سعود بن صقر يستقبل وفداً من جامعة ميشيغان الأميركية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، اليوم، في قصر سموه بمدينة صقر بن محمد، وفداً من جامعة ميشيغان الأميركية.
ورحب سموه، بالوفد الأكاديمي الزائر، وبحث معه فرص تطوير التعليم العالي، وتعزيز الشراكات في القطاع الأكاديمي، بالإضافة إلى أهمية دعم جهود البحث والتبادل المعرفي بين مؤسسات التعليم في العالم، والتي من شأنها تعزيز ثقافة الابتكار، وتقديم حلول لمواجهة التحديات العالمية في مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد سموه أن تطوير قطاع التعليم العالي في رأس الخيمة، يعد أحد أهم ركائز خطط الإمارة التنموية لما له من دورٍ فاعل في الارتقاء بجودة الحياة، وتأهيل القيادات الشابة للإسهام بإيجابية في تعزيز جهود التنمية المستدامة، فضلاً عن حرص الإمارة على توفير بيئة أكاديمية محفزة وفق أفضل المعايير الدولية لتدعم بذلك مسيرتها التنموية الشاملة، وتواكب التقدم التقني والتكنولوجي في العالم من أجل صناعة غدٍ أفضل وأكثر استدامة للأجيال القادمة.
وأشاد سموه بحجم التعاون المثمر بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في الإمارة مع نظيراتها الأميركية، ودوره في مد جسور التواصل الثقافي والحضاري، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتعزيز جهود البحث العلمي بين الجانبين، الأمر الذي يسهم في تطوير مستويات الطلبة وتعزيز مخرجات التعليم العالي.
واطلع سموه خلال اللقاء على أهداف وبرامج جامعة ميشيغان، وشراكاتها التعليمية وما تتمتع به من تاريخ عريق ومكانة مرموقة بين المؤسسات الأكاديمية عالمياً. من جانبهم أعرب أعضاء الوفد الأكاديمي، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.. مشيدين بمستوى الجامعات في دولة الإمارات ورأس الخيمة، وما تقدمه من برامج تعليمية مميزة في العديد من التخصصات المستقبلية، ووفق أعلى المعايير العالمية التي تعزز من مكانتها على الصعيد الدولي. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سعود بن صقر القاسمي سعود بن صقر
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.
وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".
وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.
وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.
وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.
ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.