276 لاعباً في كأس الإمارات للكاراتيه
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تنطلق غداً السبت، بطولة كأس الإمارات للكاراتيه في «كاتا فردي» لفئة البراعم، والزهرات، حتى الأشبال والفتيات، وذلك على صالة نادي الشارقة فرع الحزانة بمشاركة كبيرة بداية من التاسعة صباحاً، ونظام البطولة الفردية مختلف هذا الموسم عن المواسم السابقة، حيث أصبحت لكل فئة في البطولة الفردية كأساً يفوز بها صاحب أعلى مجموع من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، وحاصل جمع مسابقة الكاتا مع مسابقة الكوميتيه.
وأكد إبراهيم النعيمي عضو مجلس إدارة اتحاد الكاراتيه، رئيس لجنة المسابقات، أن البطولة مقسمة على 4 جولات، وستقام جولتين في لعبة الكاتا، ومثلهما في الكوميتيه، وأن عدد المشاركين في الجولة الأولى من الكاتا يصل إلى 276 لاعباً ولاعبة، بواقع 178 لاعباً، و98 لاعبة.
وأضاف: يصل عدد الأندية المشاركة في الجولة الأولى إلى 19 نادياً ومركزاً خاصاً، ومثل هذه البطولات فرصة كبيرة لمدربين لاختيار العناصر التي تخدم مصلحة المنتخبات الوطنية، وكذلك رؤية المستويات كافة لجميع العناصر. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكاراتيه اتحاد الكاراتيه الشارقة
إقرأ أيضاً:
تشافي يقترب من العودة إلى «دكة المدربين»!
أنور إبراهيم (القاهرة)
أخبار ذات صلة
بعد غياب عن التدريب منذ الصيف الماضي، يجهز الإسباني تشافي هيرنانديز «45 عاماً» نفسه للعودة مجدداً إلى «دكة المدربين» في الصيف المقبل.
ولم يخف «مايسترو» وسط برشلونة في عصره الذهبي، رغبته في العودة سريعاً إلى أجواء التدريب والمنافسة، وكشف في حوار طويل لمجلة «فرانس فوتبول» عن طموحاته المستقبلية، واهتمامه ببعض أندية الدوري الفرنسي، وقال: «شاهدت باريس سان جيرمان وموناكو وليل وبريست في دوري أبطال أوروبا، وفوجئت بالمستوى الذي وصلت إليه هذه الفرق».
وأبدى تشافي إعجابه الشديد بالتكتيك الذي يمارسه مواطنه لويس إنريكي مع سان جيرمان، وخاصة فيما يتعلق بالاستحواذ و«البلوك» الدفاعي، وقال إنه معجب أيضاً بما يقوم به الإيطالي روبرتو دي زيربي مع أوليمبيك مارسيليا، مؤكداً اهتمامه بالمشروعات الرياضية الطموحة وذات الشخصية «التكتيكية» الملحوظة، وهذا الكلام يُغذي الشائعات التي تشير إلى إن مستقبله قد يكون ذات يوم في مارسيليا أو سان جيرمان.
وعن رؤيته لكرة القدم، حدد تشافي أربعة مبادئ رئيسية موروثة من النجم الهولندي الراحل يوهان كرويف صانع نهضة برشلونة، وهي الضغط على المنافس والاستحواذ والتمركز الصحيح والاستمتاع باللعب، وأضاف إليها من عنده مبدأ خامساً هو اتخاذ القرار في الوقت المناسب أو مسبقاً، وهي فلسفة واضحة وهجومية وممتعة كروياً، وربما تُغري بعض الفرق التي ترغب في بدء ثورة كروية، بالسعي في طلبه باعتباره اسم له ثقله، وقادر على تحويل طموحاته إلى واقع، مثلما نجح في أول موسم كامل له مع برشلونة في أحراز بطولة الدوري «الليجا» أحد أقوى الدوريات الأوروبية، واعترف تشافي بأن «الأسطورة» يوهان كرويف كان له تأثير كبير عليه لاعباً ومدرباً.
وتحدث تشافي عن تجربته مع برشلونة، وقال، إنها تضمنت الكثير من الجوانب الإيجابية وبعض الأخطاء، ورغم التراجع على مستوى المنافسة الأوروبية، شدد على أنه تعلم كيف يدير اللاعبين، مشيراً إلى أن مروره على برشلونة في نوفمبر 2021 لم يكن سهلاً، وقال: برشلونة سعى لتعييني مديراً فنياً مرتين، ولكني لم أكن أشعر بأنني جاهز، وعندما توليت المهمة كنت عاطفياً بدرجة كبيرة، نظراً لحبي الشديد لهذا الكيان الذي شهد أجمل أيام حياتي لاعباً، ولكنها كانت تجربة جيدة وتعلمت منها الكثير.
وأبدى تشافي أسفه لرحيل سيرجيو بوسكيتس الذي كان يعول كثيراً على وجوده في الفريق، ويعتمد عليه في خططه في 2023.
ولم يستبعد تشافي إمكانية تدريب فرق أخرى في الدوري الإسباني غير نادي صباه، كما لم يستبعد تدريب منتخب وقيادته في تصفيات كأس العالم القادمة 2026.
وأبدى تشافي فخره الشديد بما قدمه لنادي عمره، وأبدى سعادته لأنه نجح في تصعيد مجموعة رائعة من شباب أكاديمية «لاماسيا» إلى الفريق الأول، في مقدمتهم لامين يامال وفيرمين لوبيز وباو كوبارسي.
ورداً على سؤال بشأن من يراه الأفضل لتدريب برشلونة، قال من دون تردد: جوارديولا،
ورغم عدم فوزه بجائزة الكرة الذهبية لاعباً، إلا إنه أبدى سعادته لأنه جاء في المركز الثالث 3 مرات متتالية 2009 و2010 و2011.