تايوان تعلن عن مكافآت نقدية لمن يبلغ عن سفن صينية قريبة
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أعلن خفر السواحل التايواني عن جوائز نقدية للمواطنين الذين يبلغون عن أنشطة غير معتادة حول الجزيرة، بما فيها تحركات السفن الصينية.
وقالت إدارة خفر السواحل في تايوان، اليوم الجمعة، إنها أطلقت نظام مكافآت مرتفع لتشجيع المواطنين على المساهمة بجهودهم في ضمان أمن البلاد.
وحثت المواطنين، بما في ذلك الصيادين والأفراد الضالعين في أنشطة بحرية منتظمة، بالاتصال بخط ساخن مجانا حال رصد سفن عسكرية أجنبية.
وقالت إدارة خفر السواحل: "القوى العاملة الخاصة بخفر السواحل محدودة ولكن تواجد المدنيين في البحر كبير".
وبحسب الإعلان، سوف يتم تقديم مكافأة قدرها 3 آلاف دولار تايواني جديد (93 دولارا) لأي شخص مقابل الإبلاغ المحقق عن سفن أجنبية أو عسكرية صينية في المياه القريبة.
وتصل المكافأة إلى 50 ألف دولار تايواني جديد عند الإبلاغ عن أي مسافر صيني على متن سفينة، و10 آلاف دولار للمسافرين من الجنسيات الأخرى.
وعلاوة على ذلك، يمكن أن تصل مكافآت الإبلاغ عن جرائم القتل والقرصنة وإشعال النيران عمدا، والخطف، أو غير ذلك من الأعمال الإجرامية ضد خفر السواحل، إلى 200 ألف دولار تايواني جديد.
وأشارت إدارة خفر السواحل إلى أن الإعلان دخل حيز التنفيذ فور صدوره.
وأرسلت الصين خلال السنوات الأخيرة، بانتظام، مقاتلات وسفن أسطول، وسفن خفر السواحل بالقرب من تايوان.
وتحظى تايوان بحكومة مستقلة منذ 194 ولكن الصين تعتبر الجزيرة ذاتية الحكم، جزءا من أراضيها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السفن الصينية خفر السواحل تايوان ساحل تايوان خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
«الأمن السيبراني»: 90% من المستهلكين في الإمارات معرضون للاحتيال الإلكتروني
أبوظبي: وسام شوقي
حذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات من تنامي عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المستهلكين في الدولة، مشيراً إلى أن 9 من كل 10 مستهلكين قد يكونون عرضة لخداع المحتالين.
أوضح المجلس، من خلال صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المحتالين يطورون أساليبهم باستمرار، متنكرين بطرق جديدة للإيقاع بضحاياهم، حيث تتنوع أساليب الاحتيال التي يلجأ إليها هؤلاء المجرمون، إذ يتظاهرون بأنهم يمثلون بنوكاً تطلب تأكيد بيانات الحساب أو استعادة الوصول إليه، أو شركات توصيل تدعي أن «شحناتك جاهزة»، بهدف سرقة معلومات الدفع، أو حتى أصدقاء مزيفين يطلبون بيانات البطاقات الائتمانية بحجة «الحاجة العاجلة» إليها، إذ أن هذه الحيل قد تنجح اعتماداً على سرعة رد فعل الضحية أو في حال لم يتحقق الشخص من صحة الرسائل أو الاتصالات الواردة.
وشدد المجلس على ضرورة التمهل قبل اتخاذ أي إجراء، لتجنب الوقوع في «فخ» الاحتيال وعدم الاستجابة السريعة للرسائل المشبوهة، مؤكداً ضرورة التحقق من مصداقية المصدر، سواء كان بنكاً، شركة توصيل، أو حتى صديقاً وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة.
وأكد المجلس أهمية الانتباه إلى العلامات التحذيرية، مثل الأخطاء الإملائية في الرسائل، أو الطلبات المفاجئة للحصول على بيانات شخصية أو مالية.
ودعا المجلس جميع الأفراد إلى الإبلاغ عن أي محاولات احتيال فور رصدها، مؤكداً أن مكافحة هذه الجرائم مسؤولية مشتركة بين الأفراد والجهات المعنية، مشيراً إلى ضرورة نشر الوعي حول هذه التهديدات الرقمية، مما يسهم في تعزيز الثقافة الأمنية الإلكترونية.
ويواصل مجلس الأمن السيبراني جهوده في حماية المجتمع من الهجمات الإلكترونية، داعياً الجميع إلى توخي الحذر والتعامل بحس أمني مع أي اتصالات تطلب معلومات حساسة وعدم التردد في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية المعتمدة.