تقرير: حروب “إسرائيل” تفتقر إلى أهداف قابلة للتحقق.. على ترامب فك ارتباط واشنطن بها
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
قالت مجلّة “Responsible Statecraft”، إنّه أمام الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، “مهمة صعبة في الشرق الأوسط”، خصوصاً “بعد مرور أكثر من 13 شهراً، وحروب إسرائيل في غزة ولبنان”.
واعتبرت المجلة أنه “لا توجد نهاية في الأفق للحرب”، مشيرةً إلى أن “الوضع في المنطقة على شفا حرب شاملة، مع إمكانية التدخل المباشر للولايات المتحدة”.
ورأت المجلّة الأميركية، أن “قرار واشنطن بوضع نفسها في مركز هذه الصراعات من خلال التورط الأميركي العميق في حروب إسرائيل في غزة ولبنان، وفي التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، هو أحد أعراض سياسة أميركية أوسع نطاقاً ستؤدي إلى نتائج عكسية”.
وتابعت المجلّة، أنّه “منذ الأيام الأولى للحرب في غزة، والآن في لبنان، كان من الواضح أن إسرائيل كانت في مقعد القيادة، والولايات المتحدة في الخلف”.
وكانت واشنطن وفق المجلة “تستجيب في كثير من الأحيان للتطورات بتحذيرات فاترة وتهديدات فارغة، لكنها تستمر في توفير المساعدات العسكرية والغطاء الدبلوماسي الذي يسمح للحرب بالاستمرار”.
وأشارت مجلّة “Responsible Statecraft”، إلى أنّه في كل من غزة ولبنان، تفتقر الحروب التي يشنّها كيان الاحتلال، إلى “أهداف سياسية واضحة وقابلة للتحقيق”.
واقترحت “Responsible Statecraft”، حلولاً لإصلاح هذا “الوضع الحرج” للولايات المتحدة، وهو أنّه يتعين على ترامب أن يركز سياسة الولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا، “على هدفين رئيسيين: فك الارتباط وإزالة الأولوية”.
وعلّلت المجلّة ذلك، قائلة إن “تبني الولايات المتحدة القوي لحروب إسرائيل يحمل تكاليف حقيقية من حيث المصالح الأميركية والاستقرار الإقليمي”، لذلك “يتعين على الرئيس المنتخب ترامب أن ينهي دعم واشنطن المطلق لأجندة نتنياهو، وأن ينسحب من السياسة الإسرائيلية، وأن يبدأ على الفور في فك ارتباطه بهذه الصراعات”.
وتابعت مجلّة “Responsible Statecraft”، أن منطقة غربي آسيا، “كثيراً ما تأخذ دوراً في السياسة الخارجية الأميركية على حساب قضايا سياسية أكثر إلحاحاً تواجه الولايات المتحدة”.
وأضافت المجلّة أنّ “استمرار تورط الولايات في تلك المنطقة، سيؤدي إلى إرهاقها في حين تظل واشنطن غارقة في مساعدة أوكرانيا ضد روسيا ومحاولة ردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
ولفتت إلى أنّه أيضاً على الصعيد الإقتصادي، “السياسة الخارجية الأميركية تخاطر بدفع الولايات المتحدة نحو أزمة اقتصادية، خصوصاً مع اقتراب الدين القومي من 36 تريليون دولار وعجز الميزانية الذي يتجاوز 1.5 تريليون دولار”.
وشدّدت مجلّة “Responsible Statecraft”، على أنّ “الفرصة سانحة أمام الرئيس المنتخب ترامب لتغيير كل هذا”، من خلال “فك ارتباطه بالصراعات في المنطقة، وإلغاء الأولوية، وتغيير المسار جذرياً”.
وحذّرت من أنّ “الفشل في القيام بذلك من شأنه أن يؤدي إلى استمرار الولايات المتحدة في مواجهة المشاكل التي صنعتها بنفسها”.
المصدر: الميادين نت
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الولایات المتحدة المجل ة
إقرأ أيضاً:
غداً في واشنطن.. لماذا سيلتقي مجرم الحرب “نتنياهو” براعيه “المجرم ترامب”..!
الجديد برس|
أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أنّ رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيلتقي غدا الاثنين، بشكل عاجل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
ولفتت الصحيفة العبرية الى أنّ ديوان “نتنياهو” يجهل سبب إصرار واشنطن على عقد لقاء مستعجل بين نتنياهو وترامب.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، سيُشارك في اللقاء، موضحةً أنّه “جرى تنسيق حضوره بسرعة في مؤشر على مناقشة ترامب ونتنياهو ملف الأسرى”.
وكان موقع “أكسيوس” الأميركي، قد تحدّث عن زيارة متوقّعة لنتنياهو إلى البيت الأبيض يوم غدٍ الاثنين.
وذكر الموقع أنّ نتنياهو وفريقه، فوجئوا بتصريح ترامب بعد ساعات، عندما قال للصحافيين من على متن طائرة الرئاسة الأميركية، إنّ نتنياهو سيزور واشنطن قريباً، “ربما حتى الأسبوع المقبل”.
ولفت الموقع إلى أنّ المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، توقّعوا أن تجري الزيارة في وقتٍ لاحق من الشهر الجاري، أو خلال أسبوع عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 14 أبريل.
وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل تصاعد الاحتجاجات في “الداخل الإسرائيلي” والتي تطالب بالعودة لصفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية والذي تنصل منه الاحتلال واستأنف عدوانه الواسع على القطاع غزة، وارتكب عشرات المجازر ومنع دخول أي مساعدات إنسانية غذائية او طبية للقطاع .