في تاريخ الدوري السعودي، حين أحرز من ركلة جزاء بقميص التعاون في عمر 44 عاماً و10 أشهر و25 يوماً.

مقالات مشابهة

  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
  • كأس دبي العالمي.. منصة عالمية لمشاركة نخبة الخيول والفرسان
  • رقم قياسي باسم الحضري يعجز كريستيانو على تحطيمه
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
  • القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة.. المتهمون يواجهون هذه العقوبة
  • الدفاع المدني بغزة: القطاع يعاني نقصا حادا في كل أنواع الغذاء
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة