منطقة السويس الأزهرية تحقق المركز الخامس في مسابقة المعلمة القدوة على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أعلنت منطقة السويس الأزهرية عن، فوز منال عبد الله كمال الدين، معلمة رياض الأطفال بمعهد ذو النورين الابتدائي النموذجي، بالمركز الخامس في مسابقة المعلمة القدوة.
وأوضحت منطقة السويس الأزهرية، أن الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، كرم المعلمة منال عبد الله كمال الدين، معلمة رياض الأطفال بمعهد ذو النورين الابتدائي النموذجي، لحصولها على المركز الخامس على مستوى الجمهورية في مسابقة (المعلمة القدوة)، بعد انتهاء التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية.
وتابع منطقة السويس الأزهرية، انه قد كرم الشيخ أيمن عبد الغني الطالبة مريم كريم نصر ابو الوفا، و الطالب حمزة محمود أبو زينه بمعهد السويس الابتدائي النموذجي، و الطالب محمد احمد علي معهد الصديق الابتدائي النموذجي، لفوزهم في تصفيات مسابقة الأزهري الصغير على مستوى الجمهورية.
وجاء ذلك برعاية فضيلة الدكتور مؤمن الهواري، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة السويس الأزهرية، وإشراف الدكتورة آيات محمد حسن، مدير عام العلوم الثقافية، وفضيلة الشيخ سامي عياد مدير عام العلوم الشرعية، والأستاذة عزة صبحي مدير رياض الأطفال بمنطقة السويس الأزهرية.
وتوجه الدكتور مؤمن الهواري، بالتهنئة إليهم جميعاً متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد بإذن الله تعالى، و متمنياً لمنطقة السويس الأزهرية تحقيق المزيد من التميز في مختلف المجالات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة السويس أخبار محافظة السويس منطقة السويس الأزهرية المعلمة القدوة معاهد السويس منطقة السویس الأزهریة على مستوى الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
انهيار جديد في “قصر البحر” بآسفي يُسائل أعمال الترميم
زنقة 20 ا محمد المفرك
انهار قوس قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، نهاية الأسبوع الجاري، نتيجة قوة الأمواج والرياح التي ضربت سواحل المدينة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع الإهمال الذي يطال المآثر التاريخية بالمدينة، رغم التحذيرات المتكررة ومشاريع الترميم المعلنة.
وحسب مصادر محلية، فإن الحادث لم يخلف خسائر بشرية، لكنه خلّف أضرارا كبيرة في المعلمة البرتغالية التي يعود بناؤها إلى سنة 1508، والتي لم يتبق منها سوى بعض الأجزاء الأمامية، بعد سلسلة من الانهيارات التي عرفتها خلال السنوات الماضية.
وأعربت جمعية ذاكرة آسفي وائتلاف ذاكرة المغرب عن استيائهما من تأخر التدخلات الضرورية، مؤكّدين أن ما وقع هو نتيجة طبيعية لـ”الإهمال المستمر” الذي تتعرض له المعلمة، رغم مكانتها التاريخية والرمزية في الذاكرة المحلية والوطنية.
وتساءلت الهيئتان عن مصير مشروع الترميم الذي سبق أن أعلن عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال زيارته لآسفي في مارس 2023، والذي خُصص له غلاف مالي قدره 388 مليون درهم، بتمويل من صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعدة قطاعات حكومية، إلى جانب جهة مراكش-آسفي والجماعة الترابية.
واعتبر عدد من المتتبعين أن استمرار انهيار معالم تاريخية بحجم قصر البحر هو دليل واضح على غياب رؤية ثقافية حقيقية لحماية الذاكرة المعمارية لآسفي، المدينة التي وصفها ابن خلدون بـ”حاضرة المحيط”، والتي تتآكل رموزها الحضارية في صمت.